جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
واثلة: واحدة أسألك عنها عن كيف ظنك بربك عن وأشار برأسه- ⦗٤٠١⦘ أي حسن عن أبشرا؛ فإنيليس من الرواة: ما هي
الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظنَّ بي ما شاء)). لأحمد، والأوسط (١).
الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظنَّ بي ما شاء)). لأحمد، والأوسط (١).