جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الأحاديث المائة المشتملة على مائة نسبة إلى الصنائع
الأحاديث المائة المشتملة على مائة نسبة إلى الصنائع
المدوَّنة · ١٠٢ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 3
ويتلو كتابا المجرة نيرا ... بلغنا السماء مجدنا وجدودنا
لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكِنْ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ وَلا تَجِدُونَ مَا تَحْمِلُونَ عَلَيْهِ فَيَخْرُجُونَ وَيَشُ…
لَيَكُونَنَّ فِي وَلَدِهِ يَعْنِي الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مُلُوكٌ يَلُونَ أَمْرَ أُمَّتِي يُعِزُّ اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَمْسُونَ حَرْفُ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ الشَّاهِدُ احْذَر…
مَا يُوقِنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ وَهَذَا هُوَ الحَدِيث الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ الشرايجى لَا تَحْلِفْ إِلا بِاللَّهِ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ الشَّعَّارُ
لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمَورٌ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ حَرْفُ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ الصَّايِغُ
إِنِّي لأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عَمَّانُ يَنْضَحُ بِجَانِبِهَا الْبَحْرُ الْحَجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ مِنْ حَجَّتَيْنِ مِنْ غَيْرِهَا وهذ هُوَ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ الصِّبْغِيُّ نُزُولُ عِيسَى ﵇ بدي…
لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلا فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلاصُ فَلا يسْعَى أَحَدٌ وَلَتْذَهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ…
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا وَأَحْسَنُكُمْ أعمالا وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ الصَّوَّافُ
كَانَ إِذَا مَرَّ مِنْ طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ عَرَفَ الْبَيْتَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّابِع وَالْخَمْسُونَ الصَّيَّادُ كَيْفَ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ
مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَثْنَى مَثْنَى وَالإِقَامَةُ مَرَّةً مرّة وَهَذَا هُوَ الحَدِيث الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ الصيقل فَضْلُ السِّوَاكِ
تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا تَسَوَّكُوا فَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ طُهُورٍ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُونَ حَرْفُ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الطَّبِيبُ مَا…
فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السِّتُّونَ الطَّبَّاخُ إِكْرَامُ الضَّيْفِ
الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالسِّتُّونَ الطَّحَّانُ
أَلا ترَوْنَ إِلَى قى ل لُقْمَان ﴿إِن الشّرك لظلم عَظِيم﴾ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالسِّتُّونَ الطَّيَّانُ التَّرْهِيبُ مِنَ الْخُلُقِ السَّيِّئِ
مَا كَانَ الْحيَاء فى شئ قَطُّ إِلا زَانَهُ وَمَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شئ إِلا شَانَهُ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ حَرْفُ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ الْعَنْبَرِيُّ
إِذَا رَأَيْتُمُ هِلالَ ذِي الْحَجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ الْعلبِيُّ احْذَرِ الْكَذِبَ
مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمَنْ ترك وَهُوَ محق بنى الله لَهُ فِي وَسَطِهَا وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بَنَى لَهُ فِي أَعْلَاهَا وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالسِّ…
وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالسِّتُّونَ حَرْفُ الْغَيْن المعجمو الْغَزَّالُ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمٍ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّابِعُ و…
أَطْعِمْهَا أَهْلَكَ أَوْ عِيَالَكَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالسِّتُّونَ الْفَرَّاءُ
عَنِ النِّسَاءِ إِنَّ مِنْهُنَّ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ الْفُقَاعِيُّ رُؤْيَةُ اللَّهِ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَقٌّ
إِنَّكُمْ سَتَرْوَنْ رَبَّكُمْ ﷿ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَانْظُرُوا لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَهَذَا هُوَ الْحَدِيث…
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالسَّبْعُونَ حَرْفُ الْقَافِ الْقباقبِيُّ كَيْفَ تُصَلِّي صَلاةَ الْعِيد
صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ الْقَصَّارُ مِنْ أَوْصَافِ الإِمَامِ فِي الصَّلاةِ
