جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
التحقيق في أحاديث الخلاف
التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · ٢,٠٩٧ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 5 of 42
كتاب الطهارة
الدَّارَقُطْنِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَن زيد غير سوار وسوار مَتْرُوكٌ وَلِلْخَصْمِ حَدِيثَانِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى غَسْلِ مَحَاجِمِهِ فَأَصْحَابُنَا يَقُولُونَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ تَوَضَّأَ وَلَمْ يَرَهُ أَنَسٌ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ صَلَّى نَاسِيًا وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ لَمْ…
لَوْ كَانَ فَرِيضَةً لَوَجَدْتَهُ فِي الْقُرْآنِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيُّ غَيْرُ عُتْبَةَ بْنِ السَّكَنِ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ أَحَدُهُمَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْسَ فِي الْقَط…
الدَّارَقُطْنِيُّ هَذَا بَاطِلٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَلَعَلَّ بَقِيَّةَ دَلَّسَهُ عَنْ رَجُلٍ ضَعِيفٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قُلْنَا بَقِيَّةُ قدأخرج عَنْهُ مُسْلِمٌ وَقَدِ اسْتَدَلَّ أَصْحَابُنَا آثَار مِنْهَا أَنَّ عُمَرَ …
الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ وَلَا ينْقض الْوضُوء الحَدِيث الثَّانِي
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ وَالْمُلْتَفِتُ وَالْمُفَرْقِعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَة
الْكَلَامُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ وَلَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَبُو شَيْبَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ضَعِيفٌ كَذَلِكَ قَالَه يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَقَالَ أَحْمَدُ لَيْسَ بِشَيْءٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ …
مِنَ ضَحِكَ فِي صَلَاةٍ فَقَهْقَهَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ الطَّرِيقُ الثَّانِي
مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُعِدِ الْوضُوء والصَّلَاة الطَّرِيقُ الثَّالِثُ
مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ الطَّرِيقُ الرَّابِعُ
إِذا قهقه أعَاد الْوضُوء والصَّلَاة الطَّرِيقُ الْخَامِسُ
بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ فَوَقَعَ فِي حُفْرَةٍ قَرِيبًا مِنَّا فَضَحِكَ بَعْضُنَا فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِعَادَةِ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ مِنْ أَوَّل…
مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيُعِدِ الصَّلَاةَ الطَّرِيقُ السَّابِعُ
٢١٦ - وَبِالْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا دَعْلَجٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ…
٢١٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَوْهِ…
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَهْقَهَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ وَمِنْهُمْ أَبُو الْعَالِيَةِ
وأما حَدِيثُ مَعْبَدٍ فَوَهِمَ فِيهِ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى مَنْصُورٍ وَإِنَّمَا رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ عَنِ ابْنِ سِيرِين عَن معبد ومعبد لَا صُحْبَةَ لَهُ
لَا تَأْخُذُوا بِمَرَاسِيلِ الْحَسَنِ وَلَا أَبِي الْعَالِيَةِ فَإِنَّهُمَا لَا يُبَالِيَانِ عَمَّنْ أَخَذَا وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ كُلُّ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ تَرْجِعُ إِلَى أَبِي الْعَالِيَةِ…
نَعَمْ فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ الْحَدِيثُ الثَّانِي
حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَحَدِيثُ الْبَرَاءِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
توضؤوا من لُحُوم الْإِبِل وَلَا توضؤوا مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ طَرِيقٌ آخَرُ
توضؤوا من أَلْبَانهَا وسُئِلَ عَنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ فَقَالَ لَا توضؤوا مِنْ أَلْبَانِهَا قَالَ التِّرْمِذِيُّ أَخْطَأَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ حِينَ قَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن…
نَعَمْ وَلِلْخَصْمِ حَدِيثَانِ أَحَدُهُمَا
الْحَدَثُ حَدَثَانِ حَدَثُ اللِّسَانِ وَحَدَثُ الْفَرْجِ وَحَدَثُ اللِّسَانِ أَشَدُّ مِنْ حَدَثِ الْفَرْجِ وَفِيهِمَا الْوُضُوءُ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ وَبَقِيَّةُ يُدَلِّسُ فَلَعَلَّهُ سَمِعَهُ مِنْ بَعْضِ الضُّعَف…
