جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
صحيح الترغيب والترهيب
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · ١,٨٣٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 9 of 37
٨ - كتاب الصدقات.
إنما المسائلُ كدوحٌ يَكدح بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء ترك، إلا أن يسأَل ذا سلطانٍ، أو في أمرٍ لا يجد منه بُداً". رواه أبو داود والنسائي والترمذي وعنده: "المسألة كَدٌّ يَكُدُّ بها الرجل وجهه" الحديث. وق…
من سأَل الناسَ في غير فاقةٍ نزلتْ به، أو عيالٍ لا يطيقهم؛ جاء يومَ القيامة بوجهٍ ليس عليه لحم".
لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحدٌ إلى أحدٍ يسألُه". رواه النسائي.
لو يعلم صاحبُ المسألةِ ما لَه فيها؛ لم يسألْ".
ترك كيتين أو ثلاث كيات". (¬١) رواه البيهقي من رواية يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني.
الذي يسأل من غير حاجة، كَمَثَل الذي يلتقط الجمْر". [صحيح لغيره] ورواه الترمذي من رواية مجالد عن عامر، عن حُبشي أطول من هذا، ولفظه:
إن المسألةَ لا تحلُّ لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَويٍّ، إلا لذي فقرٍ مُدقع، أو غُرمٍ مُفْظع، ومن سأل الناسَ ليَثْرى به مالُه، كان خموشاً في وجهه يوم القيامة، ورَضْفاً يأْكله من جهنم، فمن شاء فليُقْلِلْ، ومن شاء فليكثِر". قا…
من سأَل الناس تَكَثُّراً، فإنما يسأل جمراً، فليستَقِلَّ أو ليستكثِرْ". رواه مسلم وابن ماجه.
أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم" (¬٢).
لا يحل له السؤال، استدلالاً بهذا الحديث وغيره. (¬١) والله أعلم".
حتى توفي ﵁. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي باختصار. (يرزأ) براء ثم زاي ثم همزة، معناه: لم يأخذ من أحد شيئاً. و (إشراف النفس) بكسر الهمزة وبالشين المعجمة وآخره فاء: هو تطلعها وطمعها وشرها. و (سخاوة النفس): ضد ذلك.
٨١٣ - (٢٣) [صحيح] وعن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من تَكفَّلَ لي أنْ لا يسأل الناس شيئاً؛ أتكفلُ له بالجنة". فقلت: أنا. فكان لا يسأَل أحداً شيئاً. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وأبو داود بإسناد صحيح. وعند ابن ماجه قال…
٨١٤ - (٢٤) [صحيح لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوف ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "ثلاث والذي نفسي بيده إنْ كنت لحالفاً عليهن: لا ينقصُ مالٌ من صدقة؛ فتصدقوا، ولا يعفو عبد عن مَظلمة؛ إلا زاده الله بها عزاً يومَ القيامة، ولا يفتح عبدٌ…
٨١٥ - (٢٥) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال عمر ﵁: يا رسولَ الله! لقد سمعت فلاناً وفلاناً يحسنان الثناءَ؛ يذكران أنك أعطيتهما دينارين. قال: ف قال النبي ﷺ: "والله لكنَّ فلاناً ما هو كذلك، لقد أعطيته ما بين عشرة إلى م…
٨١٦ - (٢٦) [صحيح] وفي رواية جيدة لأبي يعلى (¬١): "وإن أحَدكم ليخرجُ بصدقَتِه من عندي متأبَّطَها، وإنما هي له نار". قلت: يا رسولَ الله! كيف تعطيه وقد علمتَ أنها له نار؟ قال: "فما أصنعُ؟ يأبون إلا مسألتي، ويأبى الله ﷿ لي ا…
٨١٧ - (٢٧) [صحيح] وعن أبي بشرٍ قَبِيصة بنِ المخارقِ ﵁ قال: تحمَّلتُ حَمالة، فأتيتُ رسول الله ﷺ أسأله فيها، فقال: "أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها". ثم قال: "يا قَبيصةُ! إن المسألةَ لا تحل إلا لأحدِ ثلاثة: رجل تحمَّل ح…
وهو على المنبر -وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة-: "اليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى، والعليا هي المنفِقة، والسفلى هي السائلةُ". رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وقال أبو داود: اختُلِفَ على أيوب عن نافع في هذا…
الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويدُ المعطي التي تليها، ويدُ السائل السفلى، فأعط الفضلَ، ولا تعجز عن نفسك". رواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له.
