جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير
المدوَّنة · ١٤٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 3
(حم خد) عَن رجل. (١٦٨٠) ((أرِقاءَكُم أَرِقَّاءَكُمْ فأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وألْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبسُونَ وإنْ جَاؤُوا بِذَنْبٍ لَا تُرِيدُونَ أنْ تَغْفِرُوهُ فَبيعُوا عِبادَ الله وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ)) (حم) …
خَشْخَشَةً أمامِي فَإِذا بِلالٌ)) (م) عَن جَابر. (١٦٩٤) (( (ز) أُرِيتُ أنِّي وُضِعْتُ فِي
أنْ يَسْلَمَ النَّاسُ منْ لِسانِكَ وَيَدِكَ وأشْرَفُ الهِجْرَةِ أنْ تَهْجُرَ السَّيِّئاتِ وأشْرَفُ الجِهادِ أنْ تُقتَلَ وتُعْقَرَ فَرَسُكَ)) (طص) عَن ابْن عمر وَرَوَاهُ ابْن النجار فِي تَارِيخه وَزَاد وأشْرَفُ الزُّهْدِ …
إنّ اللَّهَ يَكْتُبُ أجْرَهُ وَثَوَابَهُ منْ قَبْلِ أنْ يَدْخُلَ وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ وَشَفَاءَهُ منْ قَبْلِ أنْ يَدْخُلَ وذَلِكَ أنّ المُؤْمِنَ يُعدُّ فِيهِ بالنَّفَقَة لِلْقُوَّةِ فِي الْعِبادَةِ وَيُعِدُّ فِيهِ المُناف…
أَرقم. (١٩٥٣) ((اعْبُدِ اللَّهَ كأَنَّكَ تَرَاهُ وعُدَّ نَفْسَكَ فِي المَوْتى وإيّاكَ ودَعَواتِ المَظْلُومِ فإنّهُنَّ مجاباتٌ وعَلَيْكَ بِصلاةِ الغَدَاةِ وَصلاةِ العِشاءِ فاشْهَدْهُما فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِما لأَتَ…
سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ رَبِّ المَلائِكَةِ والرُّوحِ جَلّلْتَ السَّمَواتِ والأَرْضَ بالْعِزّةِ والجَبَرُوتِ)) (ابْن السّني والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن عَسَاكِر) عَن الْبَراء. (٢٢٨٧) ((أكْثَرُ أهلِ الجَ…
المَلائِكَةُ هَذِه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أُبيّ. (٢٣٩٢) ((الْحِدُوا وَلَا تَشُقُّوا فإنّ اللحْدَ لَنا والشِقَّ لغيْرنا)) (حم) عَن جرير. (٢٣٩٣) ((أَلْحِقُوا الفَرائِض بأهْلِها فَما بَقِيَ…
إنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِي وَتَرى مَكانِي وتَعْلَمُ سِرِّي وعلانِيَتِي لَا يَخْفى علَيْكَ شَيءٌ مِنْ أمْرِي وَأَنا البائِسُ الفَقِيرُ المُسْتَغِيثُ المُسْتَجِيرُ الوَجِلُ المُشْفِقُ المُقِرُّ المُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ أسْأَلُ…
وَلَا بِرَبَ ابْتَدَعْناهُ وَلَا كانَ لنا قَبْلَكَ مِنْ إِلهٍ نَلْجَأُ إلَيه ونَذَرُكَ وَلَا أعانَكَ على خَلْقِنا أحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ تَبارَكْتَ وتَعالَيْتَ)) (طب) عَن صُهَيْب. (٢٤٥٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أتَّخِذُ عِن…
لَا أدْرِي فَيُقالُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كانَ فِيكُمْ فيقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلاً فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ منْ قِبَلِ الجَنّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيهَا فَيُقالُ…
لَا إِلَه إلاَّ اللَّهُ فَقدْ عَصَمَ مِنِّي مالَهُ ونَفْسَهُ إلاَّ بِحَقِّهِ وحِسَابُهُ على اللَّهِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٢٦٢١) ((أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ القُرْآنَ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلٌّ شافٍ كافٍ)) (ابْن جرير) ع…
وهِيَ المَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيد)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
اللهمَّ تَغْفِرْ جَمّاً. وأيُّ عَبْدٍ لكَ لَا ألَمَّا)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٢٦٩٩) ((إنْ تَفْعَلِ الخَيْرَ خَيْرٌ لكَ)) (د) عَن وَالِد بهية.
