إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ كَتَبَ اللَّهُ صِيَامَهُ، وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ قَامَهُ فَإِنَّهَا مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ، وَمَنْ لَا فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ، وَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ: أَصُومُ إِنْ صَامَ فُلَانٌ، وَأَقُومُ إِنْ قَامَ فُلَانٌ، مَنْ قَامَ مِنْكُمْ أَوْ صَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لِلَّهِ ﷿، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَلَا وَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ، أَلَا وَأَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي مَسَاجِدَكُمْ، أَلَا وَلَا تَنْظُرُوا حَتَّى تَرَوُا اللَّيْلَ يَغْسِقُ " عَلَى الصَّوَابِ. لَفْظُ الْحَدِيثِ لِمُجَاهِدِ بْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