جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 15 of 42
كتاب الحج
إنَّ الشياطينَ قد يَئِسَتْ أن تُعبدَ ببلدِي هذا -يَعْنِي المدينة- وبجَزِيرةِ العربِ، ولكن التَّحْرِيشُ (¬٤) بَينَهُم". قَالَ: لا نعلمُهُ عن عَليٍّ مرفوعًا إلَّا بهذا الإِسنادِ.
إِنَّ الإِيمانَ ليأزِرُ (¬٦) إلى المدينةِ كما تأزِرُ الحيةُ إلى جُحْرِهَا". قَالَ: تفرَّدَ بهِ يَحيى [بن سُلَيْمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه]، ورواه غيرُهُ عن عُبيدِ اللَّهِ، عن حَبيبٍ (¬١)، عن حَفْصِ بنِ عاصمٍ، عن أَبي هُريرة…
حسنٌ.
المدينةَ بريدًا (¬٣) من (¬٤) نواحِيهَا". قَالَ: لا نعلمُه يُرْوَى إِلَّا من هذا الوَجْهِ، والفضلُ [بْنُ مُبَشِّرٍ] رَوَى عنْهُ جماعةٌ (¬٥)، وهُو صالحٌ الْحَدِيثِ. قلتُ: بل ضَعيفٌ.
حَرَّمَ صَيدَ ما بينَ لابَتَيْهَا". قَالَ: لا نعلمُهُ عن عبدِ الرَّحمنِ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ. وَمُحَمَّدُ بْنُ الحسنِ هُو ابنُ زَبَالةَ، ضعيفٌ جِدًّا، مُتَّهم.
الشَّيخُ: رَوَى ابنُ ماجه بعضَه.
البزَّارُ: عبدُ اللَّهِ بْنُ إبراهيمَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا [وَإِنَّمَا يُكتَبُ ما يَتَفَرَّدُ بهِ]. وهُوَ مَتْروكٌ.
البزَّار: لا نعلم رَوَى أبو الجَعْدِ إِلَّا هذَا وآخر]. إسنادُهُ حَسَنٌ.
هَذَا عن همَّامٍ [وغيرهِ]، عن قَتَادَةَ، عن قَزَعَةَ، عن أبي سعيدٍ.
أنا خَاتَمُ الأنبياءِ، ومَسْجِدِي خَاتَمُ مَسَاجِدِ الأنبياءِ، أحقُّ المَسَاجِدِ أَنْ يُزَارَ، وتشدَّ (¬٣) إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ: المسجدُ الحرامُ، ومَسْجِدِي، صلاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِن ألفِ صلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِ…
صلاةٌ في مَسْجِدِي [هَذَا] أَفْضَلُ مِن ألفِ (صلاةٍ) (¬٦) فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا المَسْجِدَ الحرامَ". قَالَ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن جَعْفَرٍ إِلَّا عبيدُ اللَّهِ، ولَا عَنْهُ إِلَّا أبو بَحْرٍ.
صلاةٌ في مَسجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِن ألفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المساجِدِ إِلَّا المسجدَ الحرامَ". قَالَ: لا نعلمُهُ عنِ ابنِ عُمَر، عن أَبِي سعيدٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ، وإسحاقُ تفرَّد (¬٣) عَنْهُ عبْدُ الواحِد…
الشيخ: قد رواه بغيره كما يُرى قبله].
مَا بَيْنَ قَبْرِي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجنَّةِ. . . . (¬٢) الحديث. سَلَمَةُ ضعيفٌ.
البزَّار: تَابَعَهَا جَنَاحٌ (¬٢) مَولَى لَيْلَى، عن عَائِشَةَ [بنتِ سعدٍ، عَنْ أبِيه].
[الشَّيْخُ] (¬٤): شَيخُ البزَّارِ ضَعِيفٌ.
لأُحدٍ: "هذا جبلٌ يُحِبُّنَا ونُحِبُهُ، عَلَى بابٍ مِن أَبْوَابِ الجنَّةِ، وهذا عَيْرٌ (¬١) جَبَلٌ يُبْغِضُنَا ونُبْغِضُهُ، عَلَى بَابٍ مِن أَبْوَابِ النَّارِ". أَبُو عَبسٍ ضَعَّفَهُ أبو حاتمٍ.