لِلْمُؤْمِنينَ هَلْ أحْبَبْتُمْ لِقائِي فَيَقُولونَ نَعَمْ يَا رَبّنا فَيَقُولُ لِمَ فيقُولونَ رَجَوْنا عَفْوَكَ ومَغْفِرَتَكَ فيَقُولُ قد أوْجَبْتُ لَكمْ عَفْوي ومَغْفِرَتي)) (حم طب) عَن معَاذ. (٢٧٠٦) ((إنْ عِشْت إنْ شَ…
إِذا حَدَّثْتُكُمْ عَن اللَّهِ شَيْئاً فَخُذُوا بهِ فإنّي لنْ أكْذِبَ على اللَّهِ)) (م) عَن طَلْحَة. (٢٧٢٠) ((إنْ كُنْتِ ألْمَمْتِ بِذَنْبٍ فاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وتُوبِي إلَيْهِ فإنّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ …
إنَّ أخاكمُ النَّجاشيَّ قَدْ ماتَ فَقُومُوا فَصَلُوا عَلَيْهِ)) (م ن) عَن جَابر (حم م ت ن هـ) عَن عمرَان بن حُصَيْن (هـ) عَن مجمع بن جَارِيَة. (٢٩١٥) (( (ز) إنَّ أخاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فاقْضِ عَنْهُ)) (حم هـ هق) عَن …
إنَّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي فِي آخِرِ زَمانِها النُّجُومُ وتَكْذِيبٌ بالقَدَرِ وحَيْفُ السُّلْطانِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٢٩٢٠) (( (ز) إنّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي كلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ)) (حم) ع…
تَخْرُجُ منْ قَعْرِ عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى المَحْشَرِ تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ باتُوا وتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا)) (حم م ٤) عَن حُذَيْفَة بن أسيد. (٣٠٨٩) ((إنّ السُّحُورَ بَرَكَةٌ أعْطاكُمُوها الله فَلَا تَدَ…
أيُّها السِّقْط المُرَاغِمُ رَبَّهُ أدْخِلْ أبَوَيْكَ الجَنَّةَ فَيَجُرُّهُما بِسَرَرِهِ حَتّى يُدْخِلَهُما الجنّة)) (هـ) عَن عَليّ. (٣٠٩٣) (( (ز) إنّ السّلامَ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللَّهِ تَعَالى فأفْشُوهُ بَيْنَكُمْ)) (ع…
إنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ فلَانا فأبْغِضُوهُ فَيُبْغِضُونَهُ ثمَّ يُوضَعُ لَهُ البَغْضاءُ فِي الأَرْضِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٣٣) (( (ز) إنَّ اللَّهَ إِذا أحَبَّ قَوْماً ابْتَلاهُمْ فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ الصَّبْرُ ومَنْ …
طَعَامٌ فلْيُسَمِّ اللَّهَ حَتَّى لَا يُشارِكَكُمْ الخَبِيثُ فِي أرْزَاقِكُمْ ومَنِ اغْتَسَلَ بِاللَّيْلِ فَلْيُحاذِرْ عَنْ عَوْرَتِهِ فإنْ لمْ يَفْعَلْ فأصابَهُ لَمَمٌ فَلَا يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ ومَنْ بالَ فِي مُغْ…
لهُ إنَّكَ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كلِماتٍ أنْ تَعْمَلَ بهنَّ وتأْمُرَ بَنِي إسْرائِيلَ أنْ يَعْمَلوا بِهِنَّ
(٣٣١٥) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ عَذابَ هَذِه الأُمَّةِ فِي الدُّنْيا القَتْلَ)) (حل) عَن عبد الله بن يزِيد الْأنْصَارِيّ. (٣٣١٦) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيَ شَهْوَةً وإنّ شَهْوَتِي فِي قِيامِ هَذَ…
((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الفَقِيرَ المتَعَفِّفَ أَبَا الْعِيَال)) (هـ) عَن عمرَان. (٣٥٩٧) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ كلَّ قَلْبٍ حَزينٍ)) (طب ك) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٣٥٩٨) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ…
(٣٦٠٢) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ عِبادِهِ الغَيُورَ)) (طس) عَن عَليّ.
