جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار الشيوخ وأخلاقهم
أخبار الشيوخ وأخلاقهم
المدوَّنة · ٣٤٢ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 5 of 7
وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ لِطَاوُسٍ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ضَيَّقْتَ جِدًّا، قَالَ: وَأَنْتَ اتَّسَعْتَ جِدًّا.
أَنْ يَجِيءَ مَعِي، فَذَهَبْتُ فَتَهَيَّأْتُ وَغَسَلْتُ ثِيَابِي، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ: لا تَذْهَبَنَّ.
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: طَاوُسٌ كَاسْمِهِ، افْتَعَلَ ابْنُهُ عَلَى لِسَانِهِ كِتَابًا إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَعْطَاهُ ثُلُثَ مِائَةِ دِينَارٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ طَاوُسًا فَبَاعَ ضَيْعَتَهُ وَبَعَثَ ب…
رَأَيْتُ ابْنَ فَقِيهٍ قَطُّ مِثْلَ ابْنِ طَاوُسٍ، قُلْتُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ؟ قَالَ: مَا كَانَ أَفْضَلَ، وَلَمْ يَكُنْ مِثْلَهُ.
عَبَّاسًا الْعَنْبَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ قَالَ: ذَكَرَ شَيْخٌ لَنَا يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: رَأَى طَاوُسٌ سَائِلا فِي عَيْنِهِ عَمَشٌ، وَفِي يَدِهِ وَسَخٌ، فَقَالَ: هَذَا الْفَ…
عَثَّامٌ، قُلْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: لِي أَقْرِبَاءُ بِالسَّوَادِ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ يَزْرَعُونَ لِي، قَالَ: لا تَفْعَلْ، يَا أَبَا عَلِيٍّ، فَإِنَّكَ مَتَى فَعَلْتَهُ بَغَيْتَ أَنْ تُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ، فَتَذْهَب…
مَنِ ازْدَادَ مِنْهُمْ قُرْبًا ازْدَادَ اللَّهُ مِنْهُ بُعْدًا، وَمَنْ كَثُرَ مَالُهُ اشْتَدَّ حِسَابُهُ، وَمَنْ كَثُرَ تِبَاعُهُ كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ.
الرَّجُلُ عِنْدَ ذَاكَ: وَاللَّهِ، لا أَعْمَلُ وَلا لِغَيْرِكَ أَبَدًا
لِي: يَا سُلَيْمَانُ، إِنَّ أُمَرَاءَنَا هَؤُلاءِ لَيْسَ عِنْدَهُمْ وَاحِدَةٌ مِنْ ثِنْتَيْنِ، لَيْسَ عِنْدَهُمْ تَقْوَى أَهْلِ الإِسْلامِ، وَلا أَحْلامُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هُوَ يَأْخُذُ مِنْهُمْ، وَلا يَرَى أَنْ يَشْرَبَ مِنْ مَائِهِمْ، وَجَعَلَ يَعْجَبُ مِنْ سَلامَتِهِ.
الْفُضَيْلُ: رُبَّمَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْمُغَفَّلُ الصَّالِحُ بِالْحَدِيثِ، فَيُحَدِّثُ بِهِ عَشَرَةٌ فَتُضْرَبُ أَعْنَاقُهُمْ
يَكُنْ أَحَدٌ أَخَصَّ بِسُفْيَانَ مِنَ الأَشْجَعِيِّ، حَتَّى أَفَادَ قَوْمًا مِنَ الْكَتَبَةِ أَحَادِيثَ فِي السُّلْطَانِ، فَلَمَّا رَآهَا سُفْيَانُ عَلِمَ مِنْ أَيْنَ مَخْرَجُهَا، فَجَفَى الأَشْجَعِيَّ بِأَخَرَةٍ.
لِي: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ، مَا أَظُنُّ مَسْأَلَتَكَ إِلا كَمَا أَفْتَاكَ شَرِيكٌ.