البزَّارُ: أَرْسَلَهُ غَيرُ أبي أُسامةَ (¬٣).
بُطْحَانَ عَلَى بِرْكَةٍ مِن بِرَكِ الجنَّةِ". * * *
كتاب الاضاحي
يا فَاطِمَةُ قُومي إلى أُضْحِيَتكَ فاشْهَدِيهَا، فإنَّ لَكِ بكلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ (¬١) مِن دَمِهَا أن يُغْفَرَ لَكِ ما سَلَفَ مِن ذُنُوبِكِ (¬٢)، قَالَتْ: يا رسولَ اللَّه أَلَنَا خَاصَّةً أهلَ البيتِ، أَوْ لَنَا ولِلمُ…
نَهَى عَنِ العَتِيرَةِ -[وكَانَتْ ذَبِيحَةً يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ، فَنَهَاهُم عَنْهَا]-، وأَمَرَهُم بِالأُضْحِيَةِ" (¬١).
أن نَستشرفَ (¬٢) العينَ والأُذُنَ". قَالَ: لا نعلمُهُ عن صِلَةَ، عن حُذيفةَ إِلَّا بهذا الإِسنادِ، ويُروَى، عَنْ عَلِيٍّ مِن غَيرِ وجهٍ.
الشَّيخُ: لَهُ عِنْدَ الترمذيِّ وغيرِهِ: الاشتراكِ في الأُضْحِية فِي البقرةِ عن سبعةٍ].
فِي يَومِ أَضْحَى: "مَن كانَ ذَبَحَ - أَحْسَبُهُ قَالَ قَبْلَ الصَّلاةِ فليُعدْ ذَبِيحَتَهُ" (¬١). قَالَ: لا نعلمُ (¬٢) عن أَبِي هريرةَ إِلَّا مِن هذَا الوَجْهِ، وَلَا (¬٣) رَوَاهُ عن محمدِ بنِ عَمرٍو إِلَّا بَكر (¬٤). *…
كتاب الصيد والذبايح
أُرْسِلُ كَلْبِي المُعَلَّم فَيُمْسِكُ، قَالَ: إنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ". قَالَ: لا نعلمُهُ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَحَمَّادُ ليسَ بالقويِّ (¬١).
لا تَتَّخِذُوا شَيئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا". قَالَ: لا نعلمُهُ عَنْ سَمُرَةَ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ (¬١). قلت: مُباركٌ وشَيخُهُ مُدَلِّسانِ، وقدْ رُوِيَ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَر بإِسنادٍ أَصْلَحَ مِن هَذَا.
. قَالَ: هَكَذَا رَوَاهً المِسْوَرُ، وخَالَفَهُ سُليمانُ بْنُ بِلَالٍ، فَلَمْ يُوْصِلْهُ.
البزَّارُ وهذا رُوِيَ مِن وُجُوهٍ، رَوَاهُ أبو سعيدٍ الخُدْريِّ، وأبو أيوبَ، وأَعْلَى مَن رَوَاهُ أَبُو الدَّرداءِ، فَذَكَرْنَا حَدِيثَه، وحديثَ أَبِي أُمَامَةَ، ولا نُعيدُهُ عَنْ غيرِهِمَا إِلَّا أَنْ يكونَ فِيهِ زِيَاد…
أَتَاهُ رجلٌ يَسْتَفْتِيهِ فِي أَكْلِ الضَّبِّ، قَالَ: لَسْتُ آمُرُ بهِ، ولَا أَنْهَى عَنْهُ". يُوسُفُ تَالِفٌ، وقَد تُوبِعَ.
إِنِّي لَأَعْجَبُ ممَّنْ يأْكُلُ الغُرَابَ، فقد (¬١) أَذِنَ النَّبِيُّ ﷺ فِي قَتْلِهِ وسمَّاهُ فَاسِقًا، واللَّهِ ما هُو مِنَ الطَّيِّباتِ". قلتُ: إسنادُهُ حسنٌ إِلَّا أَنَّ. . . وَرَواه من طريق. . . عن عُروةَ عن عبدِ ال…
قَالَ: الحيَّاتُ (¬١) مَسْخُ الجِنِّ، كَما مُسِخَتِ القِرَدَةُ والخَنَازِيرُ".
