جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
كتاب الأربعين في الجهاد والمجاهدين
كتاب الأربعين في الجهاد والمجاهدين
المدوَّنة · ٤٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
١ - أبو جعفر النقيب، أحمد بن محمد بن العزيز بن علي بن إسماعيل العباسي المكي. (٤٦٨ -٥٥٤ هـ) . السير (٢٠: ٣٣١- ٣٣٢) .
٢- أبو الوقت، عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق السَّجزي. (٤٥٨- ٥٥٣ هـ) . السير (٢٠: ٣٠٣- ٣١١) .
٣- أبو ياسر الطحان، عبد الوهاب بن هبة اللُه بن أيي ياسر عبد الوهاب بن علي بن أبي حبة البغدادي (١٦ ٥- ٥٨٨ هـ) . السير (٢١: ٢٢٧ - ٢٢٨) .
٤- أبو المعالي، عمر بن بنيمان البغدادي. (؟ -٥٦٣ هـ) . السير (٢٠: ٤٧٥) . ٥- أبو المظفر بن التريكي، محمد بن أحمد بن علي بن الحسين الهاشمي العباسي. (٤٧٠- ٥٥٥ هـ) . السير (٢٠: ٣٥٩) .
الْأَوَّلُ
مَثَلُ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، وَتَوَكَّلَ اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ بِأَنْ يَتَوَّفَاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَو…
مَنْ صَاحِبُ هَذَا السَّهْمَ فَقَدْ أوْجَبَ» الْحَديِثُ الثَّالِثُ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتي أوْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَأَحْبَبْتُ أنْ لَا أتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ أَوْ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِ…
الْجِهَادُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ» الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» . وَهِيَ قَدْرُ مَا يَدُرُّ حَلْبُهَا لِمَنْ حَلَبَهَا الْحَدِيثُ السَّادِسُ
مَنْ رَابَطَ حَارِسًا مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَلَّفَهُ مِمَّنْ صَامَ وَصَلَّى» الْحَدِيثُ السَّابِعُ
مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ ﷿ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ» الْحَدِيثُ الثَّامِنُ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ …
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا شَحَبَ وَجْهٌ وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ تُبْتَغَى بِهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ…
إِيمَانٌ بِهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿» الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ
أَبُو هُرَيْرَةَ: وَإِنَّ فَرَسَ الْمُجَاهِدِ لَيَسْتَنَّ فِي طُولِهِ فتُكْتَبَ لَهُ حَسَنَاتٌ الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! انْطَلَقَ زَوْجِي غَازِيًا، وَكُنْتُ أَقْتَدِي بِصَلَاتِهِ إِذَا صَلَّى وَبِفِعْلِهِ كُلِّهِ، فَأَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُ بْلِغُنِي عَمَلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ. فَقَالَ…
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ» الْحَدِيثُ الرَّابِعُ عَشَرَ
كَذَبُوا، بَلِ الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، لَا تَزَالَ فِرْقَةٌ مِنْ أُمَّتيِ يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ يُزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ وَيَنْصُرُهُمْ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ حَتَّى يَأْتِ…
مَا اغْبَرَّتَا قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﵎ فَتَمَسُّهُ النَّارُ» الْحَدِيثُ السَّادِسُ عَشَرَ
إنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ لَهُ: أَتُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ آبَائِكَ؟ قَالَ: فَعَصَاهُ وَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَ…
مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ أَلَمِ الْقَتْلِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ أَلَمِ الْقَرْصَةِ» الْحَدِيثُ الثَّامِنُ عَشَرَ
وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي الْحَدِيثُ التَّاسِعُ عَشَرَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ» الْحَدِيثُ ا…
مَنْ أعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ أَوْ مُكَاتِبًا فِي رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ ﷿ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ
تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ…
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِجَهَازِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، ومَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ ب…
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ» الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَيْ مُسْلمٍ، وَلَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَإِيمَانٌ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ
مَقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ سِتِّينَ سَنَةً» الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرِينَ
سَافِرُوا تَصِحُّوا، وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا» الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ، فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهِ وَرَوْثَهُ وَبَوْلَهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ
الْأَعْمَالُ سِتَّةٌ، وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ، فَمُوجِبَتَانِ، ومِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَحَسَنَةٌ بِسَبْعِ مِائَةٍ، فَأَمَّا الْمُوجِبَتَانِ: فَمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ ا…
مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا أَوْ يَخْلُفُ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» الْحَدِيثُ الثَّلَاثُونَ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَتَوَدُّ أَنَّهَا رَجَعَتْ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا الشَهِيدَ، فَإِنَّهُ وَدَّ أَنَّهُ قُتِلَ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً، لَمَّا رَأَى مِنَ الثَّوَابِ» ا…
سَاعَاتُ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّ مَا يُرَدُّ عَلَى داعٍ دَعْوَتُهُ: بِحُضُورِ النِّدَاءِ، وَالصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﵎ " الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ
نَعَمْ، إِذَا قُتِلَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ إِلَّا الدَّيْنَ، فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ بِهِ كَمَا زَعَمَ لِي جِبْرِيلُ ﵇» الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ
لِي ذَلِكَ» الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الثَّلَاثَةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الْخَيْرَ، وَالْمُمِدَّ بِهِ، وَالرَّامِيَ بِهِ " الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ» الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ
يُقْتَلُ هَذَا فَيَلِجُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَتُوبُ عَلَى الْأَخَرِ فَيَهْدِيهِ إِلَى الْإِسْلَامِ، ثُمَّ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ فَيُسْتَشْهَدُ» الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿، فَإِنَّهُ يُجْرَى لَهُ عَمَلُهُ حَتَّى يُبْعَثَ» الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ
مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلَّا كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورَهُمْ، وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَخْفِقُ وَتُصَابُ إِلَّا تَمَّ أُجُورُهُمْ» الْحَدِيثُ الْأَرْبَع…