جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار الشيوخ وأخلاقهم
أخبار الشيوخ وأخلاقهم
المدوَّنة · ٣٤٢ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 4 of 7
لِي: لا بُدَّ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَاضٍ.
أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ مِنِّي أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ أَتَزَيَّنُ بِهِ.
وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا أُرِيدُ بِهِ غَيْرَ وَجْهِكَ.
١٦٨ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كَانَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَلَى الشَّرْقِيَّةِ، فَجَاءَهُ كِتَابُ هَارُونَ، يَعْنِي الْخَلِيفَةَ، وَكَانَ يَقْضِي الْقَضِيَّةَ، وَالرَّسُولُ وَاقِفٌ، فَلَمْ يَأْخُذِ الْكِتَاب…
١٦٩ - سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْخَلِيلِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ بِالْكُوفَةِ، فَأَتَاهُ شَيْخٌ فِي هَيْئَةٍ وَبَزَّةٍ وَكِسْوَةٍ عَلَى بِرْذَوْنٍ، وَرِدَاءٍ حَسَنٍ، ف…
لِلثَّلاثَةِ: اخْتَارُوا خَيْرَكُمْ؟ فَاخْتَارُوا مِنْهُمْ رَجُلا، فَأَرَادُوهُ عَلَى الْقَضَاءِ فَأَبَى وَامْتَنَعَ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ، لِمَ تَأْبَى أَنْ تَقْضِيَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ فَقَالَ: أَخَافُ أَنْ أَجُور…
كُنْتُ مَعَ حَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَهُوَ يُرِيدُ الثَّغْرَ، فَشَيَّعْتُهُ إِلَى بَابِ الأَنْبَارِ، فَجَاءَنَا أَبُو الرَّبِيعِ النَّخَّاسُ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابًا، فَإِذَا عُنْوَانُه: إِلَى مُوسَى بْنِ دَاوُدَ قَاض…
أَبُو وَائِلٍ: يَا بَرَكَةُ، إِنْ جَاءَ وَائِلٌ بِشَيْءٍ فَلا تُطْعِمْنِي مِنْهُ شَيْئًا يَجِيءُ بِهِ.
١٧٤ - سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: إِنِّي لأَعْرِفُ رَجُلا لَوْ نَكَسَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَعُلِّقَ بِعُرْقُوبَيْهِ، أَ…
١٧٥ - سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ الْحَفَرِيَّ، يَقُولُ: إِذَا أَصَبْتُ قُرْصَيْ شَعِيرٍ عِنْدَ فِطْرِي فَعَلَى مُلْكِ أَبِي جَعْفَرٍ الْعَفَا.
مَا دُمْتِ تَرَيْنَنِي أَصْبِرُ عَلَى الْخَلِّ وَالْبَقْلِ فَهَذَا شَيْءٌ لا تَرَيْنَهُ.
١٧٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: لأَكْلُ الْقَضْبِ وَسَفُّ التُّرَابِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنُوِّ مِنَ السُّلْطَانِ
١٧٨ - وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ طَعَامٌ دُونَ طَعَامٍ، وَلِبَاسٌ دُونَ لِبَاسٍ، وَإِنَّهَا أَيَّامٌ قَلائِلُ.
أَنَّ عُمَرَ قَالَ: لا يُؤْخَذُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ حُكُومَةِ الْمُسْلِمِينَ أَجْرٌ.
كَانَ مَسْرُوقٌ لا يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَاهُمُ الصَّفْقَتَيْنِ جَمِيعًا.
١٨١ - وَسَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّحَّالِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: شَهِدْتُ الْحَسَنَ وَأُتِيَ بِرِزْقِهِ، وَهُوَ عَلَى الْقَضَا…
١٨٢ - سَمِعْتُ عَبَّاسًا الْعَنْبَرِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلْدَةَ - قَاضٍ كَانَ عَلَيْ…
لَهُ الْجُمَحِيُّ: أَنْتَ رَأَيْتَ هُوَ ذَا يَقْضِي، يَعْنِي هُوَ ذَا يُفْتِي.
الرِّفَاعِيُّ: وَإِنَّمَا كَانَ حُبِسَ ابْنِي، فَقَالُوا لِي: ادْخُلْ عَلَى الْقَاضِي لَيْلا، فَانْظُرْ مَنْ حَسَدَنِي حَتَّى كَتَبَ إِلَى بِشْرٍ بِهَذَا.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ بَطَّةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الآجُرِّيَّ حَدَّثَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فِي صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ…
تَخَافُونَ أَنْ تَغْرَقُوا، نَحْنُ شُرٌّ مِنْ ذَاكَ أَنْ نَغْرَقَ
قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا نَظَرَ إِلَيَّ حَتَّى خَرَجْتُ عَنْهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ ذُلا أَذَلَّ مِنْ مَقَامِي بَيْنَ يَدَيْهِ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
الأَوْزَاعِيُّ: لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ ﷿ مِنْ عَالِمٍ يَزُورُ عَامِلا.
لِي سُفْيَانُ: إِذَا رَأَيْتَ الْقَارِئَ يَلُوذُ بِالسُّلْطَانِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لِصٌّ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ يَلُوذُ بِالأَغْنِيَاءِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُرَاءٍ. ١٩٠ - وَقَالَ لِي يُوسُفُ: قَالَ سُفْيَانُ: إِيَّاكَ أَنْ تُخ…
سُفْيَانُ: إِنْ هَذَا كَانَ جَالِسًا، فَ بَلَغَنِي أَنَّهُ يُجَالِسُ هَؤُلاءِ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِالطَّرَفَيْنِ، فَإِذَا فَعَلَ أَحَدُهُمْ هَذَا، فَافْعَلُوا بِهِ مِثْلَ هَذَا.
