جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
المدوَّنة · ٧٧٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 4 of 16
كتاب الصلاة
دَخَلَ بَيْتَهَا في يَوْم فَتحِ مَكَّةَ فاغْتَسلَ وصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، فَلمْ أَرَ صَلاةً قطُّ أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّه يُتِمُّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ. للستة (١).
غطيطهُ ثمَّ خرج إلى الصَّلاة (١).
فقال: ألا أدُلُّك على أعلمِ أهل الأرض بذلك، قال: مَنْ؟ قال: عائشة فاسألها ثم ائتني فأخبرني بردِّها عليك، قال: فأتيت حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها لأنِّي؛ نهيتها أن تقولَ في هاتين الشِّيعتين شيئًا فأب…
كان يُصلِّي ثلاث عشرة من الليل، ثُمَّ إنَّهُ صلَّى إحدى عشرة وترك ركعتين، ثمَّ قُبض وهو يصلِّي من اللَّيل تسعًا (١).
((أقم الصَّلاة يا بلال، أرحنا بها)) (١).
الرَّبُّ تعالى: انظروا هل لعبدي من تطوُّع فيكمَّل بها ما انتقص من الفريضة ثمَّ يكونُ سائرُ عمله على ذلك)). للترمذي والنسائي (١).
كتاب الجنايز
((ويحك (١) ما يدريك لو أنَّ الله ابتلاهُ بمرض فكفر عنه من سيِّئاتهِ)). لمالك (٢).
((إنَّ العبدَ إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبرهُ على ذلك حتى يبلغهُ المنزلة التي سبقت له من الله تعالى)). لأبي داود (١).
يقول: ((المرض كفارةٌ، وإنما أبكي أنه أصابني في حال فترة ولم يُصبني في حال اجتهادٍ؛ لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يُكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرضُ)). هما لرزين (١).
يقول: ((إذا سمعتم به بأرضٍ فلا تقدمُوا ⦗٣٨٩⦘ عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا؛ فرارًا منه)) قال: فحمد الله عمرُ، ثمَّ انصرف. للشيخين و ((الموطأ)) وأبي داود (١).
له: ((دعها عنك فإنَّ من القرف التَّلف)). لأبي داود (١).
((ما من مسلمٍ تُصيبهُ مصيبةٌ فيقول: ما أمره الله ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: من الآية١٥٦] اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله عليه خيرًا منها)) فلمَّا مات أبو سلمة قلتُ: أي…
وما هو؟ قالت: إني استعرتُ من جارةٍ لي حليًا فكنت ألبسهُ وأعيره زمانًا، ثمَّ إنَّهم أرسلوا إليَّ فيه، أفأؤدِّه إليهم؟ فقال: نعم، والله، قالت: إنه قد مكث عندي زمانًا، قال: ذلك أحقُّ لردِّك، فقالت: يرحمك الله، أفتأسف على ما…
لما كُثر لغطهم واختلافهم: ((قوموا عني)). لرزين.
الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظنَّ بي ما شاء)). لأحمد، والأوسط (١).
٢٤١٨ - ومنها قالت: كان النبيُّ ﷺ وهو صحيحٌ يقولُ ((إنَّهُ لم يُقبضْ نبيٌّ قطُّ حتى يرى مقعدَهُ من الجنَّة ثمَّ يُحَيَّا أو يُخيَّر)) فلمَّا اشتكى، وحضرهُ القبضَ، ورأسهُ علَى فَخِذِي غُشِيَ عليه، فلمَّا أفاق شَخَصَ بصرُهُ…
٢٤١٩ - ومنها: سمعته وأخذته بحَّةٌ يقول ((﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ﴾)) [النساء: ٦٩] (١).
((ما قبض الله نبيًّا إلا في الموضع الذي يُحبُّ أن يدفن فيه)) ادفنوهُ في موضع فراشه. للترمذي (١).
((ما قُبِض نبيٌّ إلا دُفِنَ حيث يُقبضُِ)) فرفعوا فراشه ﷺ الذي تُوُفِيَ عليه فحفروا له ثم دُفِنَ ﷺ وسط اللَّيل من ليلة الأربعاء، ونَزَلَ في قبرِه عليُّ، والفضلُ بنُ عبَّاس، وقثمُ أخوهُ، وشقرانُ مولاه ﷺ، وأخذ قطيفة كان يلب…
إن الميت ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ، ولكن قال: ((إنَّ الله يزيد الكافر عذابًا ببكاء أهلهِ عليه)) حسبكم القرآن ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، قال ابنُ عبَّاسٍ عند ذلك: والله ﴿أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ …
ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه الآخرُ: بل يئسوا فانقلبوا. للبخاري في ترجمة باب (١).