بَادِرُوا فِي الصَّلاةِ فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُونَ الْقَطَّانُ احْذَرْ شُرْبَ الْخَمْرِ
من شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ ثَلاثًا فَاقْتُلُوهُ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ الْقَفَّالُ مِنْ فَضَائِلِ ابْنِ مَسْعُودٍ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ غَضًّا غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْهُ مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالسَّبْعُونَ الْقَوَّاسُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُعْبَدُ اللَّهُ ﷿ فِي الأَرْضِ مِائَةَ سَنَةٍ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُونَ حَرْفُ الْكَافِ الْكَاتِبُ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ
عَبْدُ اللَّهِ إِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ وَخُذْ مِنْ شَبَابِكَ لِهَرَمِكَ وَمِنْ صِحَّتِكَ لِسُقْمِكَ وَمِنْ دُنْيَاكَ لآخِرَتِكَ وَهَذَ…
تَصَدَّقُوا فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونَ الْكتبِيُّ
بَعَثَ رَجُلا يُنَادى فى النَّاس يو عَاشُورَاء إِن من أكل فليتم أَو فليتم وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلا يَأْكُلْ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونَ حَرْفُ اللامِ اللَّبَّانُ مِنْ فَوَائِدِ الْحَبَّةِ السَّوْد…
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ يُرِيدُ الْمَوْتَ يعْنى الشونيز هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّمَانُونَ اللَّبَّادُ
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ وَخَيْرُ الأُضْحِيَّةِ الْكَبْشُ وَهَذَا هُوَ الْحَدث الحادى وَالثَّمَانُونَ اللؤللؤى
سَبْعَ غَزَوَاتٍ وَغَزَوْتُ مَعَ ابْنِ حَارِثَةَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَيْنَا وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّمَانُونَ حَرْفُ الْمِيمِ الْمُؤَدِّبُ
تَدْفَعُ الصَّدَقَةُ الْهَمَّ وَالدُّبَيْلَةَ وَالْغَرَقَ وَالْحَرَقَ وَالْهَرَمَ وَالْجُنُونَ فَعَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الشَّرِّ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّمَانُونَ الْمَوَازِينِيُّ
العَبْد إِذا أَذَى فَرِيضَةَ اللَّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ الْمُؤَذِّنُ مَتَى تُصَلِّي الْمَغْرِبَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّمَانُونَ الْمُجَبِّرُ
أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُونَ الْمَسَامِيرِيُّ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ الْمُنَادِي الصِّيَامُ وَرُؤْيَةُ الْهِلالِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ الثَّمَانُونَ الْمُنَجِّمُ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّمَانُونَ الْمُنِيرُ الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لِي ادْنُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ التِّسْعُونَ الْمَلاحُ الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ
الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالتِّسْعُونَ حَرْفُ النُّونِ النَّاقِدُ أَنْوَاعُ الْقُضَاةِ
الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ قَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ حَقٍّ وَهُوَ يَعْلَمُ فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ حَقٍّ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ قَضَى بِالْحَ…
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ وَلا يَبُولُونَ وَلَا يتمخطون يَكُونُ طَعَامُهُمْ جُشَاءً وَرَشْحًا كَرَشْحِ الْمِسْكِ وَيُلْهَمُونَ فِيهَا التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا ي…
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ عَلَى طُولِ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْمَلِكِ عَلَى حُسْنِ يُوسُفَ وَعَلَى مِيلادِ عِيسَى ثَلَاث وثلاين سَنَةً وَعَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ جُرْدٌ مُرْدٌ مُكَحَّلُونَ وَهَذَا …
مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالتِّسْعُونَ النَّقِيبُ
٩٦ - أَخْبَرَنَا الْجَمَّالُ يُوسُفُ بْنُ حَسَنٍ الْعُمَرِيُّ أَخْبَرَتْنَا أَسْمَاءُ الْمِهْرَانِيَّةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَيْطَارِ سَمَاعًا أَنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي عمر أَنا أَبُو الْحسن ابْن الْمقبر أ…
٩٧ - أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ الرَّزَّاقِ خَدِيجَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الأُرْمَوِيُّ أَنا الْجَمَّالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبعلِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ أَنا ابْنُ الْمُظَفَّرِ أَنا ابْ…
كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِ…
السابق
٢ / ٣
التالي