جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 58 of 160
عبد اللَّه: فبلأيٍ ما استغفرَ لهم (٤). أي بعد جهد ومشقّة.
عبد اللَّه بن الحارث] (٥) بن جَزء الزُّبَيدي قال:
إنّ في النّار حَيّاتٍ كأمثال أعناق البُخت، تَلْسَعُ إحداهُنّ اللَّسْعة فيجدُ حَمْوَتَها أربعين خريفًا. وإنّ في النّار عقاربَ كأمثال البِغال الموكَفة، تَلْسَعُ إحداهُنّ اللّسْعةَ فيَجِدُ حَمْوَتها أربعين سنة" (١). * * * *…
من أُهريق دمُه وعُقِرَ جوادُه" (٤). * * * * (٢٩٩) مسند عبد اللَّه بن أبي حَدْرَد (١)
إلى إضَم، فَخَرجْتُ في نَفَر من المسلمين فيهم أبو قَتادة الحارثُ ابن رِبْعيّ ومُحَلِّم بن جَثّامة بن قيس، فخرجْنا حتى إذا كُنّا ببطن إضم مرّ بنا عامر بن الأضبط (٢) على قعودٍ له ومعهُ مُتَيِّعٌ له وَوَطْبٌ (٣) من لبن، فلم…
فأعطاني من ذلك النَّعَم الذي قَدِمْنا به (٢). * * * * (٣٠٠) مسند عبد اللَّه بن حُذافة بن قيس أبي حُذافة السَّهمي (١)
إنّها أيامُ أكلٍ وشُرب. انفرد بإخراجه مسلم (٢). * * * * (٣٠١) مسند عبد اللَّه بن حَنْظَلَةَ بن الرَّاهِب أبي عبد الرحمن الأنصاري (١)
بيده إلى الحائط. يعني أنّه تيمَّم.
أُمِرَ بالسِّواك عند كلِّ صلاة ووُضع عنه الوضوء إلّا من حَدَثَ. فكان عبدُ اللَّه يرى أن به قوّةً على ذلك، كان يفعلُه حتى مات (٣). * * * * (٣٠٢) مسند عبد اللَّه بن حَوالَة (١)
من نجا من ثلاث فقد نجا - ثلاث مرات: مَوتي، والدّجّالِ، وقتلِ خليفةٍ مُصْطَبِرٍ للحقّ مُعْطيه" (٢).
قال: "سيكونُ جُنْدٌ بالشَّام وجُنْدٌ باليمن" فقال رجل: فخِرْ لي يا رسول اللَّه إذا كان ذلك. فقال رسول اللَّه ﷺ: "عليك بالشّام، عليك بالشّام، ثلاثًا - فمن أبى فليَلْحَقْ بيَمَنِه، وَلْيَسْقِ من غُدُرِه، فإنّ اللَّهَ ﵎ قد …
عليك بالشام. فإنّه خِيرةُ اللَّه من أرضه، يَجْتَبي إليه خيرتَه من عباده، فإن أَبَيْتُم فعليكم بَيَمَنِكم، فإنّ اللَّه تَوَكّلَ بالشام وأهله" (١).
اللهمَ لا تكِلْهُم إليّ فأضْعُفَ، ولا تَكِلْهُم إلى أنفُسِهم فيعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهُم إلى النّاس فيستأثروا عليهم". ثم قال: "لتُفْتَحَنَّ لكم الشامُ والرومُ وفارس - أو الروم وفارس، حتى يكونَ لأحدكم من الإبل كذا وكذا، …
غيره: لا صحبة له (١)
أترَون هذه هيّنة على أهلها؟ لَلدُّنيا أهونُ على اللَّه ﷿ من هذه على أهلها" (٢). * * * * (٣٠٥) مسند عبد اللَّه بن رَواحة (١)
امرأته: إليك عني، فلانةُ تَمْشُطُني، فأتى النبيَّ ﷺ فأخبره، فنهى أن يَطْرُقَ الرجلُ أهلَه ليلًا (٢). * * * * (٣٠٦) مسند عبد اللَّه بن الزُّبير بن العَوّام (١) (٢٨٠٣) الحديث الأول: قد تقدّم في مسند عبد اللَّه بن جعفر، فهو…
افتتحَ الصلاةَ، فرفعَ يدَيه حتى جاوزَ بهما أُذُنَيه (٣).