((كل باكيةٍ تكذبُ إلا باكية سعد بن معاذٍ)). ((للكبير)) بلين (١).
((إنَّ للزَّوج من المرأة لشعبة ما هي لشيءٍ)). للقزويني. بلين (١).
((يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها)). هما لأبي داود (١).
((اللهمَّ إِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ فِي ذِمَّتِكَ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ والحق اللهمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِ…
((مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثَلاثَةُ صُفُوفٍ أَوْجَبَ)). لأبي داود، والترمذي (١).
بِسْمِ الله، وَفِي سَبِيلِ الله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله. فَلَمَّا أُخِذَ فِي تَسْوِيَةِ اللَّبِنِ عَلَى اللَّحْدِ قَالَ: اللهمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللهمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَن…
((مَن مَشَى حافياً فى طاعةِ الله لَم يسألهُ الله يومَ القيامةِ عما افْترضَ عليه)). ((للأوسط)) بخفي (١).
((اصْنَعُوا لآل جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُم قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ)). للترمذي، وأبي داود (١).
ذَلِكَ فَيُقَالُ لِلأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ، فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ، فَتَخْتَلِفُ أَضْلاعُهُ فَلا يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ)) (١).
هانئ: وسمعت عثمان ينشد على قبر: فإن تنج من ذى عظيمة ... وإلا فإنى لا أخا لك ناجياً
صوتَ رجلٍ يُعذَّبُ فى قَبرهِ، فَنَفَرت لِذلكَ)). ((للأوسط)) بلين (١).
أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ نَعَمْ. للترمذي بلفظه (١).
قَالَتْ: مَعَاذَ الله وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فيها مَا تَذْكُرُ فقَالَ: ((لَوْ بَلَغْتِيها مَعَهُمُ ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك)). لأبي داود، والنسائي بقصة، وفيها: الكدى القبور (٣).
كتاب الزكاة
عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ رَأَيْتُ [الله] (١) شَرحَ صَدْرَ أَبِي بكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. للستة (٢).
لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ. لأصحاب السنن (١).
إنما هو دفن يوجد من دفن الجاهلية، ما لم يطلب بمال، ولم تتكلف فيه نفقة، ولا كثير عمل ولا مؤنة، فأما ما طلب بمال، وتكلف فيه كثير عمل فأصيب مرة، وأخطأ مرة، فليس بركاز (١).
((أَلا مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لَهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ فِيهِ، وَلا يَتْرُكُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ)). للترمذي (١).
رفعه: (١).
سَمِعْتُكَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا قَالَ: ((فأَنَا أَقُولُه ألا مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فليجيء بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَهُ، وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى)). لمسلم، وأبي داود (١).
لِمَحْمِيَةَ: ((أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا)) (١).
صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ لاسْمِكَ فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا، فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ…
يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يكسو مُسْلِمًا ثَوْبًا إِلَاّ كَانَ فِي حِفْظٍ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ خِرْقَةٌ منه)). للترمذي (١). ٢٧٧٤ - أَبو سَعِيدٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا قال: يا رَسُولَ اللَّهِ أخبرني عَنِ الْهِجْرَةِ…
أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ. للستة (١).
فِي خُطْبَتِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((لا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَاّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه، وَلا الطَّعَامُ؟ قَالَ: ذَلكَأَفْضَلُ أَمْوَالِنَا)). للترمذي (١).
((بَقِيَ كُلُّهَا إلا كَتِفِهَا)). للترمذي (١).
عوفُ بن عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ: كنتُ أصحبُ الأغنياءَ فما كان (١) أحدٌ أكثرَ هماً مني، كنتُ أرى دابةً خيرًا من دابتى وثوبا خيرًا من ثوبى، فلمَّا سمعتُ هذا الحديث، صحبتُ الفقراءَ فاسترَحت.
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ)) (١).
((نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا، وَفَضْلُ رِزْقِ بِلالٍ فِي الْجَنَّةِ، شَعَرْتَ يَا بِلالُ أَنَّ الصَّائِمَ تُسَبِّحُ عِظَامُهُ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلائِكَةُ مَا أُكِلَ عِنْدَهُ)) (١).
((ليتقيه (١) الصَّائِمُ)). لأبي داودَ (٢).
السابق
٤ / ١٦
التالي