جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
العمل الصالح
العمل الصالح
المدوَّنة · ١,٢٢٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 7 of 25
باب الصيام
نِعْمَ السّحُور لِلْمُؤمِن التَّمْرُ». (¬٥) =صحيح مَنْ سَمِعَ النِّدَاء وَفِي يَدِهِ إِنَاء مَاذَا يَفْعَل
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُم النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ». (¬١) =حسن صحيح فَضْل تَعْجِيل الْفِطْر
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْر». (¬٣) =صحيح
يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَات فَعَلَى تَمَرَات، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَسَا حَسَواتٍ (¬٥) مِنْ مَاء». (¬٦) =حسن صحيح
باب صيام التطوع
وَإِفْطَارُ يَوْم
تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس، فَأُحِبُ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». (¬٢) =صحيح فَضْل صِيَام ثَلَاثة أَيَّام مِنْ كُلِّ شَهْر
مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثةَ أَيَّامٍ، فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ». فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحسنةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ الْيَوْم بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ. (¬٣) =صحيح
يَا أَبَا ذَرٍّ!
يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ». (¬٢) =صحيح
رَجُلاً مِنْ أَسْلَم: «أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاس أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّة يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاء». (¬٥) =صحيح
باب الحج
إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ». (¬٢) =صحيح مَا جَاء فِي أَمَانِ مَكَّة وَأَنَّهَا لَا تُغْزَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة
لَا تُغْزَى هَذِهِ بَعدَ الْيَوم إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة». (¬٣) =صحيح
يَوْمَ فَتحِ مَكَّةَ: «لَا تُغْزَى هَذِهِ بَعْدَهَا (¬٤) أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة». (¬٥) =صحيح
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيتَ إِلاَّ أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلَا تَسلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَظْهَرُ الْحَبَشَةُ، فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَاباً لَا يَ…
لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُه بِذُنُوب الثَّقَلَينِ لَوَزَنَتْهَا». (¬٤) =صحيح مَا جَاءَ فِي هَدم الْكَعْبَة
كَأَنِّي بِهِ أَسْوَد أَفْحَج (¬٦) يَقْلَعُهَا حَجَراً حَجَراً». (¬٧) =صحيح
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَة، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا، وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كُسْوَتِهَا، وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيهِ أُصَيْلِعَ أُفَيْدِعَ (¬١) يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَل…
لَيُحَجَّنَّ البَيْتَ وَلَيُعْتَمرنَّ بَعْدَ خُرُوج يَأجُوج وَمَأجُوج». (¬٥) =صحيح فَضْل الْمَدِينَة
٥٠٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا». (¬٦) =صحيح
٥٠٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَفْعَل، فَإنِّي أَشْهَدُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا». (¬١) =صحيح
٥٠٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الإِيْمَانَ لَيَأْرِزُ (¬٢) إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا». (¬٣) =صحيح فَضْل مَنْ صَبَرَ عَلَى الشِّدَّة والْفَقْر بالْمَ…
٥٠٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ للهِ ﷺ قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبهُ هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ! هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ! وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ …
٥٠٩ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَاءِ (¬٥) الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي، إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ شَهِيداً». (¬٦) =صحيح ٥٠٩/ ١.وَعَنْهُ …
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ». (¬٢) =صحيح
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ، أَخَافَهُ اللهُ». (¬٣) =حسن صحيح
غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي الْمَشْرِقِ، وَالإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ». (¬١) =صحيح فَضْل الصَّلَاة فِي الَحَرَمَيْن
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيْمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مَائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيْمَا سِوَاهُ» (¬٢) =صحيح
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَل مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَام، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي هَذَا». (¬٣) =صحيح
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي، رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ». (¬١) =صحيح
إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ». (¬٤) =صحيح فَضْل الصَّلَاة فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ
٥٢٣ - عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنيفٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَصَلَّى فِيهِ صَلَاةً، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ». (¬٥) =صحيح
٥٢٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ، مَسْجِد قُبَاء، فَصَلَّى فِيهِ، كَانَ لَهُ عَدْلُ عُمْرَة». (¬١) =صحيح
٥٢٥ - عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ». (¬٢) =صحيح
٥٢٦ - عَنِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاء رَاكِباً وَمَاشِياً فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَينِ». (¬٣) =صحيح
٥٢٧ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاء كُلَّ سَبْتٍ مَاشِياً وَرَاكِباً». (¬٤) =صحيح
٥٢٨ - عَنْ عَامَر بْن سَعْد وَعَائِشَةَ بِنتَ سَعد قَالَا: سَمِعْنَا سَعْد - ابن أَبِي وَقَّاصٍ - يَقُولُ: «لأَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ قُبَاء أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ بَيتِ الْمَقْدِس». (¬٥) =صح…
عَشْر ذِي الْحِجَّة
إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ، تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا». (¬٥) =صحيح
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ (¬٢) لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّة». (¬٣) =صحيح
لَكُنَّ أَفْضَلُ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ». (¬١) =صحيح مَا جَاءَ فِي حَجّ الصَّبِي
إِذَا حَجَّ الصَّبِيُّ فَهِيَ لَهُ حجَّةٌ حَتَّى يَعْقِلَ، وَإِذَا عَقَلَ فَعَلَيهِ حجَّةٌ أُخْرَى، وَإِذَا حَجَّ الأعْرَابِيُّ فَهِيَ لَهُ حجَّةٌ، فَإِذَا هَاجَرَ فَعَلَيْهِ حجَّةٌ أُخْرَى». (¬٢) =صحيح
أَيُّمَا صَبِيٌّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ فَعَلَيهِ أَنْ يحجَّ حَجَّةً أُخْرَى، وَأَيُّمَا أَعْرَابِيٌّ حَجَّ ثُمَّ هَاجَرَ فَعَلَيهِ أَنْ يحجَّ حَجَّةً أُخْرَى، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيهِ أَنْ …
ألاَّ بُشِّرَ، وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطّ إِلاَّ بُشِّرَ». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ». (¬٥) =حسن
الْعَجُّ (¬٣) وَالْثّجُّ (¬٤)». (¬٥) =صحيح فَضْل الطَّوَاف
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْن كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَة». (¬٦) =صحيح
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ فَلَا يَنْطِقُ إِلاَّ بِخَيْرٍ». (¬١) =صحيح مَا جَاءَ فِي رُخْصَة الصَّلاة فِي مَكَّة فِي أَي وَقْت
لَوْلَا مَا مَسَّ الْحَجَرَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ، مَا مَسّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلاَّ شُفِي، وَمَا عَلَى الأَرْضِ شَيءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُه». (¬٣) =صحيح
حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ». (¬٤) =صحيح فَضْل تَقْبِيل وَمَسْح الْحَجَرِ الأَسْوَد
لَيَأْتِيَنَّ هَذَا الْحَجَرُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عَينَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يِنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى كُلِّ مَنْ يَسْتَلِمهُ بِحَقٍّ». (¬١) =صحيح
إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الأِسْوَدِ، وَالرُّكْن الْيَمَانِي، يحطانِ الْخَطَايَا حَطّاً». (¬٢) =صحيح فَضْل الرُّكْن وَالْمَقَام
السابق
٧ / ٢٥
التالي