جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الأربعون العشارية للعراقي
الأربعون العشارية للعراقي
المدوَّنة · ١٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الانصاري فَوَقع لنا مُوَافقَة عالية الحَدِيث الثَّالِثُ أَخْبَرَن…
تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبِ عَن الْأَنْصَارِيِّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ فَوَقَعَ بَدَلًا لَهُ عَالِ…
فَرَدُّوا عَلَيْهِ القَوْلَ فَغَضِبَ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ غَضْبَانُ فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَتْ مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللَّهُ قَالَ وَمَا لي لَا أَغْضَبُ وَأَنا آمُرُ بِالْأَ…
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ الاسلام فَرَحهمْ بهَا وَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ قَالَ…
لَا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ قَالَ ثَلَاثِ لَيَالٍ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَات مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيحَيْنِ الحَدِيث السَّابِعَ عَشَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ…
كنت بِمَكَّة سِتّ عشر ومئة فَرَأَيْتُ جِنَازَةً فَسَأَلْتُ عَنْهَا فَقَالُوا هَذَا أَبُو الطُّفَيْلِ وَقَدْ مَاتَ سَهْلٌ قَبْلَ ذَلِكَ بِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ واكثر ماقيل فِي مَوْتِهِ أَنَّهُ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ فَعَل…
يَرْمِي الْجَمْرَةَ لَا ضَرْبَ وَلَا جَلْدَ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْن…
أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ لِأَبِي الْعَتَاهِيَةِ ... عِيَالُ اللَّهِ أَكْرَمُهُمْ عَلَيْهِ ... أَبَثُّهُمُ المكارم فِي عاليه ...
اُخْبُرْنَا ابو الْفجْر عبدُ اللَّطِيفِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ منصوربن الصَّيْقَلِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سَعْدِ بْ…
لَا يَتَمَنَيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ولِكنْ لِيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ…
رَغِمَ انف امرىء أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يدْخلَاهُ الْجنَّة فَقلت
فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ
يَتَبَرَّزُ فَلَمْ يَتْبَعْهُ أَحَدٌ فَفَزِعَ عُمَرُ ﵁ فَاتَّبَعَهُ بِمِطْهَرَةٍ يَعْنِي إِدَاوَةً فَوَجَدَهُ
سَقَطَ عَنْ فَرَسٍ فَجُ حِشَ شِقُّهُ أَوْ فَخْذُهُ وَآلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا فَجَلَسَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ دَرْجُهَا مِنْ جُذُوعٍ فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ قَالَ فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا وَهُمْ قِيَامٌ فَلَمَ…
نَعَمْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ قَالَهَا ثَلَاثًا هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ الصابر مِنْهُم
مَا مَرَرْتُ بِملَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا لِي يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ جُبَارَةَ بْنِ مُغَلِّسٍ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لَهُ عالية
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي طُوبَى وَمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ هَكَذَا فِي مُعْجَمَيْهِ الصَّغِيرِ وَالْأَوْسَطِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَن…
مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ وَقَالَتْ قُرَيْشٌ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لله وَلِرَسُولِهِ وَقَالَت الانصار مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يُرْوَ عَنْ زُ…