جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 4 of 25
اسباب امر (¬٢) من حكيم مرشد
آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (٩٦)﴾
الحَسَنَ (¬٢) وأبا رجاءٍ (¬٣) يَقرأان: ﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ (¬٤).
هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (٩٨)﴾]
إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (١٠٢)﴾]
كَفَرُوا﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (١٠٤)﴾]
نسختان
(¬٦): مَن قرأ سُورةَ الكَهفِ في كلِّ يومِ جُمُعةٍ قبلَ أن يَخرُجَ الإمامُ، كانت له كفارةً ما بينه وبين الجُمُعةِ، وبلغ نورُها البيتَ العَييقَ.
نسختان
(¬٩)، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ؛ قال:
تعالى: ﴿كهيعص (١)﴾]،
مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (٦)﴾]
(¬٢) مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾: النُّبُوَّةَ.
رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (٨)﴾
يَقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نعم. قال: قلتُ: بأيِّ شيءٍ كنتُم تعرفون ذلك؟ قال: باضْطِرابِ لِحيَتِهِ. [قولُهُ تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا …
نسختان
تعالى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (١٣)﴾]
لا أدري ما الحَنَانُ.
الحنانُ، وأظنُّه الرَّحمةَ. [قولُهُ تعالى: ﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (١٧)﴾]
نفخ جبريلُ في دِرْعِها، فبلغتْ حيثُ شاء اللهُ ﷿. [قولُهُ تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤)﴾]
أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤)﴾؛ قال: نادى المَلَكُ، والسَّرِيُّ: النَّهرُ. [١٣٨١]، حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، عن جُوَيْبِرٍ (¬١)، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِه تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِ…
نسختان
المَلَكُ.
تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾؟ قال: هو نَهْرٌ.
تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، قال: هو نَهْرٌ يَجْري تَحتَ النَّخلةِ.
(¬٣): ألم تَسمَعْ بقولِ القائلِ (¬٤): سَلْمٌ (¬١) تَرَى الدَّالِيَ (¬٢) مِنْهُ أزْهَرَا (¬٣) ... إذا يَعُجُّ (¬٤) في السَّرِيِّ (¬٥) هَرْهَرَا (¬٦)
عَوَانَةَ، عن قتادةَ، عن
النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)﴾
اللهُ ﷿: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾. [١٣٩٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مصعبُ بنُ ماهانَ، عن سفيانَ الثَّوريِّ، عن نُسيْرِ بنِ ذُعْلُوقٍ (¬١)، عن بكرِ بنِ ماعزٍ (¬٢)، عن الرَّ…
نسختان
أربعينَ يومًا، بعدَ ما تعالَّتْ (¬٤) من نِفَاسِها. [قولُهُ تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٩)﴾]
نسختان
يُجَاءُ بِالمَوْتِ يَومَ القِيَامَةِ كأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فَيُقَالُ
أَرْدَفَهُ جبريلُ ﵇، حتى سمع صوتَ صريرِ القلمِ والتَّوراةُ تُكتبُ عنه. [قولُهُ تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)﴾]،
نسختان
مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾؛ قال: صَلَّوْها لغيرِ وَقْتِها.
تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (٦٢)﴾]
مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤)﴾
مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، عن
كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)﴾]
corpus line:543533
لا يَمُوتُ لِلمُسْلِمِ ثَلَاثةٌ مِنَ الوَلَدِ فَيَلِجُ النَّارَ، إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ"، ثم قرأ سُفيانُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾. [١٤٠٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، قال: أخبرني م…
نسختان
الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (٧٣)﴾]
أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا (٧٤)﴾]
وَيَأْتِينَا فَرْدًا (٨٠)﴾]
اذْهَبْ، فإنِّي لستُ بقاضِيك إلا ثَمَّةَ. فأُنزلتْ ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا ... ﴾ (¬٤) إلى قولِهِ: ﴿ ... وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾.
دَيْنٌ، فأتيتُه أتقاضَاه،
أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (٨٣)﴾]
يَأْمُرونهم بمعاصِي اللهِ أَمْرًا. [قولُهُ تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (٨٨) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (٨٩) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَد…
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (٩٠) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (٩١)﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُم…
نسختان
يُحبُّهم ويُحبِّبهُم إلى عِبادِهِ. [قولُهُ تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (٩٧)﴾
(¬٢): صُمًّا. * * * تَفسيرُ سُورةِ ﴿طه﴾ [قولُهُ تعالى: ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (٧)﴾]
حفصُ بنُ مَيسرةَ الصَّنْعانِيُّ (¬١)، عن زيدِ بنِ أَسْلَمَ؛ في قولِه ﷿: ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾؛ قال: يَعلمُ أسرارَ العبادِ، وأخفى سرَّه؛ فلا يُعلَمُ. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّ…
نسختان
له عبدُ اللهِ: أَبِالوادِ المقدَّسِ أنتَ؟! [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤)﴾]
إنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿وَأَقِمِ (¬٢) الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ ".
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا".
إِذَا ذَكَرَهَا". [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥)﴾]
أخفيها في نَفْسِي (¬٣). [قولُهُ تعالى: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ... (٤٠)﴾]
السابق
٤ / ٢٥
التالي