جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية
مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية
المدوَّنة · ٥٠٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 11
الباب الاول
٤٦ - (ق): أنس وأبو هريرة ﵄: «من أكل من هذه الشجرة، فلا يقربن مساجدنا». [حديث أنس: خ: ٨١٨، م: ٥٦٢، م: ٥٦٣] (¬١).
٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أمسك كلبا، فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراط إلا كلب حرث أو ماشية». [خ: ٢١٩٧، م: ١٥٧٥] (¬٢).
٤٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله». [م: ٣٠٠٦] (¬٣).
٤٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من أنفق زوجين في سبيل الله، دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب: أي فل هلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله! ذاك الذي لا توى عليه، قال رسول الله ﷺ: إني لأرجو الله أن تكون منهم». [خ: ٢٦٨٦، م: ١٠٢٧] (¬٤).
٥٠ - (خ): ابن عباس ﵁: «من بدل دينه، فاقتلوه». [خ: ٢٨٥٤].
٥١ - (ق): عثمان ﵁: «من بنى الله مسجدا يبتغي به وجه الله، بنى الله له مثله في الجنة». [خ: ٤٣٩، م: ٥٣٣].
١٨٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من يرد الله به خيرا، يفقهه في الدين». [١٠٣٧: خ: ٧١، م] (¬١)
١٨٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». [م: ٢٦٩٩]. ورواية القضاعي: «ومن ستر على أخيه» (¬٢).
١٨٧ - (م): جابر ﵁: «من يصعد الثنية ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل». [م: ٢٧٨٠] (¬٣). * * * [الفصل الثاني: ما جاء ابتداؤه بمن الاستفهامية] و (من) الاستفهامية.
١٨٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «من أصبح اليوم منكم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا، قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم مريضا، قال أبو بكر: أنا، قال رسول…
١٨٩ - (ق): جابر ﵁: «من رجل يتقدمنا، فيمدر الحوض،
الباب الثاني
٢٣٠ - (ق): عائشة ﵂: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف». [خ: ٢٢٦٧، م: ٥٨٩] (¬١).
٢٣١ - (م): ابن مسعود ﵁: «إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، ويكذب حتى يكتب كذابا». [م: ٢٦٠٦].
٢٣٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له عمله بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار، ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة». [م: ٢٦٥١].
٢٣٣ - (ق) (¬٢): أبو هريرة ﵁: «إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته». [خ: ٥٦٤٢، م: ٢٥٥٤] (¬٣).
٢٣٤ - (خ): عائشة ﵂: «إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة». [خ: ٢٥٠٣].
٢٣٥ - (م): أم سلمة ﵂: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر». [م: ٩٢٠].
إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان». [خ: ٣٠٢٥، م: ١٦٧٩] (¬٤).
٢٤٩ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان». [خ: ٣١٠٥، م: ٢٩٠٥] (¬١). قال الصغاني- مؤلف هذا الكتاب-: هذا حديث سمعته من النبي ﷺ في المنام. قاله وهو يشير إلى المشرق.
٢٥٠ - (م): أنس ﵁: «إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة من الدنيا، وأما المؤمن فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة، ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته». [م: ٢٨٠٨].
٢٥١ - (خ): ابن عمر، وأبو هريرة ﵄: «إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» (¬٢). [خ: ٣٢٠٣/ ٣٢١٠].
٢٥٢ - (م): واثلة بن الأسقع ﵁: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم». [م: ٢٢٧٦].
٢٥٣ - (ق): أنس ﵁: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ [البينة: ١]. [خ: ٤٦٧٦، م: ٧٩٩]. قاله لأبي بن كعب، فقال أبي: وسماني؟ قال: «نعم»، فبكى».
٢٥٤ - (خ): أبو الدرداء ﵁: «إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟». [خ: ٣٤٦١].
٢٦١ - (م): عائشة ﵂: « إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها، وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم». [م: ٢٦٦٢].
٢٦٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله». [خ: ٤٥٤، م: ٢٣٨٢].
٢٦٣ - (م): عائشة ﵂: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه». [م: ٢٥٩٣] (¬١).
٢٦٤ - (م): ثوبان ﵁: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها». [م: ٢٨٨٩] (¬٢).
٢٦٥ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «إن الله سمى المدينة طابة». [م: ١٣٨٥].
٢٦٦ - (ق): أنس ﵁: «إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني». [خ: ١٧٦٦، م: ١٦٤٢] (¬٣).
٢٦٧ - (خ): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «إن الله قبض أرواحكم
٢٧٩ - (م): عائشة ﵂: «إن الله لم يبعثني معنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا». [م: ١٤٧٨] (¬١).
٢٨٠ - (م): ابن مسعود ﵁: «إن الله لم يهلك قوما أو يعذب قوما، فجعل لهم نسلا، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك». [م: ٢٦٦٣].
٢٨١ - (خ): أبو هريرة، والنعمان بن مقرن ﵄: «إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر». [خ: ٢٨٩٧ من حديث أبي هريرة] (¬٢).
٢٨٢ - (م): أنس ﵁: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها». [م: ٢٧٣٤].
٢٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله ليضحك من رجلين، ويروى: يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما صاحبه، ثم يدخلان الجنة». [خ: ٢٦٧١، م: ١٨٩٠].
٢٨٤ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ [هود: ١٠٢]». [خ: ٤٤٠٩، م: ٢٥٨٣] (¬٣).
٢٨٥ - (ق): جابر ﵁: « إن الله ورسوله حرما بيع الخمر، والميتة، والخنزير، والأصنام». [خ: ٢١٢١، م: ١٥٨١]. قاله عام الفتح وهو بمكة.
٢٨٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم». [م: ١٧٨٠] (¬١). قاله للأنصار.
٢٨٧ - (م): أبو موسى ﵁: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها». [م: ٢٧٥٩].
٢٨٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير، فلا تدع أحدا في قلبه مثقال حبة - ويروى: ذرة - من إيمان إلا قبضته». [م: ١١٧].
٢٨٩ - (ق): عائشة ﵂: «إن الله يحب الرفق في الأمر كله». [خ: ٥٦٧٨، م: ٢١٦٥].
٢٩٠ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي». [م: ٢٩٦٥].
٢٩١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته». [خ: ٥٧٨٢].
٢٩٢ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، ويقول: أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا، فيقول: نعم، أي رب حتى قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب…
٢٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم، - ويروى: ويسخط لكم - ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم: قيل وقال، …
٢٩٤ - (م): عمر ﵁: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين». [م: ٨١٧] (¬١).
٢٩٥ - (م): هشام بن حكيم بن حزام ﵁: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا». [م: ٢٦١٣].
٢٩٦ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة فيقولون: لبيك ربنا وسعديك والخير (¬٢) في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من …
٢٩٧ - (م): ابن عباس ﵁: «إن الذي حرم شربها، حرم بيعها». [م: ١٥٧٩]. يعني: الخمر.
١ / ١١
التالي