جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المجالس العشرة الأمالي للحسن الخلال
المجالس العشرة الأمالي للحسن الخلال
المدوَّنة · ٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 2
تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ مِنْ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلُوا النَّاسُ الْإِفْطَارَ، فَإِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ قَامَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَفْوَاهِ الطُّرُقِ، فَنَادَوْا: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا إِلَى رَبِّكُمْ، رَبٍّ رَحِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ، وَيَمُنُّ عَلَيْكُمْ بِالْجَزِيلِ، أَمَرَ…
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، وَلَا رُخْصَةٍ فَلَا يَقْضِيهِ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَامَهُ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
ابْنُ عَبَّاسٍ ﵀: «وَهَلْ أَجِدُ لَكَ فِي الْفُتْيَا غَيْرَ هَذَا» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
وَعِزَّةِ رَبِّي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، لَوْ عَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ فَصَامَهَا مَا أَدْرَكَ فَضْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
⦗٥٨⦘ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صِيَامٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ، وَلَا يَقْطَعْهُ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
ابْنُ عَبَّاسٍ ﵀: «لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا فَيُطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِي…
فِي الَّذِي يَمُوتُ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ وَلَمْ يَقْضِهِ «فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
ذَلِكَ إِلَيْكَ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ، وَقَضَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ، أَلَمْ يَكُنْ قَضَاؤُهَا لِلَّهِ ﷿ أَحَقَّ أَنْ يَعْفُوَ وَيَغْفِرَ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَالْعَنُوهُمْ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
مِنَ الْغَدِ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، وَعَقَدَ الرَّايَةَ فَكَانَ الْفَتْحُ مِنْ قِبَلِهِ " حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَكْتُوبًا حَوْلَ الْعَرْشِ فِي فَرَنْدَةٍ خَضْرَاءَ، مَكْتُوبًا فِيهَا بِقَلَمٍ مِنْ نُورٍ أَبْيَضَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ " حَدَّثَ…
يَوْمًا وَحَضَرَ رَمَضَانُ: «شَهْرُ بَرَكَةٍ وَخَيْرٍ يَغْشَاكُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ بِتَنْزِيلِ الرَّحْمَةِ، وَيَحُطُّ الْخَطَايَا، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعَاءَ، يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى تَنَافُسِكُمْ فَيُبَاهِيَ بِ…
مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ كَتَبَ اللَّهُ صِيَامَهُ، وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ قَامَهُ فَإِنَّهَا مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ، وَمَنْ لَا فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ، وَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ: أ…
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَفْضَلِ الْمَلَائِكَةِ: جِبْرِيلُ ﵇، وَأَفْضَلِ النَّبِيِّينَ: آدَمُ ﵇، وَأَفْضَلِ الشُّهُورِ: شَهْرُ رَمَضَانَ، وَأَفْضَلِ الْأَيَّامِ: يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَأَفْضَلِ اللَّيَالِي: لَيْلَةُ الْقَدْ…
تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِجَمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِمَالِهَا، وَلَدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ " حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
هِيَ إِحْدَى عَشْرَةَ كَبِيرَةً: مِنْهَا أَرْبَعٌ فِي الرَّأْسِ، وَهِيَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ ﷿، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَمِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْبَطْنِ، وَهِيَ: أَكْلُ الر…
الشَّيْخُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ هَارُونَ وَأَبِي الطَّاهِرِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ، وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ، فَلَا تَسُبُّوهُمْ، وَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
لِي جِبْرِيلُ ﵇: يُصَدِّقُكَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ الصِّدِّيقُ " حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
لَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: «مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ؟» فَقَالَ عَلِيٌّ ﵇: «عَاقِرُ النَّاقَةِ» قَالَ: «فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ؟» قَالَ: «لَا أَدْرِي» ⦗٧٠⦘ قَالَ: «الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا» وَأَشَارَ إِلَى ر…
⦗٧١⦘ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهَا، لَوْ كَانَتْ عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ كَذَرِّ النَّمْلِ لَغَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ عَمِلْتُ سُوءًا، وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ…
مَنْ تَهَاوَنَ بِصَلَاتِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُعَاقِبْهُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً سِتٌّ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا، وَثَلَاثٌ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَثَلَاثٌ فِي الْقَبْرِ وَثَلَاثٌ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْقَبْرِ، فَأَمَّا ا…
لَا أَعْلَمُ شَيْئًا يُرَادُ اللَّهُ بِهِ أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ» حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلَّالُ إِمْلَاءً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّل…
وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
إِنَّ هَذَا لَيَفْعَلُ شَيْئًا مَا يَدْرِي مَا هُوَ» فَتَرَكَ الْخَمْرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
عَلِيٌّ ﵇: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا إِنْ بَيَّنْتَ لِي مَا بَيَّنْتُ فَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَوَاطِنِ الصَّبْرِ، وَلَكِنْ مِنْ مَوَاطِنِ الْبُشْرَى، وَالْكَرَامَةِ " حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ، عَلَى بَابِهِ نَهَرٌ غَمَرٌ» يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ «فَمَا عَسَى أَنْ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ، يَدْخُلُهُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ فَيَتَعَوَّذُ فِيهِ بِاللَّهِ، وَمِنَ النَّارِ، وَيَسْأَلُ اللَّهَ ﷿ فِيهِ الْجَنَّةَ، وَبِئْسَ الْبَيْتُ بَيْتُ الْعُرْسِ، يَدْخُلُهُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ …
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُكْفَأُ مِنَ الدِّينِ كَمَا يُكْفَأُ مِنَ الْإِنَاءِ هِيَ: الْخَمْرُ، يَشْرَبُونَهَا وَيَدْعُونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا " حَدَّثَنِي الْحَسَنُ
الْحَسَنُ
إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الضَّالِّ الْوَاجِدِ، وَمَنَ الضَّامِنِ الْوَارِدِ، وَمِنَ الْعَقِيمِ الْوَالِدِ، فَمَنْ تَابَ لِلَّهِ تَعَالَى تَوْبَةً نَصُوحًا أَنْسَى اللَّهُ حَافِظَيْهِ،…
فَسَأَلَهُ عَنِ التَّغَوُّطِ،» فَأَمَرَهُ أَلَا يَسْتَقْبِلَ الرِّيحَ، وَأَنْ يَنْتَكِبَ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَقْبِلَهَا، وَلَا يَسْتَدْبِرَهَا، وَأَنْ يَسْتَنْجِيَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ، أَوْ ثَل…
مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلَا غِيبَةَ لَهُ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
يَأْتِي زَمَانٌ عَلَى النَّاسِ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ، أَوْ أَبْيَضُ، لَمْ يَتَهَنَّأْ عَلَى الْعَيْشِ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَا بَعْدُ: «فَإِنَّكَ أَصْبَحْتَ تُحَدِّدُ الدُّنْيَا بِطُولِ الْأَمَلِ، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الْأَمَانِيَّ بِشَرِّ الْعَمَلِ، هَيْهَاتَ تَضْرِبُ فِي حَدِيدٍ بَارِدٍ» حَدَّثَن…
أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ، ثُمَّ أَدْرَكَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ، ثُمَّ أُعْتِقَ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
اثْبُتْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيُّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
أَيُّهَا النَّاسُ» لَقَدْ فَقَدْتُمْ رَجُلًا لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونِ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ الْآخَرِونِ، إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلَ عَنْ…
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
هَذَا الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ " وَتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَقَالَ: «هَذَا يُضَاعَفُ بِهِ الْأَجْرُ» وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَقَالَ: «هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ مِ…
أَكْثَرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
اللَّهُمَّ مَنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، هَازِمَ الْأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
نَعَمْ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
أُمِّي: «لَا تُمَازِحِ الصِّبْيَانَ، فَتَهُونَ عَلَيْهِمْ»
السابق
٢ / ٢