جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
المدوَّنة · ٧٧٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 16
٢ - وكتاب مجمع الزوايد للهيثمي، بالاضافه الى زوايد رزين.
١ - في بعض الأحاديث قد يكون حُكم عليها بالضعف مثلاً ولكن في التخريج يكون قد ذُكر أنه أخرجه البخاري أو مسلم، والسبب في ذلك يرجع إلى اختلاف السند.
٢ - أخذت الرقم التسلسلي من المطبوع مع وجود سقط في بعض أرقامه مثل رقم "٩٨٨٠"، ولم أشر إليه لعدم الأهمية لذلك.
٣ - في تخريج الحديث اكتفيت بذكر رقم واحد لكل من خرج الحديث ومثال ذلك حديث رقم (٣٨) عن أبي هريرة قال كان رسول الله يوما بارزا للناس فأتاه رجل .... الخ رواه البخاري برقم "٤٧٧٧". فهذا الحديث ذكره مسلم في موضعين ٩، و١٠ والنس…
٤ - تتبعت كل حديث عزاه المؤلف إلى مصدره فأخذت الحديث من مصدره بقدر ما ذكره المؤلف دون أن أزيد كي لا يضيع الشاهد من الحديث، ثم قارنته بالمخطوط وأجد في نفسي إلحاحاً لمزيد من تتبع هذا الضبط مستقبلاً إن شاء الله تعالي. وأما …
نبذة من كتاب كشف اللثام
في شرحه لكتاب جمع الفوائد أنه يحتوي على أربعة عشر مصدراً، وهي كما ذكر المؤلف بالإضافة إلى زوائد رزين، التي قد تكون سقطت من المؤلف سهواً أو أنه لم يذكرها لأنها زوائد وليس لها أسانيد والله أعلم. التعريف بالشيخ محمد بن الف…
٩ - إذا قال: لأصحاب السنن، فالمراد: سنن أبي داود والترمذي والنسائي دون ابن ماجة.
١٠ - إذا قال: للطبراني، فالمراد في معاجمه الثلاثة.
١١ - ما كان من حديث في "مجمعٍ الزوائد"، أو "الدارمي" أو ابن ماجة، وكان بعض رواته كذابًا أو متهمًا أو متروكًا أو منكرًا فإنه لا يخرجه لكونه في حكم العدم.
بعد ذلك الراوي رفعه إن كان صحابياً وأرسله إن كان غير ذلك. طريقته في تخريج الحديث: ١ - يلتزم في عزو الحديث إلى المصدر ذكر ذلك المصدر صراحة دون الرمز والإشارة. ٢ - يستخدم الإجمال في العزو إلى المصدر. المصادر التي يعتمد عل…
أو عن, قلت أنا بعد ذكر الراوي رفعه إن كان صحابيا أو أرسله إن كان غيره, وأكتب فوق كل راو ﵁ بلا حبر, فلا يترك القارئ قراءته, ولا الناسخ ملاحظته, وما سوى ذلك مما دعت إليه حاجة الإختصار, ويكفي في معرفته ممارسة الكتاب, إن شاء…
كتاب الايمان
مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا وَخَشِينَا أَنْ يُقْتَطَعَ دُونَنَا، فَفَزِعْنَا فَقُمْنَا فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَزِعَ فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي رَسُولَ الله ﷺ حَتَّى أَتَيْتُ حَائِطًا لِلْأَنْصَارِ لِبَنِي النَ…
يَمْشِي وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ، فقُلْت: إنه يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَهُ أَحَدٌ، (قال) (١) فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟)) فقُلْتُ: أَبُو ذَرٍّ جَعَلَنِي ا…
مَا قُلْتَ قَطُّ. فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَجَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ إِنْ سَلَّمَنِي الله حَتَّى أَقْفُلَ مِنْ غَزْوَتِي أَنْ أَسْأَلَ عَنْهَا عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ إِنْ وَجَدْتُهُ حَيًّا فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ، فَقَفَلْ…
له: ما لكَ، لعلَّكَ ساءَك إمرةُ ابنِ عمِّكَ أبي بكرِ؟ قالَ: لا. وأثنى عليه خيرًا. وقال: إني (لأجدركم) (١) ألا تسوءني إمرتُهُ، ولكنْ كلمةٌ سمعتُها من رسولِ الله ﷺ يقولُهَا، قالَ: إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُهَا عبدٌ (مؤمنٌ) …
(النبي) (١) ﷺ: ((أَرَبٌ مَا لَهُ تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ذرها)) ذرها للشيخين والنسائي. (٢)
يَقُولُ: ((إن الْإِسْلَامُ بني عَلَى خَمْسٍ)). فذكر هذا (٢). لمسلم، ووافقه على الثالثة الترمذي، وعلى الرابعة البخاري والنسائي. ٣٦ - يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْج…
إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلَا تَجِدْ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ. قَالَ: ((سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ)). فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ الله أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟…
حِينَ وَلَّى: ((إِنْ صْدَقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ)). ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: بِئْسَتِ اللَّاتُ وَالْعُزَّى. قَالُ…
أَسْلَمْتُ وَجْهِي للَّهِ وَتَخَلَّيْتُ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، كلُ مسلمٍ على مسلمٍ محرمٌ أخوان نصيران، لا يقبل من مشرك بعدما أسلم عمل أويفارق المشركين إلى المسلمين)). النسائى (١).
