جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
نسخة إبراهيم بن سعد - ضمن مجموع الفوائد لابن منده
نسخة إبراهيم بن سعد - ضمن مجموع الفوائد لابن منده
المدوَّنة · ١٠١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 3
أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩] . قَالَتْ: فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ
اللَّيْثُ: لا يُجْهَرُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ بِالْقِرَاءَةِ
أَنْ يُقبَّلَنِي، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ، فَقَالَ: وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَبَّلَنِي "
فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ "
رَآنِي عُمَرُ وَأَنَا أُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَ: أَتُصَلِّي بَعْدَهَا؟ قَالَ: قُلْتُ: لأَنِّي سُبِقْتُ بِبَعْضِ الصَّلاةِ، فَقَالَ: لَوْ صَلَّيْتَ بَعْدَهَا لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ "
لَهُ: ذُو الزَّوَائِدِ "
لأَبِي: حَتَّى يَقُومَ؟ قَالَ: حَتَّى يَقُومَ "
رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ، وَيُصَلِّي وَلا يَمَسُّ مَاءً» ، وَكَانَ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ
لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَيُحِلُّهُ قَبْل أَنْ يُفِيضَ»
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا»
لَمَّا حُصِرَ: «إِنْ وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْ تَضَعُوا رِجْلَيَّ فِي قُيُودِهَا فَضَعُوهُمَا»
ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ كَانَ رَجُلٌ خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَقْتُلَ صَبِيًّا، أَوْ يَمْحُو كِتَابًا، أَوْ يَشْرَبُ خَمْرًا، فَاخْتَارَ أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ، وَرَأَى أَنَّهَا أَهْوَنُهُن…
تَتَغَضْغَضْ مِنْهَا شَيْءٌ "
أَعْضَلَ بِي أَهْلُ الْكُوفَةِ، مَا يَرْضَوْنَ بِأَمِيرٍ، وَمَا يَرْضَى بِهِمْ. . أَمِيرٌ، وَلا يَصْلُحُونَ لأَمِيرٍ، وَلا يَصْلُحُ عَلَيْهِمْ»
اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا، وَسَبَقْتَ رَقْفَهَا "
١٤٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، لأَبِي ذَرٍّ، وَلابْنِ مَسْعُودٍ، وَلأَبِي الدَّرْدَاءِ «مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّ…
١٤٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: " أَلا لا يَتَحَدَّثَنَّ رَجُلٍ إِلَى امْرَأَةٍ، إِلا امْرَأَة…
مَنْ فَاتَهُ قِيَامُ اللَّيْلِ، فَلْيَقْرَأْ مِائَةَ آيَةٍ فِي صَلاتِهِ قَبْلَ الظُّهْرِ، فإِنَّهُ يَعْدِلُ قِيَامَ اللَّيْلِ»
كَانَتْ عَائِشَةُ ﵂، تَأْمُرُ بِبَغْلِهَا، فَيُضْرَبُ حِينَ يَهْبِطُ مُحَسِّرًا، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهُ»
لأَهْلِهَا: «شَأْنُكُمْ بِهَا، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا»
إِنِّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي، فَتَيَانِ حَدِيثَا السِّنِّ، فَكَأَنِّي لَمْ أُلْقِ لِمَكَانِهِمَا بَالا، إِذْ قَالَ لِي أَحَدُهُمَا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ: أَيْ عَمِّي، أَرِنِي أَبَا…
يَوْمًا وَهُوَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ: «تَشْعَثُونَ، وَتَغْبُرُونَ، وَتَثْقُلُونَ، وَتَضْحُونَ، لا تُرِيدُونَ بِذَلِكَ شَيْئًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، مَا نَعْلَمُ سَعْدًا خَيْرًا مِنْ هَذَا» . يَعْن…
إِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ السَّحَابَ، فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ، وَيَنْطِقُ أَحْسَنَ الْمَنْطِقِ»
إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأَبِي بَكْرٍ»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: «يُقَدَّمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى»
قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي، وَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفَّنُ بِهِ إِلا بُرْدَةَ حَمْزَةَ، أَوْ رَجُلٍ آخَرَ» . شَكَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ فِي اسْمِهِ. «فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلا بُر…
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ «لأَمْنَعَنَّ ذَوَاتَ الأَحْسَابِ، فَزَوِّجُهُنَّ إِلا مِنَ الأَكْفَاءِ»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
عُمَرُ: أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلاءِ اللاتِي كُنَّ عِنْدِي، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ» . فَقَالَ عُمَرُ…
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَطِيبٍ فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَنْزِعَ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، لِيَغْفِرَ اللَّهُ لَه…
أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي هَذِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ»
قُرَيْشٌ أَحَقُّ النَّاسِ بِهَذَا الْمَالِ، لأَنَّهُمْ إِذَا أَعْطُوا فَاضَ، وَإِذَا أَعْطَتْهُ غَيْرُهُمْ لَمْ يَفِضْ»
مَهْلا يَا أَبَا قَتَادَةَ، فَإِنَّكَ لَوْ وَزَنْتَ حِلْمَكَ مَعَ حُلُومِهِمْ، لَتَحَاقَرْتَ حِلْمَكَ مَعَ حُلُومِهِمْ، وَلَوْ وَزَنْتَ رَأْيَكَ مَعَ رَأْيِهِمْ، لَتَحَاقَرْتَ رَأْيَكَ مَعَ رَأْيِهِمْ، وَلَوْ وَزَنْتَ فِ…
لا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا، وَلا تَتَقَدَّمُوهُمْ، وَلا تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ، فَإِنَّ لِلرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ»
مَنْ يُرِدِ هَوَانَ قُرَيْشٍ، أَهَانَهُ اللَّهُ»
أَبْعَدَهُ اللَّهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ قُرَيْشًا "
١٤٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُمَا قَالا: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ …
١٤٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " إِذَا ذُكِرَ عُمَرُ: لِلَّهِ تَأَيَّدَ عُمَرُ، لَقَلَّ مَا رَأَيْتُهُ يُحَر…
بَلَغَنِي أَنَّ الَّيُهوَد، كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّا نَجِدُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنَ الأَحَادِيثِ عَنِ الأَنْبِيَاءِ: أَنَّهُ يُجْلِي يَهُودَ الْحِجَازِ رَجُلٌ صِفَتُهُ صِفَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَجْلاهُمْ "
إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ الْبَيْتِ لَيْلا كَأَنَّهُ جَمْرَةٌ»
عُمَرُ: وَيْحَكَ يَا صُهَيْبُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبَ ". يَعْنِي: الْبُكَاءَ
إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامِ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، فَسُرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِذَلِكَ، وَأَعْجَبَهُ، وَأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَةَ "
إِنَّ هَذِهِ لَيْسَ بِحَيْضَةٍ، وَلَكِنْ هَذَا عَرَقٌ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي» . قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ، ثُمَّ تُصَلِّي، قَالَتْ: وَكَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْمِرْكَنِ، فَت…
مِنَ الْحَبَشَةِ، فَقَالَ:
الْحَبَشَةِ، فَادْفَعُوا مِيرَاثَهُ إِلَيْهِ»
لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ حِينَ جَاوَزَ مَنْزِلَهُ: فُلانٌ دَعَاكَ، وَهَذَا مَنْزِلُهُ، فَسَكَتَ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ حَقَّ الدَّعْوَةِ؟ فَقَالَ: يَا تُسْتَرُ بِالْفَارِسِيَّةِ، يَا بَ…
لِعَائِشَةَ: " أَرَأَيْتِ قَوْلَ الَّلِه ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] . قَالَ: فَقُلْتُ: فَوَاللَ…
لا يُصَلِّي الضُّحَى»
الْيَهُودُ: سَلُوا مُحَمَّدًا، فَإِنْ هُوَ حَكَمَ بِالتَّخْفِيفِ، مَا حَدُّ الزَّانِي إِذَا أُحْصِنَ، فَإِنَّكُمْ قَدْ تَرَكْتُمْ مَا فِي التَّوْرَاةِ، فَإِنْ رَخَّصَ عَلَيْكُمْ، كَانَتْ حُجَّةً "
مَا ذَاكَ إِلا مِنْ ضَرْبٍ شَدِيدٍ "
السابق
٢ / ٣
التالي