جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الأحاديث المائة المشتملة على مائة نسبة إلى الصنائع
الأحاديث المائة المشتملة على مائة نسبة إلى الصنائع
المدوَّنة · ١٠٢ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 3
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الأَوَّلُ الآجُرِّيُّ الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الأَجْرِ
الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الأَجْرِ وَلا خَيْرَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي الإِسْكَافُ كَيْفَ كَانَ يَأْكُلُ النَّبِيُّ ﷺ
عَلَى السُّفَرِ وَهَذَا هُوَ الحَدِيث الثَّالِث الأَكْفَانِيُّ السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابه فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ حَرْفُ الْبَاءِ الْ…
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَامِس البقسمَاطِيُّ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ وَغَزَوَاتُهُ مَعَ الرَّسُولِ ﷺ
سَبْعَ غَزَوَاتٍ وَمَعَ ابْنِ حَارِثَةَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَيْنَا وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّادِسُ الْبَقَّالُ الْمَدْحُ بِالْبَاطِلِ حَرَامٌ
شَيْخُنَا وَأَنْبَأَنَا عَالِيَهُ جَمْعٌ مِنْهُمْ أُمُّ يُوسُفَ خَدِيجَةُ ابْنَةُ عَلِيٍّ الْعُمَرِيَّةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيِّ قَالا أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ أَبِي عُمَرَ أَنا…
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ التراسِيُّ الزواج بِالْقُرْآنِ
لَا وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ قَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قَالَ بَلَى قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ قَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ قَالَ بَلَى قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ قَالَ …
يقومُونَ حَتَّى يبلغ الرشح أطارف آذَانِهِمْ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ حَرْفُ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ الثَّقَّابُ مِنْ أَوْصَافِ النَّبِيِّ ﵊
مَرْبُوعًا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ حَرْفُ الْجِيمِ الْجَزَّارُ مِنْ حُقُوقِ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ
إِذا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ وَهَذَا هُوَ الحَدِيث الثانى عشر الجلودي كَيْفيَّة صَلَاة الاسْتِسْقَاء
إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثَ عَشَرَ الْجَمَّالُ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
من أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ دُونَهُ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ الجوهرى شُرُوط مرافقة النبى ﷺ فِي الْجَنَّةِ
أَعْنِي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَامِس عشر الْجوخِيُّ الطَّعَامُ وَالشَّيْطَانُ
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيَمْسَحْ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشَرَ حَرْفُ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ الْحِبْرِيُّ مِنْ فَوَائِدِ الا…
مَنِ اسْتَعَاذَ فِي يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا يَذُودُ عَنْهُ الشَّيْطَانَ كَمَا يَذُودُ عَنْ حَوْضِهِ غَرِيبَةَ الإِبِلِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ الْحَرِيرِيُّ لَا وِصَالَ فِي …
١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عُمَرَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَرِيرِيُّ أَنا أَبُو حَفْصٍ الْبَالِسِيُّ أَنا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بن البخارى …
١٩ - أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ الرَّزَّاقِ خَدِيجَةُ ابْنَةُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الأُرْمَوِيَّةُ أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بنت عبد الْهَادِي أَنا أَبُو الْعَبَّاس الحجار أَنا أَبُو عبد الله بن الزبيدِيّ أَنا أَبُو الْوَقْتِ…
فِيهِ مَنْ صَامَ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ذَهَبْنَ بِوَحَرِ صَدْرِهِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ الْحَطَّابُ لَا تَرْفَعْ رَأْسَكَ قَبْلَ الإِمَامِ
أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ أَوْ أَلَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ الْحَفَّارُ النَّبِيُّ ﵊ وَقُ…
بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ الْحَكَّاكُ مَاءُ زَمْزَمَ وَفَوَائِدُهُ
شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ الْحُلْوَانِيُّ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ الْحَمَّامِيُّ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّل…
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَامِس وَالْعشْرُونَ حَرْفُ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْخَبَّازُ جَزَاءُ الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأجر وَهَذَا هُوَ الحَدِيث السَّادِس الْعشْرُونَ الْخَرَّازُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ
