جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 6 of 160
لم يبلغِ الشّيبَ إلا قليلًا. أخرجاه (١).
ولحيته إلا أربع عشرة شعرةً بيضاء (٢).
غَيِّروهما وجنِّبوه السّواد" (١). الثغامة: نبت أبيض الزّهر، يُشبه بياض الشّيب.
قال:
سألوه أن يبعثَ معهم رجلًا يُعَلِّمُهم، فبعثَ أبا عُبيدة وقال: "هو أمينُ هذه الأمّة". انفرد بإخراجه مسلم (٢).
لَيُصِيبُ التمرةَ فيقولُ: "لولا أنّي أخشى أنها منَ الصّدقة لأَكَلْتُها". أخرجاه (٣).
إنّ اللَّه ﵎ وَكَّلَ بالرَّحم مَلَكًا، قال: أي رَبّ، نُطْفَةٌ، أيْ رَبّ، عَلَقَةٌ، أي ربّ، مُضْغَةٌ، فإذا قضى اللَّه ﵎ خَلْقَها قال: أيْ رَبّ، أَشَقِيٌّ أو سعيد؟ ذكر أو أنثى؟ فما الرزق؟ فما الأجل: قال: فيُكْتب كذلك وهو ف…
عَجِبْتُ للمؤمن، إنّ اللَّه ﵎ لم يقضِ له قضاءً إلا كان خيرًا له" (١).
قال:
ما من أحدٍ يومَ القيامة غنيّ ولا فقيرٍ إلا ودّ أنّما كان أوتي من الدنيا قُوتًا" (٢).
يا ذا الأُذُنين" (٣).
يُغَرْغِرَ بها صدرُه وما يكاد يَفيصُ بها لسانُه (١).
في الرُّقية من العَين والحُمَة والنَّملة. انفرد بإخراجه مسلم (٢). والحُمة: الحيّات والعقارب وأشباهها من ذوات السُّموم. وقد تُسَمّى إبرة العقرب حُمة، لأنها تجري مجرى السّم. والنَّملة: قُروح في الجَنب.
فانْزِلْ". فنزل في قبرها. انفرد بإخراجه البخاري (٣).
أنس بن مالك يقول:
عمر: أنا. قال: "من عادَ مريضًا؟ " قال عمر: أنا. قال: "من تَصَدّق؟ " قال عمر: أنا. قال: "من أصبحَ اليومَ صائمًا؟ " قال عمر: أنا. قال: "وَجَبَتْ وَجَبَتْ" (١).
والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا إسرائيل عن عبد الأعلى الثعلبي عن بلال بن أبي موسى عن أنس بن مالك قال:
من سألَ القضاءَ وُكِلَ إلى نفسه (٢)، ومن أُجْبرَ عليه نزل عليه مَلَكٌ فيُسَدِّدُه" (٣).
أن رسول اللَّه نهى عن الشُّرب قائمًا (٤).
يَتَنَفّس في الإناء ثلاثًا، ويقول: "هذا أهنأُ وأمرأُ وأبرأ". أخرجاه (١).
دخلَ على أمّ سُليم وفي البيت قرْبةٌ مُعَلَّقةٌ، فَشَرِبَ منها وهو قائم، فقطعت أمُّ سُليم فمَ القربة، فهو عندها (٢).
للنُّعمان بن مُقَرِّن: "ابنُ أُخْتِ القوم منهم؟ " قال: نعم (٣).
هذا رِكازٌ، وفيه الخُمُس" (١).
حتى قَضَتْ حَاجَتَها. انفرد بإخراجه مسلم (٢).
قال: سأَلْتُ أنسَ بن مالك عن قراءة رسول اللَّه ﷺ. قال: كان يَمُدُّ بها صَوْتَه مَدًّا (٣).
معاوية بن قُرّة عن أنس بن مالك قال:
يُناجي رجلًا في جانب المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم. أخرجاه (١).
ينزلُ عن المنبر يوم الجمعة، فيُكَلِّمُه الرجل في الحاجة، فيُكَلِّمه، ثم يتقدّم إلى مُصَلّاه فيُصلّي (٢).
فيما اسْتَطَعْتُم" (٣).
