جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية
مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية
المدوَّنة · ٥٠٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 11
الباب الثاني
٢٩٨ - (ق): أم سلمة ﵂: « إن الذي يشرب في إناء الفضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم». [خ: ٥٣١١، م: ٢٠٦٥].
إن جبرائيل كان وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، أما والله ما أخلفني». [م: ٢١٠٥].
بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء، وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد، اللهم اشهد اللهم اشهد». [م: ١٢١٨]. ٣٣٥ - (خ): خولة بنت ثامر ﵂: «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة». [خ: ٢٩٥٠] (¬١).
٣٣٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أن رجلا رأى كلبا، يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخله الجنة». [خ: ١٧١] (¬٢).
٣٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني…
٣٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع، فقال له: أولست فيما اشتهيت؟ قال: بلى ولكني أحب أن أزرع، فأسرع وبذر، فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده، وتكويره أمثال الجبال، فيقول الله: دونك يا ابن آ…
٣٤٢ - (ق): عائشة ﵂: «إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة (¬١)، من فرقه الناس اتقاء فحشه». ويروى: «من تركه». [خ: ٥٦٨٥، م: ٢٥٩١].
٣٤٣ - (ق): عائشة ﵂: « إن شر الناس عند الله يوم القيامة، عبد أذهب آخرته بدنيا غيره» (¬٢) (¬٣).
٣٤٤ - (م): عمار ﵁: «إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة». [م: ٨٦٩] (¬٤).
٣٤٥ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه». [خ: ٤٢٣١، م: ١١٢٦].
٣٤٦ - (م): عثمان، وعائشة ﵄: «إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته». [م: ٢٤٠٢] (¬٥).
٣٤٧ - (م): أبو الدرداء ﵁: «إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار، ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك، ثلاث مرات، ثم قلت: العنك
ملك من الملائكة: رب فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم». [خ: ٦٠٤٥/ م: ٢٦٨٩].
٣٧٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن للمؤمن في الجنة، لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء - ويروى عرضها - ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضا». [خ: ٤٥٨٩/ م: ٢٨٣٨].
٣٧٨ - (م): أنس ﵁: «إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فلير كب معنا». [م: ١٩٠١]. قاله عند خروجه إلى بدر (¬١).
٣٧٩ - (ق): ابن عباس ﵁: «إن له دسما». [خ: ٢٠٨/ م: ٣٥٨]. قاله حين شرب لبنا، ثم دعا بماء فتمضمض.
٣٨٠ - (ق): رافع بن خديج ﵁: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش». [خ: ٢٣٥٦/ م: ١٩٦٨] (¬٢).
٣٨١ - (م): أنس ﵁: «إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه». [م: ٣١١].
٣٨٢ - (ق): أبو موسى ﵁: « إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، وانبتت الكلأ والعشب
٣٩١ - (م): جابر ﵁: «إن من الليل ساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه ويروى: «خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»». [م: ٧٥٧].
٣٩٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: « إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر». [خ: ٤٥٤، م: ٢٣٨٢].
٣٩٣ - (م): عائد بن عمرو ﵁: «إن من شر الرعاء الحطمة». [م: ١٨٣٠] (¬١).
٣٩٤ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، - ويروى: من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة - الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها». [م: ١٤٣٧] (¬٢).
٣٩٥ - (ق): أبو سعيد ﵁: « إن من ضنضي هذا قوما، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد». [خ: ٣١٦٦، م: ١٠٦٤]. قاله لذ…
٣٩٩ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن ناسا منكم قد أروا ليلة القدر في السبع الأول، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في العشر الغوابر». [خ: ١١٠٥، م: ١١٦٥] (¬٢).
٤٠٠ - (ق): عدي بن حاتم ﵁: «إن وسادك لعريض، إنما هو سواد الليل وبياض النهار». [خ: ٤٢٣٩، م: ١٠٩٠] (¬٣). قاله له.
