جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · ٢,٠٩٧ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 32 of 42
كتاب المناقب · باب منه في الاوس والخزرج
وَلَمْ يَرَهُ
نَعَمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي» .
نسختان
بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي؛ وَإِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي» .
نسختان
١٤٩٧ - قُلْتُ: وَبِسَنَدِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي مَرَّةً، وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي» . سَبْعَ مَرَّاتٍ .
١٤٩٨ - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ: أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنَّ رَجُلا قَ…
نسختان
هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ؛ وَمَا مَنَعَهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا؟ بَلْ غَيْرُهُمْ» .
كتاب الاطعمة
دَعَا بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ.
السَّحُورُ بَرَكَةٌ - وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ - وَالْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ» . بَابُ: الاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ
١٥٠٢ - حَدَّثَنَا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ دُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى ا…
١٥٠٣ - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءٌ وَعَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِلا عَلَى ضَفَفٍ. بَابُ: الأَكْ…
لا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ» . بَابُ: التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ
بِسْمِ اللَّهِ لَوَسِعَكُمْ» . وَقَالَ: " إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ إِذَا ذَكَرَ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ ". بَابُ: خَلْعِ النَّعْلَيْنِ عِنْدَ الأَكْلِ
نسختان
إِذَا قُرِّبَ لأَحَدِكُمْ طَعَامُهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِلْقَدَمَيْنِ وَهُوَ مِنَ السَّنَّةِ» . بَابُ: النَّهْيِ عَنِ الأَكْلِ قَائِمًا
نسختان
عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا وَالأَكْلِ قَائِمًا. قُلْتُ: النَّهْيُ عَنِ الشُّرْبِ فِي الصَّحِيحِ. بَابُ: التَّآدُمِ بِالتَّمْرِ
هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ» . بَابُ: الْمُؤْمِنِ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِيٍّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» . بَابُ: نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ
إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ
مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ وَشَرِبَ فَرُوِيَ؛ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي وَأَشْبَعَنِي وَسَقَانِي وَأَرْوَانِي خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ". بَابُ: غَسْلِ الْيَدَيْنِ
نسختان
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ وَلا يُؤْذِي مَنْ حِذَاءَهُ» . بَابُ: إِذَا شَرِبَتِ الْبَهِيمَةُ نَجَاسَةً لا تَحْرُمُ
كُلُوا وَلا بَأْسَ بِأَكْلِهَا» .
مَا هَذِهِ» ؟ فَقُلْنَا: حُمُرٌ أَصَبْنَاهَا. فَقَالَ: «وَحْشِيَّةٌ أَوْ أَهْلِيَّةٌ» ؟ فَقُلْنَا: لا بَلْ أَهْلِيَّةٌ. قَالَ: «فَاكْفِئُوهَا» . قَالَ: فَكَفَأْنَاهَا.
نَهَى عَنْ أَكْلِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ.
عُمَرَ.
كتاب الاشربة
فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعِيٍّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» .
نَحْوَهُ. بَابُ: الشُّرْبِ قَائِمًا
شَرِبَ قَائِمًا. بَابُ: الْبَدْءِ فِي الشُّرْبِ بِالأَكَابِرِ
- بَالأَكَابِرِ» . بَابُ: تَخْمِيرِ الآنِيَةِ
أَلا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرِضَ عَلَيْهِ بِعُودٍ» . قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ. بَابٌ: فِي مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
نَصْرُ بْنُ
كتاب الاشربة · باب ما نهي عنه من الاوعية
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ» . بَابُ: تَحْرِيمِ الْخَمْرِ
فَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ.
كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُوهُ مِنْهُ؛ فَاسْأَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا فِي أَرْضٍ وَخِمَةٍ وَلا يُصْلِحْنَا فِيهَا إِلا الشَّرَابُ. قَالَ: «وَمَا شَرَابُكُمْ» ؟ قَالُوا: النَّبِيذُ…
نسختان
نَبِيذَ الْجَرِّ.
عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ. قَالَتْ: وَلَكِنِ اشْرَبْنَ فِي الأُدْمِ كُلِّهَا أَوْ مَا أَوْكَيْتُنَّ أَوْ عَلَّقْتُنَّ.
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْجَرِّ. قُلْتُ: ذِكْرُ الْجَرِّ لَمْ أَرَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ.
فِيهِ شَيْئًا. فَكَانَ أَنَسٌ يَكْرَهُهُ.
فِي سِقَاءٍ مِنْ جِلْدَيْنِ
لا تَشْرَبُوا إِلا فِيمَا أَعْلاهُ مِنْهُ» . بَابُ: الانْتِبَاذِ فِي الأَوْعِيَةِ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ، عَنْ ثَلاثٍ ثَمَّ بَدَا لِي فِيهِمْ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ فَزُورُوهَا وَلا تَقُولُوا هَج…
نسختان
نَحْوَهُ.
عَبْدُ الرَّحِيمِ فَذَكَرَهُ.
اشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُمْ كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ» .
إِنَّ الظُّرُوفَ لا تُحِلُّ وَلا تُحَرِّمُ وَلَكِنْ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. وَلَيْسَ أَنْ تَجْلِسُوا فَتَشْرَبُونَ حَتَّى إِذَا ثَمِلَتِ الْعُرُوقُ تَفَاخَرْتُمْ فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بِالسَّي…
نسختان
أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الإِسْلامُ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ فِي شَرَابٍ يُقَالَ لَهُ: الطِّلاءُ ". بَابٌ: فِي شَارِبِ الْخَمْرِ
عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ» .
نسختان
مَنْ شَرِبَ شَرَابًا حَتَّى يَذْهَبَ بِعَقْلِهِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ» .
مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَخْتَلِفَا إِلا فِي: «مَضْجَعٍ» أَوْ «بَيْتٍ» .
نسختان
مَنْ شَرِبَ خَمْرًا فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ مِنْهَا دَخَلَ النَّارَ» . قُلْتُ: هُوَ فِي النَّسَائِيِّ. «فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا» . بَابٌ: فِي مُدْمِنِ الْخَمْرِ
نسختان
لا يَدْخُلِ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلا مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ وَلا قَاطِعٌ؛ وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الْغَوْطَةِ وَهُوَ مَاءٌ يَسِيلُ مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ يُؤْذِي رِيحُهُ مَنْ فِي…
نسختان
السابق
٣٢ / ٤٢
التالي