إذا نَزَلَ منزلًا لم يَرْتَحِل حتى يُصَلِّيَ الظّهر. فقال محمّد بن عمرو لأنس: يا أبا حمزة، وإن كان بنصف النّهار؟ قال: وإن كان بنصف النّهار (١).
اللَّه عشرًا، وتَحْمدينه عشرًا، وتكبِّرينه عَشْرًا، ثم سلي حاجَتَك، فإنه يقول: قد فَعَلْتُ، قد فَعَلْتُ" (٢).
قال:
رسول اللَّه ﷺ: "مَرَرْتُ ليلة أُسري بي على موسى ﵇ قائِمًا يُصَلّي في قبره". انفرد بإخراجه مسلم (٣).
عن أنس بن مالك قال:
مَرَرْتُ ليلةَ أُسري بي على قومٍ شفاهُهم تُقْرَض بمقاريض من نار. قال: قلت: من هؤلاء؟ قالوا: خُطَباءُ من أهل الدُّنيا ممّن كانوا يأمرون النّاس بالبرِّ وينسَون أنفسَهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون" (٤). (٢٦١) الحديث الثامن…
لقد أُوذيتُ في اللَّه تعالى وما يُؤذى أحد، وأُخِفْتُ في اللَّه تعالى وما يُخاف أحد. ولقد أتت عليّ ثالثة من بين يومٍ وليلة ومالي ولبلال طعامٌ يأكله ذو كَبِد إلّا ما يُواري إِبطَ بلال" (١).
أنس: فلقد كُنّا نرى أثر المخْيَط في صدره ﷺ. انفرد بإخراجه مسلم (٢). وامتقع بمعنى تغيّر، ومثله انتقع.
نعم، ماءُ الرجل غليظٌ أبيضُ، وماء المرأة أصفرُ رقيقٌ، فأيّهم سبق -أو علا- أشبَهَه الولد". انفرد بإخراجه مسلم (١).
أرْسِلْ بها إلى أخيك النجاشيّ" (٣). المُسْتُقة: واحدة المساتق: وهي فِراء طوال الأكمام، وفيها لغتان: ضمّ التاء وفتحها، وأصلها بالفارسية: مُشْتَه، فعُرّب (٤).
من الصلاة مَرّ على القوم فجعل يُعطي كلّ رجل منهم قطعة، وأعطى جابرًا قطعة، ثم إنّه رجع إليه فأعطاه قطعة أخرى، فقال: إنك قد أعطيْتَني. فقال: "هذا لبنات عبد اللَّه" (١).
إذ جاء الخطّ الأقرب" (٣).
قال:
جاهِدوا المُشرِكين بأموالكم وأنفُسِكم وألسِنَتِكم" (٤).
أفتّانٌ أنت، أفتّانٌ أنت! ، لا تُطوِّلْ بهم، اقرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ونحوهما" (٢).
قال: "لمّا خلقَ اللَّهُ الأرضَ جَعَلَتْ تَميدُ، فخلقِ الجبالَ فألقاها عليها، فاستقرّت، فتعجّبت الملائكة من خَلْق الجبال، فقالت: يا ربّ، هل في خلقك شيء أشدُّ من الجبال؟ قال: نعم، الحديد. قالت: يا ربّ، هل في خلقك شيءٌ أشدّ…
وتقول: ما تريدُ إليه! (١).
قد صلّى النّاسُ وناموا. أما إنّكم في صلاة ما انتظرْتُموها" (٢).
يَطْرُقُ أهلَه ليلًا، كان يدخلُ عليهم غُدوةً أو عشيًّا. أخرجاه (٤).
بقِناع عليه رُطَبٌ، فجعل يقبِضُ قَبضة فيبعث بها إلى بعضِ أزواجه، ثم يقبض القَبضة فيبعثُ بها إلى بعض أزواجه، ثم جلس وأكل بقيّتَه أكلَ رجلٍ يُعْلَمُ أنّه يَشْتَهيه (٥). القِناع: الطبق الذي يؤكل عليه.
إذا كان يومُ الفِطرِ لم يخرجْ حتى يأكلَ تَمَراتٍ، يأكُلُهُنّ إفرادًا. انفرد بإخراجه البخاري (١).
السابق
٦ / ١٦٠
التالي