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ وَهَذَا لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا وَرَدَ فِيمَنْ يَشُكُّ فِي الْحَدَثِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ رِيحًا بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا ثُمَّ قَدِ اتفقَا مَعَهُمْ عَلَى وُجُوبِ الْوُضُوءِ بِغَيْرِ الصَّوْتِ وَالرِّيحِ مَسْأ…
لَا قَالَ فَلِمَ تَتَوَضَّأُ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا يُعْرَفُ مَسَائِلُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَسْأَلَةٌ الْمَسْحُ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَقَالَ مَالِكٌ يَجُوزُ فِي السَّفَرِ وَلَهُ فِي الْحَضَرِ رِوَايَتَانِ وَمَ…
إِبْرَاهِيم وكَانَ يُعْجِبُهُمْ هَذَا الْحَدِيثُ لِأَنَّ إِسْلَامَ جَرِيرٍ كَانَ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ
مَالِكٌ لَيْسَ فِيهِ تَوْقِيتٌ لَنَا سِتَّةُ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ الْحَدِيثُ الثَّانِي
التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ فَإِنْ قِيلَ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي حِفْظِ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ قُلْنَا قَدْ خُرِّجَ عَنْهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى ظَهْرِ الْخُفِّ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ الْحَدِيثُ السَّادِسُ
لِلْمُقِيمِ يَوْم وَلَيْلَة وللْمُسَافِر ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا احْتَجُّوا بِأَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
الدَّارَقُطْنِيُّ هَذَا إِسْنَاد لَا يثبت وعبد الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ وَأَيُّوبُ مَجْهُولُونَ والله أَعْلَمُ الْحَدِيثُ الثَّانِي
أَحْسَنْتَ أَوْ أَصَبْتَ السُّنَّةَ هَذَا حَدِيثٌ قَدِ اخْتُلِفَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ فِيهِ فَرَوَاهُ عَنْهُ جَرِيرٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَحَدٌ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
٢٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَ…
٢٤٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي …
لَا إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْمَعْنَى عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَصَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ مَسْأَلَةٌ يُمْسَحُ ظَاهِرُ الْخُفِّ دُونَ بَاطِنه وَقَالَ مَالك والشَّافِعِي يُمْسَحُ الظَّ…
يَمْسَحُ عَلَى ظَاهِرِ خُفَّيْهِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ مَعْلُولٌ لَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ ثَوْرٍ غَيْرُ الْوَلِيد وسَأَلت أَبَا زُرْعَةَ وَمُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ قُلْتُ كَانَ الْوَلِيدُ يَرْوِي عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ…
بِيَدِهِ كَأَنَّهُ دَفَعَهُ إِنَّمَا أَمَرْتُ بِالْمَسْحِ هَكَذَا أَطْرَافَ الْأَصَابِعِ إِلَى أَصْلِ السَّاقِ وَخَطَّطَ بِالْأَصَابِعِ وَهَذَا يَقْتَضِي بِجَمِيعِ أَصَابِعه
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ خُطُوطٌ بِالْأَصَابِعِ مَسْأَلَةٌ يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ الصَّفِيقَيْنِ خِلَافًا لَهُمْ لَنَا حَدِيثَانِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
فِي رِوَايَةٍ لَيْسَ بِأَبِي قَيْسٍ بَأْسٌ ثُمَّ قَدْ صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيّ الحَدِيث الثَّانِي
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عِيسَى بْنُ سِنَانٍ ضَعِيفٌ وَقَدْ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الجوربين عمر وَعلي وابْن عَبَّاس والبراء وأَبُو أُمَامَة وأنس وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ مَسْأَلَةٌ إِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ الْمَسْحِ أَوْ ظَهَرَ …
الدَّارَقُطْنِيُّ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ضَعِيفٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ كَذَّابٌ
الدَّارَقُطْنِيُّ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ هُوَ أَبُو خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ مَتْرُوكٌ قُلْتُ وَقَدْ كَذَّبَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَسَبَقَ الْقَدْحُ فِيهِ مَسَائِلُ الْغُسْلِ مَسْأَلَةٌ يَجِبُ الْغُسْلُ بِالْتِقَاءِ الْخِتَان…
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
إِذَا قعد بن الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسلم طَرِيق آخر
السابق
٥ / ٤٢
التالي