جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · ٢,٠٩٧ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 23 of 42
كتاب الادب
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُولِ الصَّمْتِ. فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَجْمُلُ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِمَا» .
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ» .
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ» . بَابٌ :
الْحِدَّةُ تَحْتَوِي خِيَارَ أُمَّتِي» . بَابُ: النَّهْيِ عَنِ الْغَضَبِ
لا تَغْضَبْ» .
لا تَغْضَبْ» .
لا تَغْضَبْ» . بَابٌ: فِي الرِّفْقِ
١٠٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ بْنِ مَنْبَهْ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ، عَنْ عَل…
١٠٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: « التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَمَا شَيْءٌ أَكْث…
نسختان
إِنَّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلامِ فِي شَيْءٍ وَإِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِسْلامًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» .
عَبْدُ اللَّهِ: فَبِأَبِي مَا اسْتَغْفَرَ لَهُمْ. بَابُ: أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ
يَا يَزِيدَ بْنَ أَسَدٍ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ» . بَابُ: الْوَفَاءِ بِالْوَعْدِ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ خَذْ هَذَا فَقَدْ صَلَّى عِنْدَنَا وَلا تَضْرِبْهُ، فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ» . قُلْتُ: رَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهَ «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ» . بَابُ: عَلَيْكُمْ بِالأ…
نسختان
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ طَرَفَيْنِ وَوَسَطًا، فَإِذَا أَمْسَكَ بِأَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مَالَ الآخَرُ، وَإِذَا أَمْسَكَ بِالْوَسَطِ اعْتَدَلَ الطَّرَفَانِ. وَ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالأَوْسَاطِ مِنَ الأَشْيَاءِ. بَابُ: لا يَتَن…
نسختان
لا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذَى مِنْهُ وَاللَّهُ يَكْرَهُ أَذَى الْمُؤْمِنِ» . بَابُ: تَحْرِيمِ الْهَجْرِ فَوْقَ ثَلاثٍ
لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلاثٍ وَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنِ الْحَقِّ مَا كَانَا عَلَى صِرَامِهِمَا، وَإِنَّ أَوَّلَهُمَا فَيْئًا يَكُونُ سَبْقُهُ بِالْفَيْءِ كَفَّارَةً لَهُ، وَإِنْ سَلَّمَ …
نسختان
لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ» . بَابُ: مَنِ افْتَخَرَ بِآبَاءٍ كُفَّارٍ
مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارِ يُرِيدُ بِهِمْ كَرَمًا وَعِزًّا فَهُوَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ» . بَابُ: النَّهْيِ عَنِ التَّعْيِيرِ بِالنَّسَبِ
لا تَقُولُوا هَذَا إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجَلانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ» . بَابُ: الْعُطَاسِ عِنْدَ الْحَدِيثِ
الْعَاطِسُ وَمَا يُقَالَ لَهُ
قُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ ". بَابُ: أَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ
أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالْحَارِثُ» . بَابُ: تَغْيِيرِ الأَسْمَاءِ
غَيَّرْتُ اسْمَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ» . قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَمَّى حَسَنًا وَحُسَيْنًا.
وَاسْمُهُ غُرَابٌ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مُسْلِمًا.
لَهَا: غَدِرَةَ فَسَمَّاهَا: خَضِرَةَ. بَابُ: تَكْرُمَةِ الاسْمِ الْحَسَنِ
تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ» . بَابٌ :
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ فَلا تَبْدَءُوا بِشَيْءٍ قَبْلَهُ، فَإِذَا قِيلَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقُولُوا السَّلامُ عَلَيْكُمْ ".
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ السَّلامَ فَلْيَقُلْ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ فَلا تَبْدَءُوا قَبْلَ اللَّهِ بِشَيْءٍ ".
أَبُو مُعَاوِيَةَ: يَعْنِي كَثْرَةَ الْعَبَثِ. بَابٌ: فِي الْمُصَافَحَةِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ؛ إِلا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهُ أَنْ يُجِيبَ دُعَاءَهُمَا وَلا يَرُدَّ أَيْدِيَهُمَا حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمَا» . بَابٌ :
نسختان
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ قَبَّلَ النَّبِيَّ ﷺ. بَابُ: السَّلامُ عَلَى النِّسَاءِ
مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ. بَابُ: الاسْتِئْذَانِ
فَجِئْنَا فَاسْتَأْذَنَّا. بَابٌ: فِي مَنِ اسْتَأْذَنَ وَلَمْ يُسَلِّمْ
لا تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالسَّلامِ» . قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ: «السَّلامُ قَبْلَ الْكَلامِ» . وَ «لا تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّمَ» . وَهَذَا يَمْنَعُ الإِذْنَ لِلطَّعَامِ وَغَ…
نسختان
تَسْلِيمٌ بِأُصْبُعٍ وَاحِدَةٍ تُشِيرُ بِهَا فِعْلُ الْيَهُودِ» . بَابُ: السَّلامِ عَلَى الْمُصَلِّي
لَوْ دَخَلْتُ وَقَوْمٌ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ. بَابُ: الرَّدِّ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦] . بَابُ: إِذَا حَدَّثَ أَحَدٌ بِحَدِيثٍ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ
نسختان
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ» . بَابُ: مَا جَاءَ فِي السَّبِّ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا فعَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمُظْلُومُ» . بَابٌ: فِي مَا نُهِيَ عَنْ سَبِّهِ
لا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَلا الشَّمْسَ وَلا الْقَمَرَ وَلا الرِّيَاحَ فَإِنَّهَا تُرْسَلُ رَحْمَةً لِقَوْمٍ وَعَذَابًا لِقَوْمٍ» .
لا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا نَبَّهَتْ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِلصَّلاةِ» .
يَا عَبْدَ اللَّهِ لا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونٍ» .
لا تَرْكَبِيهِ» . بَابٌ: فِي الْوَسْمِ
لَوْ أَنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَعِيرِ عَزَلُوا النَّارَ عَنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ» . قَالَ: فَقُلْتُ: لأَسِمَنَّ فِي أَبْعَدِ مَكَانٍ فِي وَجْهِهَا. قَالَ: فَوَشَمْتُ فِي عَجْبَ الذَّنَبِ.
نسختان
الْعَبَّاسُ: لا أَسِمُ إِلا فِي الْجَاعِرَتَيْنِ. بَابُ: إِذَا حَمَّلْتُمْ فَأَخِّرُوا
إِذَا حَمَّلْتُمْ فَأَخِّرُوا فَإِنَّ الرِّجْلَ مُوثَقَةٌ وَالْيَدُ مُغْلَقَةٌ ٦» . بَابُ: الشُّؤْمُ فِي ثَلاثٍ
أَبُو هِشَامٍ: هُوَ خَطَأٌ. بَابُ: أَصْدَقُ الطِّيَرِ الْفَأْلُ
لا شَيْءَ فِي الْهَامِ وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطِّيَرِ الْفَأْلُ» . قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ خَلا قَوْلِهِ: «وَأَصْدَقُ الطِّيَرِ الْفَأْلُ» . بَابٌ: فِي مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً أَوْ وَدَعَةً
نسختان
مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلا أَتَمَّ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ» . بَابٌ: فِي مَنْ صَدَّقَ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا
فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ. بَابُ: النَّهْيِ عَنِ الْخَلْوَةِ
السابق
٢٣ / ٤٢
التالي