٨٢٢ - (٣٢) [صحيح] وعن حكيم بن حِزام ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأْ بمن تعولُ، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يَستعفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومن يستغنِ يُغنه اللهُ". رواه البخاري -واللفظ له…
٨٢٣ - (٣٣) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري ﵁: أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، حتى إذا نفِد ما عنده قال: "ما يكون عندي من خير فلن أَدَّخِرَه عنكم، ومَن استعفَّ (¬٣) يُعِفَّ…
٨٢٤ - (٣٤) [حسن لغيره] وعن سهل بن سعد ﵁ قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ، فقال: "يا محمد! عشْ ما شئتَ فإنكَ ميِّت، واعمل ما شئتَ فإنك مَجزيٌّ به، وأحبب من شئت فإنَّك مفارقُه، واعلم أنَّ شَرفَ المؤمن قيامُ الليل، وعزَّه استغناؤ…
٨٢٥ - (٣٥) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، ولكنَّ الغنى غنِى النفس". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (¬١). (العَرَض) بفتح العين المهملة والراء: هو كل ما يقتنى من المال و…
٨٢٦ - (٣٦) [صحيح] وعن زيد بن أرقم ﵁؛ أن رسول الله ﷺ كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفعْ، ومن قلبٍ لا يخشعْ، ومن نفس لا تشبعْ، ومن دعوة لا يُستَجَابُ لها". رواه مسلم وغيره. [مضى ٣ - العلم/ ٩]
٨٢٧ - (٣٧) [صحيح] وعن أبي ذرّ ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: "يا أبا ذر! أترى كثرةَ المال هو الغنى؟ ". قلت: نعم يا رسولَ الله! قال: "أَفَتَرى قلةَ المالِ هو الفقر؟ ". قلت: نعم يا رسول الله! قال: "إنما الغنى غنى القلب، والفقر…
٨٢٨ - (٣٨) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "ليس المسكينُ الذي تَرُدُّه اللقمةُ واللقمتان، والتمرةُ والتمرتان، ولكنِ المسكينُ الذي لا يجدُ غِنىً يُغنيه، ولا يُفطَنُ له فَيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يقومُ فيسألُ النا…
٨٢٩ - (٣٩) [صحيح] وعن عبد الله بن عَمرو ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال: "قد أفلح من أسلم ورُزِقَ كفافاً، وقنَّعه الله بما آتاه". رواه مسلم والترمذي وغيرهما.
٨٣٠ - (٤٠) [صحيح] وعن فَضَالة بن عُبيدٍ ﵁؛ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "طوبى لمن هُدِيَ للإسلام، وكان عيشُه كفافاً وقَنَعَ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". (الكفاف) من الرزق: ما كَفّ…
٨٣١ - (٤١) [صحيح] وعن أبي أمامة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "يا ابنَ آدم! إنك أن تَبذُلَ (¬١) الفضلَ خيرٌ لك، وأن تُمسكه شر لك، ولا تلامُ على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى". رواه مسلم والترمذي وغيرهما.…
٨٣٢ - (٤٢) [حسن لغيره] وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ، فقال: يا رسول الله! أوصني وأوجِزْ. ف قال النبي ﷺ: "عليك بالإياس مما في أيدي الناس. . . (¬٢)، وإياك وما يُعتَذرُ منه". رواه الحاكم، والبيهقي في كتاب "ا…
٨٣٣ - (٤٣) [حسن لغيره] وعن عُبَيْدِ اللهِ بن محصَن الخَطمي ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "من أصبح [منكم] آمناً في سِربِه، معافى في جسده، عنده قوت يومِه؛ فكأَنما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها". رواه الترمذي وقال: "حديث حست غريب"…
٨٣٤ - (٤٤) [صحيح لغيره] وعن أنس ﵁: أنّ رجلاً من الأنصار أتى النبيَّ ﷺ فسأله، فقال: "إنَّ المسألةَ لا تصلحُ إلا لثلاثٍ: لذي فقر مُدقعٍ، أو لذي غرم مُفظع، أو لذي دم مُوجع. . ". رواه أبو داود والبيهقي بطوله (¬٢)، واللفظ لأب…
ما أكل أحدٌ طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإنّ نبيَّ الله داود ﵇ كان يأكل من عمل يده". رواه البخاري. ٥ - (ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله تعالى).