النَّائِحَةُ واعَضُدَاهُ وَامانِعاهُ وَاناصِرَاهُ وَاكاسِياهُ جُبِذَ المَيّتُ فَقِيلَ لهُ أناصِرُها أنتَ أكاسِيها أنْتَ أعاضِدُها أنْتَ)) (حم ك) عَن أبي مُوسَى. (٣٧٥٠) (( (ز) إنّ المَيّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ أهْلِهِ علَ…
يَا مَهْدِيُّ أعْطِنِي أعْطِنِي فَيَحْثِي لهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطاعَ أنْ يَحْمِلَهُ)) (ت) عَن أبي سعيد. (٤٠٢٣) (( (ز) إنّ فِي أُمَّتِي خَسْفاً ومَسْخاً وقَذْفاً)) (طب) عَن سعيدبن أبي رَاشد. (٤٠٢٤) ((إنّ فِي ثَقِيفٍ ك…
هُمْ أهْلُ الله وخَاصَّتُهُ)) (حم ن هـ ك) عَن أنس. (٤٠٩٤) ((إنّ لله ﷿ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مِائَةً إلاّ واحِداً إنهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ مَنْ
المُتَكَبِّرونَ)) (ت) عَن جَابر.
إِذا سَمِعْتَهُ يَقْرَأَ رَأَيْت أنهُ يَخْشَى الله)) (هـ) عَن جَابر. (٤١٧٣) ((إنّ مِنْ أخْلاقِ المُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ وحَزْماً فِي لِينٍ وإيماناً فِي يَقِينٍ وحِرْصاً فِي عِلْمٍ وشَفَقَةً فِي مِقة وحِلْماً فِي عِلْ…
يَوْمَ القِيامَةِ الرجُلَ يفضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وتُفْضِي إلَيْهِ ثمَّ يَنْشُرُ سِرَّها)) (م) عَن أبي سعيد. (٤٢١٩) (( (ز) إنّ مِنْ شَرِّ النّاسِ عِنْدَ الله يَوْمَ القيَامَةِ ذَا الوَجْهَيْنِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤…
مَا يَقْضِي الحاجُّ غَيْرَ أنْ لَا تَطُوفِي بَالبَيْتِ وَلَا تُصَلِّي)) (حم م د) عَن جَابر. (٤٢٦٧) (( (ز) إنّ هَذَا أمْرٌ كَتَبَهُ الله على بَناتِ آدَمَ فاقضِي مَا يَقْضِي الحاجُّ غَيْرَ أَن لَا تَطُوفِي بالبَيْتِ)) (ق د…
فَيَسْتَخْبِرُ بَعْضُ أهْلِ السَّمَوَاتِ بَعْضاً حَتَّى يَبْلُغَ الخَبَرُ هذِهِ السَّماءَ الدُّنيا فيَخْطَفُ الجِنُّ السَّمْعَ فَيَقْذِفونَ إِلَى أوْلِيائِهِمْ ويُرْمَوْنَ فمَا جاؤُوا بهِ على وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ ولكِنّ…
إِن هَذَا كانَ واصِلاً لِرَحِمهِ فَكلّمَهُمْ وكَلَّمُوهُ وصارَ مَعَهُمْ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يأْتِي النّبِيِّينَ وهُمْ حِلَقٌ كُلّما مَرَّ على حَلْقَةٍ طُرِدَ فَجاءَهُ اغْتِسالُهُ مِنَ الجَنابَةِ فأخَذَ بِيَدِه…
إِنِّي لكمْ فَرَطٌ على الحَوْضِ فإيَّايَ لَا يأْتِيَنَّ أحَدُكمْ فَيُذَبَّ عَنّي كَمَا يُذَبُّ البَعِيرُ الضَّالُّ فأقولُ فِيمَ هَذَا فيُقالُ إنّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثوا بَعْدَكَ فأقولُ سُحْقاً)) (م) عَن أم سَلمَة. (٤…
مَا أَنا بِمُخْبِرَتِكُمْ شَيْئاً وَلَا سَائِلَتِكمْ شَيْئاً ولكنْ هَذَا الدَّيْرُ قد رَمَقتُموهُ فأْتوهُ فإِنَّ فِيهِ رَجُلاً بالأشواقِ إِلَى أَن تُخبِرُوهُ ويُخْبِرَكمْ فأتَوهُ فَدَخَلوا علَيْهِ
إِنَّها الجَنَّةُ النارُ وإنِّي أنْذِرُكمْ كَمَا أنْذَرَ بهِ نوحٌ قَوْمَهُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٧٣١) ((ألَا أخْبِرُكَ بأخيَرِ سُورَة فِي القُرْآن الحمدُلله رَبِّ العَالَمِينَ)) (حم) عَن عبد الله بن جَابر البياضي. (…
اللهمَّ أسْلَمْت نَفْسِي إليْك ووَجَّهْتُ وَجْهِيَ إليْكَ وفَوَّضْتُ أمْرِي رَغْبَةً ورَهْبَةً إليْكَ وألْجأتُ ظَهْرِي إليْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجا مِنكَ إلاَّ إليْكَ آمَنتُ بِكِتابِكَ الَّذِي أنزَلتَ وبِنَبِيِّكَ ال…
(٥١٠٨) ((بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق)) (ك) عن انس.