١٩٢ - سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الأَشْعَثِ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ يَقُولُ: الْمُؤْمِنُ قَلِيلُ الْكَلامِ، كَثِيرُ الْعَمَلِ، وَالْمُنَافِقُ كَ…
١٩٣ - وَسَمِعْتُ ابْنَ عَلِيِّ بْنَ شَقِيقٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: يَنْبَغِي لِلْوَصْفِ الْقَلِيلِ الْعَمَلُ الْكَبِيرُ، حَتَّى مَتَى تَصِفُ الط…
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇: إِلَى مَتَى تَصِفُونَ الطَّرِيقَ لِلدَّالِجِينَ، وَأَنْتُمْ مُقِيمُونَ مَعَ الْمُتَحَيِّرِينَ، إِنَّمَا يَنْبَغِي مِنَ الْقَوْلِ الْقَلِيلُ، وَمِنَ الْعَمَلِ الْكَثِيرُ.
تَرَاهُمْ كَالنَّخْلِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الدَّخْلُ، فَقِيلَ لَهُ: فِي هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ. ١٩٦ - بَلَغَنِي عَنِ النُّفَيْلِيِّ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، قَا…
كُلْ أَسْفَلَ جِزَرَةٍ، وَإِلا اسْتَفَّ التُّرَابَ
لا تَحْمِلْ لَهُمْ كِتَابًا حَتَّى تَعْلَمَ مَا هُوَ.
أَقَمْنَا عِنْدَ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ فَخَرَجْنَا إِلَى الْمِصِّيصَةِ، فَخَرَجَ يَمْشِي مَعَنَا فَوَدَّعَنَا وَرَجَعَ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ عَرَضَ لَنَا بِكِتَابٍ، فَقَالَ: بَلِّغُوا هَذَا الْمِصِّيصَةِ، فَالْتَفَتَ يُو…
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَلَقَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي دَارِ إِسْحَاقَ، قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْحُرَاقَةِ، قَالَ: فَخَرَجَ، وَعَلَيْهِ الْكِسَاءُ الَّذِي خَلَعَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَسَقَطَ، قَالَ: فَجَعَلَ يَجُرُّهُ وَم…
فَانْتَفَضَ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ، وَمَضَى إِلَى مَنْزِلِهِ.
نُعْمَانُ: فَ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ الْقَرْيَةَ فَيَجْمَعُ أَهْلَهَا فَيَقُولُ: تَصَدَّقُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ، قَالَ: ثُمَّ يَأْخُذُ لَوْحًا فَيَكْتُبُ فِيهِ مَا أَعْطَوْا، ثُمَّ يَدْعُو بِالْمَسَاكِينِ فَيَك…
فَنَظَرَ إِلَى طَاوُسٍ فَرَآهُ مُقْشَعِرًّا، فَظَنَّ أَنَّهُ يَجِدُ الْبَرْدَ، فَأَمَرَ بِطَيْلَسَانِ خَزٍّ بِثَمَنِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ طَاوُسٌ يُحَرِّكُ كَتِفَيْهِ حَتَّى سَقَطَ
مَنْ لَمْ يُبَالِ مِنْ أَيْنَ جَمَعَ الْمَالَ، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ مِنْ أَيْنَ أَدْخَلَهُ النَّارَ»
قَالَ: قَسَمَ عُمَرُ ﵇ يَوْمًا مَالا، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَحْمَقَكُمْ، لَوْ كَانَ هَذَا لِي مَا أَعْطَيْتُكُمْ مِنْهُ دِرْهَمًا وَاحِدًا.
طَاوُسٌ: فَمَا شَهِدْتُ مَشْهَدًا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهُ.
لَوْ كَادَتْهُ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ بَيْنِهِمَا مَخْرَجًا.
مَرَّ طَاوُسٌ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بِنَهْرٍ قَدْ كُرِيَ، فَأَرَادَتْ بَغْلَتُهُ أَنْ تَشْرَبَ، فَأَبَى أَنْ يَدَعَهَا تَشْرَبُ
لِي: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ فَيَلِينُ لَهُ قَلْبِي، فَكَيْفَ بِمَنْ أَكَلَ ثَرِيدَهُمْ، وَوَطِئَ بِسَاطَهُمْ.
اللَّهِ، قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ وَمَعَهُ دِينُهُ، فَيَلْقَى الرَّجُلَ لَهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَذَيْتَ وَذَيْتَ، يُثْنِي عَلَيْهِ، وَعَسَى أَنْ لا يُخَلِّيَ مِنْ حَاجَتِهِ بِش…
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، يَأْتِيهِمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: لَوْ أَتَيْتُمُ السُّلْطَانَ فَأَصَبْتُمْ مِنْ دُنْيَاهُمْ، وَاعْتَزَلْتُمُوهُمْ بِدِينِكُمْ، وَلا يَكُونُ ذَلِك…
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَسَتَصِيرُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ، وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ»
لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ»
أَنَّ ابْنَ عَوْنٍ أَخَذَهَا فِي زَمَنِ أَبِي جَعْفَرٍ.
تُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ فِي عُنُقِي حَبْلا، ثُمَّ يُطَافُ بِي
لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: يَجِيئُكَ ابْنِي بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَتُحَدِّثْهُ بِحَدِيثٍ وَاحِدٍ أَوْ حَدِيثَيْنِ، فَقَالَ: لا، لا يَجِيءُ، فَلَمَّا خَرَجَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَرَى لَوْ بَلَغَ أَنْفُهُ طَرَفَ الس…
لَيْسَ بِي طَعْنٌ عَلَى عُمَرَ فِي شَيْءٍ، وَلَكِنَّهُ الاسْتِغْنَاءُ عَنْهُ.
السابق
٤ / ٧
التالي