٨٣٨ - (١) [صحيح] عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَن نزلت به فاقة فأنزلَها بالناسِ لم تُسَدَّ فاقتُه، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله، فيُوشك اللهُ له برزق عاجلٍ أو آجلٍ". رواه أبو داود، والترمذي وقال: "حديث…
٦ - (الترهيب مِنْ أَخْذِ ما دُفع من غير طيب نفس المعطي).
٨٣٩ - (١) [صحيح لغيره] عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال: " إنَّ هذا المال خُضْرةٌ حُلوِة، مَن أعطَيْناه منها شيئاً بطيب نفسٍ منا، وحُسنِ طُعمةٍ منه، من غير شَرَهِ نفسٍ؛ بورِك له فيه، ومن أعطيْناه منها شيئاً بغيرِ طيبِ نفسٍ منا،…
إنما أنا خازنٌ، فمن أعطيتُه عن طيبِ نفسٍ؛ فيبارك له فيه، ومن أعطيته عن، مسألةٍ وشَرَهِ نفسٍ؛ كان كالذي يأْكل ولا يشبع". (لا تلحفوا) أي: لا تُلحُّوا في المسألة.
يأبَون إلا أنْ يسألوني، ويَأبى اللهُ ليَ البخلَ". رواه ابن حبان في "صحيحه". ورواه أحمد وأبو يعلى من حديث أبي سعيد وتقدم [٤ - باب/ ٢٤ - رقم (٢٤)]. (متأبطها) أي: جاعلها تحت إبطه. ٧ - (ترغيب مَن جاءه شيء من غير مسألة ولا إش…
إنما ذلك أنْ تسأل، وما آتاك اللهُ من غيرِ مسألةٍ، فإنما هو رزقٌ رزقَكَه اللهُ". رواه الطبراني وأبو يعلى بإسناد لا بأس به.
٨٤٨ - (٤) [صحيح] وعن خالد بن عدي الجهني ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَن بلغه عن أخيه معروفٌ من غيرِ مسألةٍ ولا إشراف نفسٍ، فليَقبَلْهُ ولا يردَّه، فإنما هو رزقٌ ساقَه اللهُ ﷿ إليه". رواه أحمد بإسناد صحيح، وأبو يعلى وا…
٨٤٩ - (٥) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من آتاه الله شيئاً من هذا المال من غير أنْ يسأله فلْيُقبَلْهُ؛ فإنما هو رزق ساقه الله إليه". رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح". (¬١)
٨٥٠ - (٦) [صحيح] وعن عائذ بن عمروٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مَن عرض له من هذا الرزق شيءٌ من غير مسألة ولا إشرافٍ، فليتوسع به في رزقه، فإنْ كان غنياً فليوجهه إلى مَن هو أحوجُ إليه منه". رواه أحمد والطبراني والبيهقي، وإسناد أحمد…
٨ - (ترهيب السائل أن يسأل بوجه الله. . .، وترهيب المسؤول بوجه الله أن يمنع).
٨٥١ - (١) [حسن] عن أبي موسى الأشعري ﵁؛ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ملعونٌ من سَأَل بوجهِ الله، وملعونٌ من سُئِل بوجه الله ثم منعَ سائلَهُ؛ ما لم يسأل هُجراً". رواه الطبراني، ورجاله رجال "الصحيح"؛ إلا شيخه يحيى بن عثمان بن…
ألا أخبركم بشِّرِ الناسِ؟ رجلٌ يُسألُ بوجه الله ولا يُعطي". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب"، والنسائي وابن حبان في "صحيحه" في آخر حديث يأتي في الجهاد إن شاء الله تعالى. [١٢ - الجهاد/ ٩ رقم ٤].
٨٥٥ - (٥) [صحيح لغيره] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ألا أخبركم بشر البرية؟ ". قالوا: بلى يا رسول الله! قال: الذي يُسأل باللهِ ولا يُعطي". رواه أحمد.
٩ - (الترغيب في الصدقة والحث عليها، وما جاء في جهد المقِلّ، ومَن تصدق بما لا يحب).
ما نقصتْ صدقةٌ من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ﷿". رواه مسلم والترمذي، ورواه مالك مرسلاً.
بقي كلُّها غيرُ كتفها". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". ومعناه: أنهم تصدقوا بها إلا كتفها.
العبدُ: مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاثٌ: ما أكل فأَفنى، أو لَبس فأبلى، أو أعطى فاقْتنى (¬١)، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس". رواه مسلم.
فإنَّ مالَه ما قدَّم، ومالَ وارثه ما أخَّر". رواه البخاري والنسائي.
السابق
٩ / ٣٧
التالي