الدِّينَ)) (حم ق ت ن) عَن أبي سعيد. (٥٢٠٧) ((بَيْنَا أَنا نائِمٌ رَأيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فأَهَمَّنِي شأنُهُما فأوْحَى إلَيَّ فِي المَنامِ أنِ انْفُخْهُما فَنَفَخْتُهُما فَطَارَا فأَوَّلْتُهُما كَذَّابَي…
(( (ز) تَكُونِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأصْفَرِ هُدْنَةٌ فَيَغْدُرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إليْكُمْ فِي ثَمانِينَ غَايَة تَحْتَ كُلِّ غايَةٍ مِنْهُمْ اثْنا عَشَرَ ألفا)) (هـ) عَن عَوْف بن مَالك. (٥٤٤٨) (( (ز) تَكُونُ …
في كتاب الله)) (الزبير بن بكار في اخبار المدينة ك) عن اليسع بن المغيرة مرسلا.
يَقُولُ الله تَعَالَى لَا إِلَهَ إِلَّا الله حصْنِي فَمَنْ دَخَلَهُ أمِنَ عَذَابِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٥٨٠٨) ((حَدِّثُوا النَّاسَ بِما يَعْرِفُونَ أتُرِيدُونَ أنْ يُكَذَّبَ الله وَرَسُولُهُ)) (فر) عَن عَليّ مَر…
(٦١٤٤) ((خَيْرُ الشَّهادَةِ مَا شَهِدَ بِهِ صاحِبُها قَبْلَ أنْ يُسْأَلَها)) (طب) عَن زيد بن خَالِد. (٦١٤٥) ((خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أدَّى شهادَتَهُ قَبْلَ أنْ يُسْأَلَها)) (هـ) عَن زيد بن خَالِد.
مَا أبْقَتْ غِنًى واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٥٠) ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (خَ د ن) عَن أبي هُرَيْرَ…
الْحَافِظ ابْن حجر يرْوى بِالْمُوَحَّدَةِ وبالمثناة التَّحْتِيَّة. (٦١٥٣) ((خَيْرُ العَمَلِ أنْ تُفارِقَ الدُّنْيا وَلِسانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ الله)) (حل) عَن عبد الله بن بسر. (٦١٥٤) ((خَيْرُ الغِذاءِ بَوَاكِرُهُ وأطْي…
لِلْمُؤذِّنِينَ والأئِمَةِ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ)) (ع) عَن أبي. (٦٣٠٨) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ لِزَيْدِ بْنِ عَمْروبنِ نُفَيْلٍ دَرَجَتَيْنِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الخَشْفَةُ فَقِيلَ الغُمَيْصاءُ بِنْتُ مِلْحانَ)) (حم م ن) عَن أنس.
أُمَامَة.
عَن جَابر.
الجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أكْثَرَ أهْلِها اليَمَنَ وَوَجَدْتُ أكْثَرَ أهْلِ اليَمَنِ مُذْحِجَ)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
هَذَا بِلالٌ المُؤذِّنُ)) (حم ع) عَن ابْن عَبَّاس.
السابق
٢ / ٣
التالي