٤٠١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان». [خ: ١٥٩٩، م: ١٢٨٩]. يعني: صلاة المغرب وصلاة الفجر بمزدلفة.
٤٠٢ - (ق): أبو (¬٤) مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع، قال: لا؛ بل آذن له يا رسول الله». [خ: ١٩٧٥، م: ٢٠٣٦]. قاله لأبي شعيب الأنصاري لما دعاه خامس خمسة، فاتبعه رجل.
لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم». [خ: ٣٩٩١، م: ٢٤٩٩] (¬٤).
٤٤٦ - (م): الشريد بن سويد الثقفي ﵁: «إنا قد بايعناك، فارجع». [م: ٢٢٣١]. قاله لرجل مجدوم من وفد ثقيف.
٤٤٧ - (ق): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم ﵄: «إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم». [خ: ٢١٨٤] (¬١).
٤٤٨ - (م): عائشة ﵂: «إنا لا نستعين ويروى: لن نستعين - بمشرك». [م: ١٨١٧] (¬٢).
٤٤٩ - (ق): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم ﵄: «إنا لم نجيء لقتال أحد، ولكنا جئنا معتمرين، وإن قريشا قد نهكتهم الحرب، وأضرت بهم، فإن شاءوا ماددتهم مدة، ويخلوا بيني وبين البيت، فإن أظهر، فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه ا…
٤٥٠ - (ق): الصعب بن جثامة ﵁: «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم». [خ: ١٧٢٩، م: ١١٩٣]. قاله له. فصل [ما جاء في: إنه]
٤٥١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا». [م: ٢٦٨٢].
٤٥٢ - (م): عائشة ﵂: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمئة مفصل، فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة، أو عظما عن طريق الناس، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر عدد…
٤٥٣ - (م): عرفجة بن شريح ﵁: « إنه ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنا من كان». [م: ١٨٥٢] (¬١).
٤٥٤ - (ق): عائشة ﵂: «إنه قد أذن لكن أن تخرجن الحاجتكن». [خ: ٤٥١٧، م: ٢١٧٠] (¬٢).
٤٥٥ - (خ): علي ﵁: «إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم». [خ: ٢٨٥٤] (¬٣). يعني: حاطب بن أبي بلتعة.
٤٧٩ - (م): عمرو بن عبسة ﵁: «إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ألا ترى حالي وحال الناس، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني». [م: ٨٣٢]. قاله له حين قال له إني متبعك.
٤٨٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «إنك لست تصنع ذلك خيلاء». [خ: ٣٤٦٥]. قاله لأبي بكر ﵁، يعني: استرخاء الإزار. * * * فصل [ما جاء في: إنكم]
٤٨١ - (ق): أم سلمة ﵂: «إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بنحو مما أسمع منه، فمن قطعت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار». [خ: ٢٥٣٤، م: ١٧١٣] (¬١).
٤٨٢ - (م): أبو قتادة ﵁: «إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا». [م: ٦٨١]. قاله قبل ليلة التعريس (¬٢) بيوم.
٤٨٣ - (م): معاذ بن جبل ﵁: «إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي». [م: ٧٠٦] (¬٣).
٤٨٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وإنها ستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة». [خ: ٦٧٢٩] (¬١).
٤٨٥ - (ق): جرير ﵁: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه: ١٣٠]». [خ: ٥٢٩، م: ٦٣٣] …
٤٨٦ - (م): أبو ذر ﵁: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط - ويروى: ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط - فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما». [م: ٢٥٤٣] (¬٣).
٤٨٧ - (خ): أنس ﵁ (¬٤): «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض». [خ: ٣٥٨١].
٤٨٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم». [م: ١١٢٠]. قاله حين دنا من مكة، قال أبو سعيد: فنزلنا منزلا آخر، فقال: إنكم مصبحو
٥١٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء، فاهتزت تحته خضراء». [خ: ٣٢٢١] (¬١).
السابق
٢ / ١١
التالي