أَوَّلُ مَا يُحَاسب العَبْد بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُقَالَ لَهُ أَلَمْ أُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ وَأَرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ الْخَيَّاشُ احْذَرِ الْهِجْرَانَ
مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً كَانَ كَسَفْكِ دَمِهِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ الْخَيَّامُ مَنْ هُمُ الْغُرَبَاءُ
يَكُونُ الْغُرَبَاءُ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعَةً قُرْآنٌ فِي جَوْفِ ظَالِمٍ أَوْ مَسْجِدٌ فِي نَادِي قَوْمٍ لَا يُصَلُّونَ فِيهِ وَمُصْحَفٌ فِي بَيْتٍ لَا يُقْرَأُ فِيهِ وَرَجُلٌ صَالِحٌ مَعَ قَوْمِ سُوءٍ وَهَذَا هُوَ الْح…
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّلاثُونَ الْخِلَعِيُّ
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وفى كل يَوْم خَمِيس فيرحم المترحمين وَيُغْفَرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ ثُمَّ يُذَرُ أَهْلُ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلاثُونَ الْ…
أَنْعَمُ مِنْهُ مَنْ يَأْكَلُهُ وَأَنْتَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّلاثُونَ حَرْفُ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ الدَّهَّانُ النَّدَمُ تَوْبَةٌ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُونَ الدهنى من أَوْصَاف جَهَنَّم أعاذنا الله مِنْهَا
جبل من نَار فلى النَّارِ يُكَلَّفُ صُعُودَهُ فَإِذَا وَضَعَ يَدَهُ ذَابَتْ فَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ فَإِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ ذَابَتْ فَإِذا رَفَعَهَا عَادَتْ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ الدَّجَّاجُ …
رَسُول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَضَى لأَخِيهِ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَضَى اللَّهُ لَهُ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ حَاجَةً أَسْهَلُهَا الْمَغْفِرَةُ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ الدَّ…
يأيها النَّاس اخفضو أَصْوَاتكُم فَإِنَّكُم لاتدعون أصما وَلَا غَائِبا إِن الَّذين تَدْعُونَ يَعْرِفُ رِكَابَكُمْ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ الدَّقِيقِيُّ هَلْ فِي الْجَنَّةِ جِمَاعٌ
إِن أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا جَامَعُوا نِسَاءَهُمْ عَادُوا أَبْكَارًا وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ الدَّلالُ مَا يَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحَ
أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ وَكَلِمَةِ الإِخْلاصِ وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
استحباب الكثرة فى صلاة الجنازة
وَالثَّلاثُونَ الدّليلُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُوا أَنْ يَكُونُوا مِائَةً فَيَشْفَعُونَ فِيهِ إِلا شُفِّعُوا فِيهِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ حَرْفُ الذَّالِ الْم…
يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الأَرْبَعُونَ حَرْفُ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الرَّسَّامُ مِنْ فَضَائِلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
عَبْدٌ لَا إِلَهَ إِلا الله مخلصا إِلَّا صعدت لايردها حِجَابٌ فَإِذَا وَصَلَتْ إِلَى اللَّهِ ﷿ نَظَرَ اللَّهُ إِلَى قَائِلِهِ وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَن لَا ينظر إِلَى رَحِمَهُ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالأَرْبَ…
أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُونَ
ويتلو كتابا المجرة نيرا ... بلغنا السماء مجدنا وجدودنا
الْجَعْدِيِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
لي صدقت لَا يُفَضِّضِ اللَّهُ فَاكَ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ حَرْفُ الزَّايِ الْمُعْجَمَةِ الزَّيَّاتُ احْذَرِ الْكِبْرَ
الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَا يَنْظُرُ الله ﷿ إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة حَرْفُ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ السُّرُوجِيُّ
لَبَّى بِهِمَا يَعْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ جَمِيعًا وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُونَ السَّقَّا احْذَرِ الإِهْمَالَ فِي الْوُضُوءِ
أَرْهَقَتْنَا الصَّلاةُ صَلاةُ الْعَصْرِ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُونَ السُّ…
المكيس مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ ﷿ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ السِّمْسَارُ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَفَتَحْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدْنَا خَرَزَاتٍ مِنْ خَرَزِ يَهُودَ مَا تساوى دِرْهَمَيْنِ وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ السَّمَّانُ
١ / ٣
التالي