الْمُسْلِمُ)). رواه النسائي (١).
أَبُو الصَّلْتِ: لَوْ قُرِئَ هَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى مَجْنُونٍ لَبَرَأَ. للقزويني. وأبوالصلت شيعى متعصب ضعيف بل منكر (١).
فِي نِسْوَةٍ من الأنصار فقلنا: نبايعك عَلَى الْإِسْلَامِ فَقُلْنَ: نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَقْتُلَ (أَوْلَادَنَا) (١) وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ (نَفْتَرِيه…
(١): ((أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ الحرام))؟ قُلْنَا بَلَى. قَالَ: ((فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟)) قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ: ((أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ)…
كتاب العلم فضله والحث عليه
((اتَّقِ الله فِيمَا تَعْلَمُ)) (١). للترمذي وزاد رزين: ((واعمل به)).
عُمَرُ: (لإن) (١) كُنتَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا (٢).
أَنَّهُمْ كَانُوا يأخذون مِنْه ﷺ عَشْرَ آيَاتٍ فَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، قال: فتَعَلمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَل. لأحمد (١).
((مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاهُ الله هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ الله فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ)). للقزويني (١) بضعف.
عُمَرَ يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ (١).
((لا، الصديقون هم المتصدقون)) ثلاثًا. للكبير (١)
((ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ، فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلِي)). للترمذي (١).
حتى أقضي مقالتي ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول)) فَبَسَطْتُ نمرة عليَّ حَتَّى إذا قَضَى مقالته جمعتها إلى صدري فَمَا نَسِيتُ من مقالة رسول الله تلك شَيْئًا (١).
٣٠٤ - الْبَرَاء: مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا عَنْهُ كَانَتْ تَشْغَلُنَا عَنْهُ رَعِيَّةُ الْإِبِلِ. لأحمد (١).
٣٠٥ - يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي ﷺ فقلنا له: بآبائنِا وأمهاتِنا يارسول الله! إنا نسمعُ منك الحديث فلا نقدرُ أن نؤديه كما سمعنا، فقال: ((إذا لم تُحلوا حرامًا ولم تُحرموا حلالا، و…
قال: لأن يفصل المفصل أحب الى من كَذا بابًا. قال شعبة: فقلتُ لعبد الملك أي مفصل؟ قال: القَصَص (٢). للبزار.
رَسُولُ الله ﷺ: ((اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ لِلْخَطِّ)). للترمذي وأنكره (١).
تُسدٌ ما اختلفَ الليلُ والنهارُ)). رواه للبزار (١) بغرابة.
لأبي بكر وعمر: ((انطلقا إليه فإن وجدتماه حيا فاقتلاه ثم حرَقاه بالنار، وإن وجدتماه فقد كفيتماه، ولا أراكما إلا وقد كفيتُماه فحرقاه)). فأتياه فوجداه قد خرجَ من الليِل يبولُ فلدغته حيةُ فمات فحرقاه بالنارِ، ثم رجعا إلى رسو…
((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ متعمدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). للبخاري وأبو داود (١).
ابْتَدَرَتْهُ أَبْصَارُنَا وَأَصْغَيْنَا إِلَيْهِ بأسماعنا، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ (١). لمسلم.
أحاديثَ وحفظُتها ما يمنعنى أن أحدثَ بها إلا أن أصحابي يخالفونى فيها (١). " للكبير"
ثم أَنَا شَرِيكُكُمْ. هي للدارمي والقزويني بلفظه (١).
كتاب الطهارة
وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْمَاءِ يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ مِنَ الْأَرْضِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ والسِّبَاعِ، فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ)). لأصحاب السنن (١).
((لها ما أخذت فى بطونها، وما بقى فهو لنا طهور وشراب)) (١).
((يا عمارُ، ما نخامتكُ ودموعُ عينيك إلا بمنزلة الماءِ الذي فى ركوتك، إنما تغسلُ ثوبَكَ من البولِ والغائطِ والمني من الماء الأعظم والدم والقىء)). للكبير والأوسط والموصلى والبزار بضعف (١).
بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى مَكَانِهِ مَاءً)) (١).
((يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ)) (١).
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ لغَائِطَ (أَوِ بَوْلَ) (١) فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ (٢).
النسائي في ((اليوم والليلة)) بعد إخراجه: إن رفعه خطأ، والصواب أنه موقوف. ثم رواه من رواية الثوري وغندر عن شعبة موقوفا (١). ٥٢١ - أبو أُمَامَةََ رفعه: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ال…
رواه النسائي (١).
((أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وخلل بين الأصابع وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تكُونَ صَائِمًا)) (١).
١ / ١٦
التالي