جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 196 of 782
لَا يَدْخُلُ بَيْتًا .
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ .
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ فَعَلَهُ .
أَنَّهُ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ .
أَنَّهُ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ .
أَنَّهُ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ .
لَا بَأْسَ بِالِاعْتِكَافِ فِي مَسَاجِدِ الْقَبَائِلِ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدٍ يُصَلَّى فِيهِ .
أَنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ .
نسختان
إِنْ شَاءَ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ .
جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : أَلَا أُعَجِّبُكَ مِنْ قَوْمٍ عُكُوفٍ بَيْنَ دَارِكَ وَبَيْنَ دَارِ الْأَشْعَرِيِّ ! يَعْنِي : الْمَسْجِدَ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ ، فَقَا…
٥ نسخ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ .
اعْتَكَفَ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ ، وَضَرَبَ خَيْمَةً ، فَحَصَبَهُ النَّاسُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَجُلًا فَكَفَّ النَّاسَ عَنْهُ وَحَسَّنَ ذَلِكَ .
٥ نسخ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ نَبِيٍّ .
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ يُجَمَّعُ فِيهِ .
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الِاعْتِكَافِ ؟ فَقَالَا : لَا تَعْتَكِفْ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ يُجَمِّعُونَ فِيهِ .
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ يُجَمَّعُ فِيهِ .
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ .
أَنَّهُ أُتِيَ يَوْمَ الْفِطْرِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ - وَاعْتَكَفَ فِيهِ - بِجُوَيْرِيَةٍ مُزَيَّنَةٍ فَأَقْعَدَهَا فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ اعْتَنَقَهَا ، وَخَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى كَمَا هُوَ مِنَ الْمَسْجِدِ .
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ فِي مَسْجِدِهِ حَتَّى يَكُونَ غُدُوُّهُ مِنْهُ .
بِتْ لَيْلَةَ الْفِطْرِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي اعْتَكَفْتَ فِيهِ حَتَّى يَكُونَ غُدُوُّكَ إِلَى مُصَلَّاكَ مِنْهُ .
إِذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ أَبْطَلَ اعْتِكَافَهُ وَاسْتَأْنَفَ .
يَقْضِي اعْتِكَافَهُ .
يَسْتَقْبِلُ .
فِي رَجُلٍ غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ : أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي غَشِيَ فِي رَمَضَانَ عَلَيْهِ مَا عَلَى الَّذِي أَصَابَ فِي رَمَضَانَ .
كَانُوا يُجَامِعُونَ وَهُمْ مُعْتَكِفُونَ حَتَّى نَزَلَتْ : وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ .
مَنْ أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَعَلَيْهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ مِثْلُ مَا عَلَى الَّذِي يُصِيبُ فِي رَمَضَانَ .
نسختان
فِي الْمُعْتَكِفِ إِذَا جَامَعَ ، قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارَيْنِ .
فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ خَمْسِينَ يَوْمًا فَاعْتَكَفَتْ أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ جَاءَ زَوْجُهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَتَتْهُ ، قَالَ : تُتِمُّ مَا بَقِيَ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يُقَبِّلَ أَوْ يُبَاشِرَ .
لَا يُقَبِّلُ الْمُعْتَكِفُ وَلَا يُبَاشِرُ .
الْمُعْتَكِفُ لَا يَبِيعُ وَلَا يَبْتَاعُ .
أَنَّ عَلِيًّا أَعَانَ جَعْدَةَ بْنَ هُبَيْرَةَ بِسَبْعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ مِنْ عَطَائِهِ فِي ثَمَنِ خَادِمٍ لَهُ ، فَسَأَلَهُ : هَلِ ابْتَعْتَ خَادِمًا ؟ قَالَ : أَنَا مُعْتَكِفٌ ، قَالَ : وَمَا عَلَيْكَ لَوْ أَتَيْتَ ال…
سُئِلَ طَاوُسٌ عَنِ امْرَأَةٍ مَاتَتْ ، وَعَلَيْهَا أَنْ تَعْتَكِفَ سَنَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَلَهَا أَرْبَعَةُ بَنُونَ كُلُّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهَا ؟ قَالَ طَاوُسٌ : اعْتَكِفُوا أَرْبَعَتُكُمْ فِي ال…
لَا يُقْضَى عَنِ الْمَيِّتِ اعْتِكَافٌ .
: أَنَّ أُمَّهُ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، فَمَاتَتْ وَلَمْ تَعْتَكِفْ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : اعْتَكِفْ عَنْ أُمِّكَ .
نسختان
أَنَّ عَائِشَةَ اعْتَكَفَتْ عَنْ أَخِيهَا بَعْدَ مَا مَاتَ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْمُعْتَكِفِ أَنْ يَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَيَخِيطَهَا .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا لَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ قَالَتْ : فَغَسَلْتُ رَأْسَهُ ، وَإِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَعَتَبَةَ الْبَابِ .
نسختان
إِذَا حَاضَتِ الْمُعْتَكِفَةُ ضَرَبَتْ فِي دَارِهَا سِتْرًا فَكَانَتْ فِيهِ .
الْمُعْتَكِفَةُ تَضْرِبُ بِنَاهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا حَاضَتْ .
أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً وَهِيَ عَاكِفٌ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمُعْتَكِفُ الْقَبْرَ .
صَنَعَ طَعَامًا فَأَرْسَلَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ فَطَّرَ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَأَفْطَرَ .
كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَقَالَ لِلْقَوْمِ : اطْعَمُوا ، فَكُلُّهُمْ يَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَعَزَمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُفْطِرُوا فَأَفْطَرُوا .
سَأَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : أَكَانَ يُفْطِرُ الرَّجُلُ لِضَيْفِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلرَّجُلِ الصَّائِمِ إِذَا نَزَلَ بِهِ الضَّيْفُ أَنْ يُفْطِرَ وَيَقْضِيَ يَوْمًا مَكَانَهُ .
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَصُومُ تَطَوُّعًا فَنَهَتْهُ أُمُّهُ ؟ قَالَا : يُطِيعُهَا وَيَصُومُ أَحْيَانًا .
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ أُمِّي تُقْسِمُ عَلَيَّ أَنْ لَا أُصَلِّيَ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ شَيْئًا ، وَلَا أَصُومَ إِلَّا فَرِيضَةً شَفَقَةً عَلَيَّ ؟ ! قَالَ : أَبْرِرْ قَسَمَهَا .
سَأَلْتُ مَكْحُولًا عَنْ رَجُلٍ أَصْبَحَ صَائِمًا ثُمَّ عَزَمَتْ عَلَيْهِ أُمُّهُ أَنْ يُفْطِرَ ؟ كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : يَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ .
السابق
١٩٦ / ٧٨٢
التالي