٢٣٤ - سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْخَلِيلِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ، مِنْ ثِقَاتِ مَشْيَخَةِ نَيْسَابُورَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، قُلْتُ: إِنَّ عَلَيْنَا خَرَاجَ…
٢٣٥ - قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الضَّيْعَةُ، فَيَجِيءُ الْعَامِلُ فَيَنْزِلُ عَلَيْهِ، تُرَى أَنْ يَصْنَعَ لَهُ طَعَامًا، أَوْ يُقَدِّمَ إِلَيْهِ طَعَامًا مَا؟ قَالَ: إِذَا كَانَ يَدْفَعُ عَنْ …
لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: إِنِّي وَرِثْتُ أَرْضًا بِالسَّوَادِ كَانَتْ قَطِيعَةً لأَجْدَادِي، أَفَأَبِيعُهَا؟ قَالَ: لا، قُلْتُ: أَهَبُهَا، قَالَ: لا، قُلْتُ: فَمَا أَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: دَعْهَا. فَتَرَكَهَا، فَوَثَبَ ع…
سَعِيدٌ: وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ عَنْ سَقْيِ الزَّرْعِ مِنَ الْمَاءِ الْمَغْصُوبِ؟ قَالَ: أَكْرَهُ الزَّرْعَ. فَقُلْتُ لِحَفْصٍ: إِنَّ لَنَا بِالشَّامِ بُسْتَانًا، فَرُبَّمَا فَجَرْنَا الْمَاءَ إِلَى الدَّا…
لِلْبَايِعِ: أَتَدْرِي مِنْ أَيِّ نَهْرٍ سُقِيَ هَذَا؟ قَالَ: قَالُوا: مِنْ نَهْرٍ بِسبَابَاذَ، قَالَ: فَقَالَ: وَيْحُكَ، أَمَرْتُكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنْ أَرْضٍ صَافِيَةٍ! .
الْبَايِعُ: مِنْ أَرْضِ فُلانٍ، فَسَمَّى لِي أَرْضًا صَافِيَةً، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ هَذَا، لا يُسْتَطَاعُ رَدُّهُ، قَدِ اشْتَرَيْتُهُ وَالأَمْرُ فِيهِ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى صَاحِبِ الأَرْضِ، فَتَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْ …
أَبُو نَصْرِ بْنُ كُرْدِيٍّ: دِجْلَةُ الْعَوْرَاءِ خَلْفَ مَنْزِلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عِنْدَنَا.
رَأَيْتُ بُقُولا أَرْطَبَ وَلا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ، مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ قَالُوا: مِنْ حَائِطِ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: فَقَامَ مِنَ الْخُوَانِ، فَاسْتَقَاءَ حَتَّى رَمَى بِهِ.
إِذَا حُلِّلَ أَنْ تُزْرَعَ، أَوْ تُسْكَنَ؟ فَقَالَ: لا أَرَى بِهِ بَأْسًا فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَلَكِنْ كَيْفَ بِالْقُدْوَةِ، فَتَرْكُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ.
لا تُنْزِلْهَا، وَإِنْ أَذِنَ لَكَ صَاحِبُهَا، وَلا تَزْرَعْ فِيهَا، لأَنَّهَا عِنْدِي لَوْ كَانَتْ فِي يَدِهِ لَمْ يَفْعَلْ.
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵇: إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنْصُورَ، قَالَ: قِيلَ: وَمَا الْمَنْصُورُ؟ قَالَ: الْكَاتِبُ يُصَانِعُ الْعَرِيفِ، فَيَأْكُلُ هَذَا وَيَأْكُلُ هَذَا، أَوْ يَتْرُكَانِ ا…
تَرَى مَنْ تَرَى، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ فِيهِمْ يَمَانِيٌّ لا يَعْرِفُ الرِّيَاءَ.
٢٥٠ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: لَوْ عَلِمْتَ أَحَدًا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ للَّهِ لأَتَيْتُهُ إِلَى مَنْزِلِهِ حَتَّى…
٢٥١ - سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا خَالِدٍ الأَحْمَرَ يَقُولُ: كُنَّا فِي دَارٍ، فَدَخَلَ سُفْيَانُ فِي الدَّارِ الدَّاخِلَةِ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، قَالَ: فَدَخَلَ الْوَالِي عَ…
سُفْيَانُ: إِنَّهُمْ وَإِنْ دَقْدَقَتْ بِهِمْ بَرَاذِينُهُمْ فَإِنَّ ذُلَّ الْمَعَاصِي فِي قُلُوبِهِمْ.
