جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · ١٠,٩٤٤ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 20 of 219
على اي باب اطلب الاذن بعد ما ... حجبت عن الباب الذي انا حاجبه
جهّزوا صاحبكم فإنّ الفرق فلذ كبده».
مرّ ها هنا رجل لا جزاه الله إلا جزاءه! مرّ بابني البارحة وهو قائم يصلّي فتلا آية من كتاب الله فلما سمعها ابني تقطّعت مرارته فوقع ميّتا.
نسختان
لقمان لابنه: يا بنيّ لقد وعظتك حتى لو كنت حجرا لانفطرت ماء، فبينا هو يعظه يوما إذ انصدع قلب الغلام ومات.
نسختان
أبو جهث: أرددها يا صالح! فما فرغ من الآية حتى مات أبو جهث.
٩٤٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا محمد بن عبد الله بن أمية القرشي بالساوة، قال: ثنا أبو العباس بن مسروق، ثنا محمد بن داود، حدثني يحيى بن بسطام، ثنا أبو طارق قال: شهدت ثلاثة رجال أو نحوهم ماتوا في مجلس الذكر يمشون بأر…
٩٤٣ - أخبرنا أبو سعد الماليني، ثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ أنا الساجي، ثنا أحمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى، قال: سمعت جدّي عبيد الله بن موسى قال: كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قو…
إنّه من ولد طلحة بن عبيد الله قال: كان توبة بن الصمّة بالرقة، وكان محاسبا لنفسه فحسب فإذا هو ابن ستين سنة، فحسب أيّامها فإذا هي إحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم، فصرخ وقال: يا ويلتي ألقى المليك بأحد وعشرين ألف ذنب؟ فكيف و…
نسختان
قال: كان لصفوان سرب يبكي فيه.
لو رأيته لرحمته ثم قرأ: ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظّالِمِينَ﴾ [الزخرف:٧٦]. ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [هود:١٠١].
يوسف بن أسباط يقول: مكث عبد العزيز بن أبي رواد أربعين سنة لا يرفع طرفه إلى السماء.
أتيت مسعر بن كدام ليحدّثني وكأنه رجل أقيم على شفير قبر ليدفع فيه وقال:-مرّة أخرى-على شفير جهنّم ليلقى فيها.
الشيء يجب عليّ أن آمر به أو أنهى عنه لا أفعل فأبول دما.
نسختان
يوسف بن أسباط: كان سفيان الثوري إذا أخذ من ذكر الآخرة يبول الدم.
سمعت سفيان الثوري يقول: لقد خفت الله خوفا وددت أنّه خفّف عنّي.
الثوري: خفت الله خوفا عجبت لي كيف ما متّ إلاّ أنّ لي أجلا أنا بالغه.
سفيان يوما ثم قال: بلغني أنّ العبد أو الرجل إذا كمل نفاقه ملك عينيه فبكى.
مهنّأ بن يحيى الشامي يقول سمعت زيد بن أبي الزرقاء يقول: حمل ماء سفيان الثوري إلى طبيب في علّته، فلمّا نظر قال: هذا ماء رجل قد أحرق الخوف جوفه.
ما هذا ببول حنيف. قلت: بلى والله من خيارهم وكان لا يخرج من باب الدّير، قال: أنا أجيّ معك إليه. قلت لسفيان: إنّه يأتيك فأتاه فمسّ عرقه فقال: هذا رجل قد قطع الحزن كبده.
تفسرته على المطببين فلا يعرفون ما به، حتى حملناه إلى راهب في ناحية الحيرة. قال: فلمّا نظر إلى تفسرته قال: ليس بصاحبكم مرض، إنّما الّذي به لما دخله من الخوف أو نحو هذا.
لي: ما بصاحبكم إلاّ الحزن، قال: صدق إنّي ذكرت مواقف يوم القيامة ففزع لذلك قلبي.
كنت أقعد إلى وسيم البلخي ثم قلت وكان أعمى، وكان يحدّث ويقول: أوّه، القبر وظلمته، واللحد وضيقه، كيف أصنع! ثمّ يغمّ عليه، ثم يعود فيحدث، ويصنع ذا مرّات حتى يقوم.
سمعت الأوزاعي يقول:
أدخلوا النّار، وأكلوا من النّار وشربوا من النّار وعاشوا في النّار، ثم تبكي. وكان بكاؤها أطول من ذلك. قال: وكانت إذا ذكرت النّار وأهل النّار بكت وأبكت وما رأيت أحدا أشد خوفا منها ولا أكثر بكاء.
نسختان
قلت لبعض العبّاد: ما الّذي أنصب العبّاد وأخشاهم؟. قال: ذكر المقام وخوف الحساب ثم قال لي: يا أبا الحسن ولم لا تذوب أبدان العبّاد والزّهاد والخدّام فزعا والقيامة أمامهم، ولهم في يومها ما قد علموا ثم صاح صيحة أفزعتني ثم قال…
مطرف: لقد كاد خوف النّار أن يحول بيني وبين أن أسأل الجنّة.
ذنبا أخوفهم لربّه ﷿ لأنّهم أصفاهم قلبا.