البَزَّارُ: حَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلَّا معْمَرٌ]. إسنادُهُ صَحيحٌ. * * *
كتاب العقيقة والوليمة
نَسمعْهُ إِلَّا مِن عبدِ القدوسِ عن سعيدٍ، ولمْ يُتابعْ عَلَيْهِ.
كانَ يَنْهَى إِذَا دُعِي الرَّجُلُ إلى طعامٍ أَنْ يَدْعُو مَعَهُ أَحَدًا (¬١) إلا أَنْ يَأْمُرَهُ أَهلُ الطَّعامِ". قَالَ: لا نعلمُهُ عن سَمْرةَ إِلَّا بهذا الإسنادِ. ويُوسُفُ تَالِفٌ.
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ إِذَا دُعِيتُم". قَالَ: [وهَذا] لا نعلمُهُ مرفُوعًا عن عبدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ، و [قد] رَوَاهُ بعضُهم عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ شدَّادٍ مُرْسَلًا، وصَلَهُ يَحْيَى بنُ كَثيرٍ. قلتُ: لَه طريق…
أَمَرَ بِرَأْسِ الحسنِ أَو الحُسَينِ (¬١) يَومَ سابِعِهِ أَنْ يُحلقَ، وأنْ يُتَصدَّقَ بِوَزْنِهِ فِضَّةً".
بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا] (¬٢).
. قَالَ: لَا نعلمُ أحدًا تَابَعَ جَرِيرًا عَلَيْهِ.
أَنْ يَجْعلُوا مَكَانَ الدَّمِ خَلُوقًا". قلتُ: إسنادُهُ صَحيحٌ.
الشَّيْخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحيحِ. قلتُ: لكن المعروفُ مِن رِوَايَةِ ابنِ سِيرينَ عن حَفْصَةَ، عن الرَّبَابِ عن سلمانَ بنِ عامرٍ.
قَالَ: لَا نَعلمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بهذَا الإسنادِ.
تَفرَّد بِهِ عبدُ اللَّهِ بْنُ المُحَرَّرِ (¬١)، وهو ضَعِيفٌ جِدًّا (¬٢). * * *
كتاب البيوع
فِي طَلبِ الرِّزقِ
اللَّهمَّ بارِك لأُمِّتِي فِي بُكُورِهَا، يَومَ خَمِيسِهَا". قَالَ: لا نعلمُهُ عن أنسٍ إِلَّا بهذَا الإسنادِ، وعَنْبَسَةُ لَيِّنُ الحدِيثِ.
البزَّارُ: عمرو لَمْ يكنْ بالقويِّ (¬١).
(¬٢): والنَّضْرُ لَهُ أَحَادِيثُ لَمْ يُتَابعْ عَلَيها.
البزَّارُ: هَذَا حَدِيثٌ غَريبٌ، [لم نسمعه إلا من إبراهيم بن سعيد] وإسماعيل [بن قيسٍ] صَالحٌ الْحَدِيثِ. قلتُ: بل ضَعَّفَهُ جَماعَةٌ. بابٌ: طَلَبُ الرِّزقِ والرُّخْصَةُ فِي اتخاذِ المالِ مِن زراعةٍ ومَتْجَرٍ وغَيرِهِ
إنْ قَامتِ السَّاعةُ وفي يد أَحَدِكُم فَسيلَةٌ (¬١) فَلْيَغْرسْهَا". قَالَ: لا نعلمُ رَوَاهُ عَنْ هِشامِ بنِ زَيْدٍ إِلَّا حَمَّادٌ.
أَحْسِنُوا إلى المَاعِزِ، وأَمِيطُوا عَنْهَا الأذَى، فإنَّها مِن دَوَابِ الجنَّةِ". قَالَ: لا نعلمُ رَوَاهُ بِهَذَا الإسنادِ إِلَّا سعيدُ بْنُ محمدٍ، ولَمْ يُتَابعْ عَلَيْهِ، وهو ضَعِيفٌ.
البزَّارُ: يَزِيدٌ لَيْسَ بالحافِظِ (¬١). وأَشَارَ إلى تَفَرُّدِهِ بِهِ، وهُو ضَعِيفٌ.
السابق
١٥ / ٤٢
التالي