أَنَّ أَوَّلَ طُغْيَانِ هَذِهِ الأُمَّةِ كَانَ رُكُوبَ الْبَرَاذِينَ.
لَهُ: انْظُرْ مَنْ يُحْشَرُ مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِنَّ الْوَالِي يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعُمَّالَهُ.
أَقْدَمُوهُ
لَوْ دَخَلْتَ عَلَى بَعْضِ هَؤُلاءِ، يَعْنِي الْوُلاةَ، لَمْ أُحِبَّ أَنْ أَطَأَ بِسَاطَهُ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَلِينَ قَلْبِي بِوَطْءِ بِسَاطِهِ.
الْفِرْيَابِيُّ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الرَّجُلَ فَقِيهٌ، يَعْقِلُ مَا يَقُولُ.
لِي سُفْيَانُ، وَأَدَعُ أَخِي، قَالَ: وَدَمِعَتْ عَيْنُ الشَّيْخِ، فَكَفَفْتُ عَنْهُ.
أَبُو نَصْرٍ: نَهْرُ دَنٍّ الَّذِي يَحْمِلُ مِنْ أسف قَرْيَةٍ مِنَ النَّهْرَوَانِ.
شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ، قُلْتُ: قَرَابَةٌ لِي مَعَ هَؤُلاءِ آخُذُ مِنْهُ مَالا مُضَارَبَةً؟ فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ لَهُمْ قَهْرَمَانًا. ٢٦٣ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: إِ…
٢٦٥ - سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ شَمَّاسٍ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فَطَلَعَ أَحْمَدُ، فَقَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا بَيْنَ كَتِفَيِ الثَّوْرِي…
٢٦٦ - سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ: نَاظَرْتُ يَحْيَى بْنَ آدَمَ فِي الْبَيِّعَيْنِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، قَالَ: فَقَالَ لِي: مَنْ ق…
فَوَازَنَّاهُمْ بِسُفْيَانَ، وَمَنْصُورٍ، وَمِسْعَرٍ، وَكَانَ أَجْمَعَ السِّتَّةِ سُفْيَانُ.
هَلْ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ هَؤُلاءِ؟ !
لَهُ سَلَمَةُ: إِذَا قِيلَ بِمَكَّةَ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَإِذَا قِيلَ بِالْمَدِينَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ عُمَرَ، وَإِذَا قِيلَ بِالْكُوفَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَإِذَا قِيلَ …
إِنِّي لأَجْهَدُ أَنْ أَكُونَ سَنَةً عَلَى حَالٍ يَكُونُ عَلَيْهَا ابْنُ الْمُبَارَكِ فَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ مِثْلَ ابْنِ الْمُبَارَكِ
فَقَالَ: امْحُ هَذَا مِنْ كِتَابِكَ
يَقُولُ: هَذَا الشِّعْرُ فِي ابْنِ الْمُبَارَكِ ﵀: كُنْتَ فَخْرًا لِمَرْوَ إِذْ كُنْتَ فِيهَا ... ثُمَّ صَارَتْ كَسَائِرِ الْبُلْدَانِ كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ يَحْفَظُهَا، مَا أَحْسَنَهَا، إِنْ طَلَبْتَهَا وَجَدْتَهَا.
إِذْ نَبَّهَانِي ... بِقَطِيعٍ مِنْ فَاجِعِ الْحَدْثَانِ
مَا هَبَطَتْ فِتْنَةٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ أَضَرُّ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ
كَانَ عَبْدُ الرَّحَمْنِ يَشْتَغِلُ فِي السَّنَةِ أَلْفَ مِثْقَالٍ.
فِيهِمْ فَوَجَدْنَاهُمْ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبَايَا
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ يَتَحَاثُّونَ عَلَى الأَعْمَالِ: الصَّلاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَفِعْلِ الْخَيْرِ، وَالأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَحْوِ هَذَا، وَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ يَتَحَاثُّونَ عَلَى الرَّأْيِ.
السابق
٥ / ٧
التالي