إنّما المؤمن مثل الشاة المأبورة التي أكلت إبرة فهي تأكل ولا تقطع علّتها-لما قد خالطه من الحزن لما بين يديه.
عن جبريل ﵇ عن الله تعالى: ﴿ناراً وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ﴾ [التحريم:٦] قرأ الآية. فأنا وأنت يا أبا سليمان من الناس قال: ثم غشي عليه وعلى الشيخ وجعل زافر ينظر إليهما، قال: ثم تحرّ…
ربّه ﷿ أن يهوّن عليه الطهور في الشتاء فكان يؤتى بالماء له بخار، وسأل ربّه أن ينزع شهوة النساء من قلبه فكان لا يبالي ذكرا لقي أم أنثى، وسأل ربّه أن يحول بين الشيطان وبين قلبه في الصلاة، فلم يقدر على ذلك وكان إذا غزا فيقال…
ويقرأ: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ [النجم:٣١]. فشهق ابن فضيل شهقة خرّ مغشيا عليه فجاء الفضيل فقال: بأبي قتيل القرآن! ثم حمل فحدثني بعض من حمله أن الفضيل أخبره…
نسختان
لفضيل بن عياض ما سبب موت ابنك عليّ؟ قال: بات يتلو القرآن فأصبح في محرابه ميّتا.
قال: إنّي لأستحي من ربّي أن يعلم أنّي أخاف شيئا غيره.
فأنبهناه وقلنا لأنت في موضع مخيف فما تخاف فيه؟ فكشف عن رأسه وقال: إنّي لأستحي منه أن يراني أخاف أحدا سواه. رواه أبو معاوية عن الأعمش، عن شقيق قال: خرجنا في ليلة مخوفة فمررنا برجل نائم في أجمة قد قيّد فرسه وهي ترعى عند رأ…
نسختان
فذكره،
عمر بن عبد العزيز: من خاف الله أخاف الله منه كلّ شيء، ومن لم يخف الله خاف من كل شيء.
الفضيل بن عياض: إن خفت الله لم يضرّك أحد وإن خفت غير الله لم ينفعك أحد. ٩٧٤ - مكرر-وبهذا الإسناد قال: سألت الفضيل بن عياض عن شيء قال: من خاف الله خاف منه كلّ شيء، ومن خاف غير الله خاف من كلّ شيء. وقد روى هذا اللفظ عن وا…
قال: أبو عمرو الدمشقي: حقيقة الخوف أن لاّ تخاف مع الله أحدا.
على قدر حبّك لله يحبّك الخلق، وعلى قدر خوفك من الله يهابك الخلق، وعلى قدر شغلك بأمر الله يشغل في أمرك الخلق.
نسختان
لي فاطمة بنت عبد الملك-امرأة عمر بن عبد العزيز-: يا مغيرة! إنّه يكون في النّاس من هو أكثر صلاة وصياما من عمر، وما رأيت أحدا قطّ أشدّ فرقا من ربّه من عمر. كان إذا صلّى العشاء قعد في المسجد ثم يرفع يديه، فلم يزل يبكي حتى ت…
٣ نسخ
يبكي حتى اختلفت أضلاعه.
يتباطأ ويتمنّى على الله منازل الصّالحين.
٣ نسخ
لا يجفّ دمعه من هذا البيت: ولا خير في عيش امرئ لم يكن له ... من الله في دار القرار نصيب
٩٨١ - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران، أنا أبو عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاق، ثنا عفان، ثنا همام، عن قتادة، قال: قال لي العلاء بن زياد: ما نحن إلاّ كمثل القوم وضعنا أنفسنا في النار وإن شاء الله أن يخرجنا منها …
٩٨٢ - قال: وقال مورق: ما وجدت للموت مثلا إلاّ كمثل رجل على خشبة في البحر فهو يقول يا ربّ لعلّ الله أن ينجيه.
يا بنيّة كيف ينام من يخاف البيات.
ابنة الربيع بن خيثم: يا أبتاه إنّي أرى النّاس ينامون، وأنت لا تنام. قال: يا بنيّة! إنّ أباك يخاف البيات.
له: لو خفت البيات لما غلبك السبات. ثم أنشأ ذو النون يقول: تحلّ لمولاك بالطاعة، والبس له قناع ذلّ الفاقة، يرى اهتمامك ببلوغ رضوانه، فيؤدّيك بذلك منازل الأبرار.
نسختان
الفضيل يوما-وذكر عبد الله-وقال: أما إنّي أحبّه لأنّه يخشى الله ﷿. ٩٩٠ - قال: أبو إسحاق قيل لابن المبارك: رجلان أحدهما خائف، والآخر قتل في سبيل الله؛ قال: أحبّهما إليّ أخوفهما.
مريض فجعل يتقلّب على فراشه من الغمّ فقلت له: يا أبا عبد الرحمن ما هذا أصبر قال: ومن يصبر على أخذ الله إنّ أخذه أليم شديد.
قال الله ﷿: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ﴾ [النور:٣٠]. قال: لم يرض الله أن ننظر إلى محاسن المرأة فكيف بمن يزني بها. وقال الله ﷿: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين:١]. في الكيل والوزن فكيف بمن يأخذ ا…
السابق
٢٠ / ٢١٩
التالي