جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
العمل الصالح
العمل الصالح
المدوَّنة · ١,٢٢٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 8 of 25
باب الحج
إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ، يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا، وَلَوْ لَمْ يَطْمِسْ نُورَهُمَا لأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ». (¬٣) =صحيح فَضْل مَاء زَمْزَم
زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ (¬٤) وَشِفَاءُ سُقْمٍ». (¬٥) =صحيح
إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ ﵎ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ (¬٣)». (¬٤) =صحيح فَضْل رَمْي الْجِمَار
إِذَا رَمَيْتَ الْجِمَارَ كَانَتْ لَكَ نُوراً يَومَ الْقِيَامَةِ». (¬١) =حسن صحيح فَضْل التَّحْلِيق وَالتَّقْصِير
(¬٢) ثَلَاثاً، وَلِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّة». (¬٣) =صحيح
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حِجَّهُ فَلْيُعَجِّل الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأَجْرِهِ». (¬٥) =حسن وُجُوب الأضْحِيَة لِلْمُقْتَدِر
مَرَّةً: «مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يَذْبَح، فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلاَّنَا». (¬٢) =صحيح فَضْل الأضْحِيَة إِذَا كَانَتْ بَيْضَاء
بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ (¬٧) أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رَجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا (¬٨)». (¬٩) =صحيح
إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ». (¬١) =صحيح
مَنْ رَحِمَ وَلَوْ ذَبِيْحَة عَصْفُورٍ، ﵀ يَومَ الْقِيَامَةِ». (¬٢) =حسن
النَّبِيُّ: «أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَات هَلاَّ حَدَدْت شَفْرَتَكَ قَبْلَ أَنْ تَضْجَعَهَا». (¬٣) =صحيح *******
باب الجنايز
إِنَّ الْبَلَايَا أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ». (¬١) =حسن صحيح
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيراً، يُصِبْ (¬٢) مِنْهُ». (¬٣) =صحيح
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ مَنْزِلَة لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ، ابْتَلاهُ اللهُ فِي جَسَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وَلَدِهِ، ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى يُبَلِّغهُ الْمَنْزِلَة الَّتِيّ…
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءَ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (¬٢) ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». (¬٣) =صحيح
عُظْمُ الأَجْر عِنْدَ عُظْم الْمُصِيبَة، وَإِذَا أَحَبَّ اللهُ قَوماً ابْتَلَاهُمْ». (¬٤) =صحيح
إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَم الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ، فَمْنَ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخطُ». (¬٥) =حسن
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ، لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ، وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيُبهُ الْبَلَاءُ،
٥٨٥ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلاً يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَماً فِي مَرْضَاةِ اللهِ ﷿، لَحَقَّرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (¬…
٥٨٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَة ﵁، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: « لَوْ أَنَّ عَبْداً خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَماً فِي طَاعَةِ اللهِ، لَحَقَّرَهُ ذَلِكَ الْيَو…
يَودُّ أَهْلُ الْعَافِيةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبلَاءِ الثَّوَابَ، لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالْمَقَارِيْض». (¬٣) =حسن
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَهً فَمَا فَوْقَهَا، إِلاَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَهٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ». (¬٤) =صحيح فَضْل الْحُمَّى
أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلَاءِ! فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ خَطَايَاهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ». (¬٢) =صحيح فَضْل مَنْ فَقَدَ بَصَرَهُ
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيْبَتَيهِ فَصَبَرَ، عَوضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةِ». (¬٣) =صحيح
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيْمَتَيْكَ، فَصَبَرتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأوْلَى، لَمْ أَرْضَ لَكَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ». (¬٤) =صحيح فَضْل عَيَادَة الْمَرِيْض والزْيَارَة فِي الله
مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِداً، مَشَى فِي خرافَة (¬١) الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَهً (¬٢) صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ …
مَا مِنْ امْرِئ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِماً، إِلاَّ ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فِي أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِي، وَأَيّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ». (¬٤) =ص…
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ: كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضاً: كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى مَسْجِدٍ أَوْ رَاحَ: كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُعَزِّزُهُ: …
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيماً صَحَيْحاً». (¬٤) =صحيح
اللهُ تَعَالَى لِلَّذِينَ يَكْتُبوُنَ: اكْتُبوا لَهُ أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ إِذْ كَانَ طَلِقاً حَتَّى أُطلِقَهُ». (¬٥) =صحيح مَا جَاءَ فِي أَنَّ اللهَ سُبْحَانَه يُطْعِمُ الْمَرِيض وَيَسْقِيه
عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: اسْأَلُ اللهَ الْعَظِيْم، رَبَّ الْعَرشِ الْعَظِيْم، أَنْ يَشْفِيكَ: إِلاَّ عَافَاهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ». (¬٣) =صحيح فَضْل الدُّعَاء عِنْدَ الْمَرِيْض
إِذَا رَأى أَحَدُكُمْ مُبْتَلَى فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِةِ تَفْضِيلاً، كَانَ شَكَرَ تلِكَ النِّعْمةِ». (¬٤) =حسن
مَنْ رَأى مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيْرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً، لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ». (¬١) =صحيح
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوْ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْراً، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ». (¬٢) =صحيح مَا جَاءَ فِي تَمَنِّي الْمَوت
٦٠٥ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا يَتَمنَّيَنَّ أَحَدُكُم الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّياً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَف…
٦٠٦ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ». قِيلَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ». (¬٤…
٦٠٧ - عَنْ عُبَيدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمي ﵁ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَينَ رَجُلَينِ فَقُتِلَ أَحَدهُمَا، وَمَاتَ الآخَر بَعْدَهُ بِجُمُعَةٍ أَوْ نَحْوهَا، فَصَلينَا عَلَيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا قُلتُمْ؟». فُ…
٦٠٨ - عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيدِ اللهِ ﵁: أَنَّ رَجُلَينِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعاً، فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَاداً مِنَ الآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا …
٦٠٩ - عَنِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِندَ النَّبِيِّ ﷺ وَالشَّمْسُ عَلَى قُعَيْقِعَان (¬٣) بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ: «مَا أَعْمَاركُمْ فِي أَعْمَارِ مَنْ مَضَى، إِلاَّ كَمَا بَقِىَ مِنَ النَّهَارِ فِيمَا مَضَ…
أَلَا إِنَّ مَثَلَ آجَالِكُم فِي آجَالِ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ، كَمَا بَينَ صَلَاةِ الْعَصْر إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ». (¬٣) =صحيح
لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَى عَبْدٍ أَحَيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ، لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ». (¬٤) =صحيح
رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِي سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيهِ فِي الْعُمُر». (¬٥) =صحيح مَا جَاءَ فِي فَضْل الشَّيب ٦١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لا …
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ». (¬١) =صحيح
إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللهِ وَكَرَامَتِهِ، فَلَيْسَ شَيءٌ أَحَبَّ إِلَيهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ بُشِّرَ بِعَذَابِ الله…
لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ، إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ ﷿». (¬٤) =صحيح
إِنْ ظَنَّ خَيراً فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَراً فَلَهُ». (¬٢) =صحيح
إِنَّ الرَّجُلَ
جَفَّ الْقَلَمُ، بِمَا أَنْتَ لَاقٍ». (¬٣) =صحيح
لَهُ: اُكْتُبْ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدْ». (¬٤) =صحيح
وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ». (¬٥) =صحيح مَا جَاءَ فِي أَطْفَال الْمُؤمِنين وَالْمُشِرِكِينَ وَأَينَ يَكُونُونَ بَعْدَ الْمُوت
السابق
٨ / ٢٥
التالي