جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 3 of 42
كتاب العلم
الشَّيْخُ: وَبَقِيَّةُ الْكَلَامِ عَلَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ واللَّه أعلم] (¬٤).
الْبَزارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ (¬٧) إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. قَالَ الشَّيْخُ: عَمْرُو ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: يُغْرِبُ وَيُخْطِئُ.
الشَّيْخُ: إِسْنَادُهُ حَسَنُ، إِلَّا أنَّ شَيْخَ الْبزَّارِ لَمْ أَرَ مَنْ تَرْجَمَهُ. قلْتُ: هُوَ الْحَافِظ الشَّهِيرُ سَمْويْه، تَرْجَمَهُ أَبُو نعَيْمٍ فِي تَارِيخِهِ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَنْدَةَ وَأَبُو الشَّيْخِ، وَ…
الشَّيْخُ: مُجَالِدٌ اخْتَلطَ.
الشَّيْخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. قُلْتُ: عادةُ الشَّيْخِ يَتَكَلَّمُ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ.
سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، يُحْرِّمُونَ (¬٥) الحَلالَ وَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ". قَالَ الشَّيْخُ: رَوَاهُ ابْنُ مَ…
لَمْ يَزَلْ أَمْر بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ (¬٢) فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا (¬٣) الأُمَم، فَأَفْتَوْا بِالرِّأْي، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ: (عَنْ) (¬٤) هِشَ…
مَنْ طَلَبَ (¬٦) الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَيُمَارِيَ (¬٧) بِهِ السُّفَهَاءَ، وَيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْه، فَهوَ فِي النَّارِ". قَال: لَا نَعلمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ ﵁ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ،…
أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحٌ.
الشَّيْخُ (¬٣): عَبَّادٌ مَتْرُوكٌ. قُلْتُ: وَجَابِرُ كَذَّابُ.
الشَّيْخُ: مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ضَعِيفُ.
(¬٢): هَلْ فِي أُوْلَئِكَ خَيْرُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أُولَئِكَ وَقُودُ النَّارِ، أُولَئِكَ [مِنْكُمْ] مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ. قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ زَيْدٍ إ…
الشَّيْخُ: كَثِيرُ ضَعِيفٌ.
البَزَّارُ: حَسَنُ الْإِسْنَادِ (¬٣).
إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا (¬٦) قَرَأَ الْقُرْآنَ، حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءًا لِلإِسْلَامِ (¬٧) اعْتَزَلَ إلى مَا شَاءَ اللَّهُ، وَخرجَ عَلَى جَارِهِ بِسَيْفِهِ وَرَماهُ بِالشّرْ…
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهُ كَانَ فيهم الْعَجَائِبُ".
يُخْطِئُ وَيُخَالِفُ. التَّارِيخُ
الشَّيْخُ: يَزِيدُ ضَعَّفَهُ يَحْيَى وَجَمَاعَةٌ، وَوَثقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
حَليفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ وابْن أُخْت الْقَومِ مِنْهُمْ" الْوَاقِدِيُّ: ضَعِيفٌ.
الشَّيْخُ: عَتَّابُ (١) ضَعَّفَهُ الْفَلَّاسُ.
البَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوى سَعِيدُ إِلَّا هَذَا، وَحَدِيثُ (¬١) آخَرُ.
لا تَنْقَضِي (¬٤) مِائَةُ سَنَةٍ وَعَيْنٌ تَطْرِفُ".
البَزَّارُ: "لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ [عَنْ بُرَيْدَةَ] (¬٨). ذهاب العِلْم
الشَّيْخُ: سَعِيدٌ ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ وَابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرهُمَا.
لَه رسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنْ كُنْتُ لأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ ضَلَالَةَ اليَهُودِ والنَّصارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (¬١).
إِنَّ اللَّهَ ﵎ لَا يَنْزعُ الْعِلْمَ مِن النَّاسِ انْتِزَاعًا. . الْحَدِيثُ" (¬٣). قَالَ [الْبَزَّار]: تَفَرَّدَ بِهِ يُونُسُ [وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرُو]. قَالَ الشَّيْخُ: ع…
عَنْ
كتاب الطهارة
الاسْتِطَابَةُ
رَجُلٌ [مِنَ الْمُشْرِكِينَ] لِعَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي لأَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ (¬١) الْخَلاءَ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا فَقَدْ عَلَّمنَا أَنْ لا نَس…
الْبَزَّارُ: [رُوِيَ نَحْوُهُ عَنْ جَمَاعَةٍ] مِنَ الصَّحَابَةِ مَرْفُوعًا بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ.
الشَّيْخُ: يُوسُفُ هُوَ التَّيْمِي، كَذَّابٌ.
أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا (¬٤) بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ (¬٥) أَوْ حُمَمَةٍ" (¬٦).
الشَّيْخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. قلت: إِنَّمَا أَخْرَجَا لأَبِي عَامِرٍ مُتَابَعَة، وَفِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوُ هَذَا.
الشَّيْخُ: مُحَمَّدٌ ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.
غَسْلُ الْمَرْأَةِ قُبُلَها مِنَ السُّنَّةِ". بَابٌ: الْوُضُوءُ
الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا شَرِيكٌ.
الشَّيْخُ: وَالأَعْمَشُ لَمْ يَسْمَع منْ أَنَسٍ. قُلْتُ: وَيُوسُفُ كَذابٌ.
الشَّيْخُ]: الْوضُوءُ بِفَضْلِ الْهِرِّ عِنْدَ أَبِي دَاود مِنْ حَدِيثهَا، وَإِصْغَاءُ الإِنَاءِ لَم أَرَهُ].
الشَّيْخُ: رِجَالَهُ مُوثَقُونَ. قلت: كَلَّا بَلْ مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ضَعِيفٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ هُوَ الْوَاقِدِيُّ.
الشَّيْخُ): أَخْرَجْتُهُ لحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ] (¬٤).
الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا إِسْرَائِيلُ. وَقَال (الشَّيْخُ: حَدِيثُ عَائِشَةَ روَاهُ أَبُو قَتَادَةَ وَغَيْرُهُ) (¬٦).
الأَزَدِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
الْبَزَّارُ: حَارِثَةُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
[الْبَزَّارُ]: "لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ غَيْرُ بَشَّارٍ.
الشَّيْخُ: وَمَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ لَينَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
الشَّيْخُ: أَبُو الجَنُوبِ ضَعِيفٌ.
الشَّيْخُ: [لَهُ فِي الصَّحِيحِ: لَا يَقْبَل اللَّهُ صَلَاةَ أحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ] وَكَثِيرٌ وَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ وابْنُ عَمَّارٍ، وضَعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةٍ (¬١)، وَأَبُو زُرْعَةَ (¬٢…
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ وَائِلٍ].
تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً". قَالَ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بنِ عَمْرٍو إِلَّا مُجَاهِدٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَاَ ابنُ أَبي نَجِيحٍ.
البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنْ حُمْرَانَ إِلَّا هَذَا.
السابق
٣ / ٤٢
التالي