جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 42
من كتاب الايمان
بِاللَّهِ، وَالإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، وَالقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ".
الشَّيْخُ: صَالِح بْنُ حَيَّانَ ضَعِيفٌ.
الْمَرْأَةُ تَلْعَنُهَا المَلَاِئِكَةُ أَوْ يَلْعَنُهَا اللَّهُ ومَلَائِكتُهُ وخُزَّانُ الرَّحْمَةِ وَالعَذَابِ مَا انْتَهَكَتْ مِن معَاصِي اللَّهِ شَيْئًا". عُبَيْدُ بنُ سَلْمَانَ لَيَّنَهُ الْيُخَارِىُّ، وَوَثَّقَهُ أَ…
الشَّيْخُ: وَثَّقَهُ ابْنُ معِينٍ (وَ) (¬٢) ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ).
[الْبَزَّارُ]: وَهَذَا لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ، إِلّا أَبُو دَاوُدَ (بِهَذَا) (¬١) الإِسْنَادِ، وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ مَوْقُوفًا.
وَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ[وَلَنَعْلٌ] (¬٥) خَلِقٌ خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ". صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
(كَانَ جَا) (¬٣) لِسًا فمَرَّ رَجُلٌ عَلَى بعِيرٍ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَائِدٌ، وَخَلْفَهُ سَائِقٌ، فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْقَائِدَ وَالسَّائِقَ وَالرَّاكِبَ".
الْبَزَّارُ: لَيْسَ لَهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيق، وَالأَزْهَرُ حَدَّثَ عَنْهُ [يَزِيدُ بْنُ] (¬٣) هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْن عَدِيٍّ: لَيْسَتْ أَحَادِ…
الشَّيِخ]: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق (¬٢).
(¬٣): فِي النَّارِ، قَالَ: فَأَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ: حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبشِّرْهُ بِالنَّارِ". وَقَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا إِلَّا سَعْدٌ، وَلَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا يَزِيدُ. قُلْ…
الْبَزَّارُ: "لَا نَعْلَمُ رَوَاه (عَنْ قَتَادَةَ) (¬٣) إِلَّا التَّيْمِيُّ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ [وَهُوَ] (¬٤) حَدِيثٌ غَرِيبٌ (صَحِيحٌ) (¬٦).
بِنَحْوِهِ. وَأَحْسَبُ أَنَّ السَّرِيَّ أَسْقَطَ قَتَادَةَ (¬٧) بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُقْبَةَ.
الشَّيْخُ]: لَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ.
الشَّيْخُ: عُبَيْدُ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ. (¬٦)
كتاب العلم
فَضْلُ (¬٣) الْعِلْم أحَبُّ إِليَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. قَالَ: الشَّيْخُ: ابْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ وَثَّقَه…
الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ رُوِيَ (¬١) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (¬٢).
الشَّيْخُ: وَهُوَ كَذَّابٌ.
الْبَزَّارُ: سَعِيدٌ وَعُمَرُ لَا يُتَابَعَانِ (¬٥) عَلَى حَدِيثِهِمَا. وَقَالَ الشَّيْخُ: عَقِيبَ (¬١) هَذَا: سَعِيدٌ شَيْخ سُلَيْمَانَ إِنْ كَانَ ابْنَ بَزِيعٍ فَمَا عَرَفْتُهُ، وَإِنْ كَانَ ابْنَ الرَّبِيعِ فَهوَ مِنْ…
إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكَ وَلَا أَجْفُوكَ، وَأَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيكَ، فَحَقٌّ عليّ أَنْ أُعَلِّمَكَ، وَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَعِيَ". مُحَمَّدٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَعَبَّادٌ رَافِضِيٌّ.
الْبَزَّارُ: لَيْثٌ أَصَابَهُ شِبْه الاخْتِلَاطِ، فَبَقِيَ (¬٢) فِي حَدِيثِهِ لِينٌ، وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا.
الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ. [الْحَدِيثُ] (¬٣). . . وَفِيهِ: عَلَيْكُمْ (¬٤) بِهَذَا الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ (مأْدُبَةُ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ (¬٥) مِنْكُمْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ مأْدُبَةِ اللَّه [فَلْيَفعَل، فَإِنَّما الْع…
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ]: بِنَحوِهِ. هَذَا حَدِيثٌ مَوْقُوفٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
الشَّيْخُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ ثَابِتٍ ﵁.
الشَّيْخُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
الشَّيْخُ: وَقَدْ كَذَّبَهُ أحْمَدُ وابْنُ مَعِينٍ.
الشَّيْخُ: هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. التَّحْذِيرُ مِنَ الْكذِبِ
الْبَزَّارُ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ عِلَّتَانِ: إِحْدَاهُمَا ابنُ خُثَيْمٍ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ لَا نَعْلَمُ لَهُ ذِكْرًا إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
الشَّيْخُ: فَذَكَرَ] (¬٤) نَحْوَهُ.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ليُضِلَّ بِهِ النَّاسَ فَلْتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ سِوَى قَوْلِهِ: "لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ" (¬٢).
الشَّيْخُ] فِي الصَّحِيحَ بَعْضُهُ.
مَنْ كَذَبَ علَيَّ [مُتَعَمِّدًا] (¬٨) فِى رِوَايَةِ حَدِيثٍ فلَيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". [قالَ البَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ: فِي رِوَايَةِ حَدِيثٍ إِلَّا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ]. أَخْرَجُوهُ سِوَى …
الْبَزَّارُ: لا نعْلَمُهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا مِنْ هذَا الْوَجْهِ، وَلَمْ يُحَدِّثْ (¬٣) عنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ غَيْرُ مُطَرِّفٍ.
الشَّيْخُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ.
إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَوَافَقَ الْحَقَّ فَأَنَا قُلْتُهُ". قَالَ الشَّيْخُ: مَا عَرَفْتُ أَشْعَثَ. قُلْتُ: هُوَ مَعْرُوفٌ بِالضَّعْفِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. [٩٧] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ …
[الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا شَدَادُ (¬٣)، وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ (¬٤) مَوْقُوفًا.
الشَّيْخُ: خَالِدٌ ضَعِيفٌ، وَالطَّرِيقُ الأُولَى أَصَحُّ.
الشَّيْخ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ.
الشَّيْخُ: ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ (¬٢).
لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ نَجْرَانَ حِجابًا"، مِنْ شِدَّةِ مَا كَانُوا يُجَادِلُونَهُ.
الشَّيْخُ: هُوَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَثَّقَهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَغَيْرُهُمَا.
(¬٥): "مَا نَزَلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ إِلَّا لِكَثْرَةِ السُّؤالِ" (¬٦). قُلتُ: مُجَالِدٌ لَيِّنُ.
[الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. قُلْتُ: رِشْدِينُ ضَعِيفٌ.
[الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا السَّرِيُّ، وَلَيْسَ هُوَ بَالْقَوِيِّ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ [مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ]. قَالَ الشَّيْخُ: الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السّ…
. إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: فِيهِ نظَرٌ، وَبَاقِيهِمْ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
[الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
الشَّيْخُ: [شَيْخُ] (¬٣) البَزَّارِ لَمْ أَرَ مَنْ تَرْجَمَ لَهُ. قلْتُ: هُوَ الْوَاسطِيُّ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. [ثُمَّ تَبَيَّنَ لِي أَنَّهُ عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَهُو ضَعِيفٌ] (¬٤).
البزار: لا نعلمه يروى عن جبير إلا من هذا الوجه].
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، مَنِ اتَّبَعَهُ قَادَهُ إلَّى الجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَهُ أَوْ أَعْرَضَ عَنْهُ، (أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا)، زُخَّ (¬٤) فِي قَفَاهُ إلى النَّارِ.
الشَّيْخُ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
السابق
٢ / ٤٢
التالي