إِذا سَمِعْتَهُ يَقْرَأَ رَأَيْت أنهُ يَخْشَى الله)) (هـ) عَن جَابر. (٤١٧٣) ((إنّ مِنْ أخْلاقِ المُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ وحَزْماً فِي لِينٍ وإيماناً فِي يَقِينٍ وحِرْصاً فِي عِلْمٍ وشَفَقَةً فِي مِقة وحِلْماً فِي عِلْمٍ وقَصْداً فِي غِنًى وتَجَمُّلاً فِي فاقَةٍ وتَحَرُّجاً عَن طَمَعٍ وكَسْباً فِي حَلالٍ وَبِرّاً فِي اسْتِقامَةٍ ونَشاطاً فِي هُدًى ونَهْياً عَن شَهْوَةٍ وَرَحْمَة لِلْمَجْهُودِ وإنّ المُؤْمِنَ مِنْ عِبادِ الله لَا يَحيفُ على مَنْ يُبْغِضُ وَلَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ وَلَا يُضَيِّعُ مَا اسْتُوْدِعَ وَلا يَحْسدُ وَلَا يَطْعَنُ وَلَا يَلعَنُ ويَعْتَرِفُ بالحَقِّ وإنْ لمْ يُشْهَدْ عليهِ وَلَا يَتَنابَزُ بالأَلْقابِ فِي الصَّلاةِ مُتخَشِّعاً إِلَى الزَّكاةِ مُسْرِعاً فِي الزّلازِل وَقُوراً فِي الرَّخاءِ شَكوراً قانعاً بالذِي لَهُ لَا يَدَّعي مَا لَيْسَ لهُ وَلَا يَجْمَعُ فِي الغَيْظِ وَلَا يَغْلِبُهُ الشُّحُّ عنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ يُخالِطُ النَّاسَ كَيْ يَعْلَمَ ويُناطِقُ النّاسَ كَيْ يَفْهَمَ وإنْ ظُلِمَ وبُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتّى يَكونَ الرَّحْمنُ هُوَ الذِي يَنْتَصِرُ لهُ)) (الْحَكِيم) عَن جُنْدُب بن عبد الله. (٤١٧٤) ((إنّ مِنْ أرْبَى الرِّبا الاسْتِطالَةَ فِي عِرْضِ المُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقَ)) (حم د) عَن سعيد بن زيد. (٤١٧٥) ((إنّ مِنْ أسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسانَ الأمِير وإنّ مِنْ أعْظَمِ الخَطايا مَنِ اقْتَطَعَ مالَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقَ وإنّ مِنَ الحَسناتِ عِيادَةَ المَرِيضِ وإنّ مِنْ تَمامِ عِيادَتِهِ