إذا جلسَ في التشهّد وضعَ يدَه اليمنى على فَخِده اليمنى، ويدَه اليسرى على فَخِده اليسرى، وأشار بالسبّابة، ولم يُجاوِزْ بصرُه إشارتَه. انفرد بإخراجه مسلم (٤).
أن الخصمين يقعُدان بين يدَي الحَكَم (١).
يُهَلِّلُ بهنّ دُبُرَ كلِّ صلاة. انفرد بإخراجه مسلم (٢).
لو كُنْتُ مُتَّخِذًا من هذه الأمَّةِ خليلًا دون ربَي ﷿ لاتَّخَذْتُ ابنَ أبي قُحافة. ولكن أخي في الدّين وصاحبي في الغار" فإنّه جَعَلَ الجَدَّ أبًا، فأحقُّ ما أَخَذْناه قولُ أبي بكر الصدّيق (١).
إذا صلّى العشاءَ رَكَعَ أربعَ رَكَعاتٍ وأوترَ بسجدة، ثم نام حتى يُصَلِّيَ بعدُ صلاتَه بالليل (٢).
لا تُحَرِّم (٣) المَصَّةُ ولا المَصّتان (٤) ".
فأنزل اللَّه تعالى ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ. . .﴾ إلى آخر الآية [الممتحنة: ٨] فأمَرَها أن تقبلَ هديَّتَها وأن تُدْخِلَها بيتَها (٢).
لكلِّ نبيٍّ حواريٌّ، والزُّبَير حواريَّ وابنُ عمّتي" (٣).
الزُّبير: واللَّه إني لأَحْسَبُ هنه الآيةَ نزلت في ذلك: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ. .﴾ إلى قوله: ﴿. . . وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٦) [النساء: ٦٥]. (٢٨١٧) الحديث الخامس …
مَن لَبِسَ الحريرَ في الدنيا فلن يَلْبَسَه في الآخرة". . . . . (٣)
صُوموه" (٤).
إنّ فاطمةَ بَضْعةٌ منّي، يُؤْذيني ما آذاها، ويُنْصِبُني ما أنصَبَها" (١).
فاحْجُجْ عنه" (٢).
وَقَّتَ لأهل نجدٍ قَرْنًا (٣).
أما الميراثُ فله، أما أنتِ فاحتجبي منه يا سودةُ، فإنّه ليس لك بأخ" (١).
فلانًا وما ولَدَ من صُلْبه (٢).
لو أن ابن آدم أُعطيَ واديًا (١) من ذهب أحبَّ إليه ثانيًا، ولو أُعطي ثانيًا أحبَّ إليه ثالثًا، ولا يَسُدُّ جوفَ ابنِ آدمَ إلا التّرابُ، ويتوبُ اللَّه على من تاب". . . . . (٢) * * * * (٣٠٧) مسند عبد اللَّه بن زَمْعَة بن ال…
فذكر الناقة وذكر الذي عقَرَها، قال: (إذ انْبَعَثَ أشْقاها) انبعثَ لها رجلٌ عارِم (١) عزيزٌ منيع في رَهطه، مثل أبي زمعة. ثم ذكر النساء فوعظهم فيهنّ، وقال: "علام يَجْلِدُ أحدُ كم امرأتَه جَلْدَ العبد، ولعلّه يُضاجِعُها من …
رأسه في ثوبه فأعطاه، فقسم منه على رجال، وقلّم أظفارَه فأعطاه صاحبه. قال: فإنّه عندنا لَمخضوبٌ بالحِنّاء والكَتَم، يعني شعره (٢).
الترمذي: ابن أبي ليلى لم يسمع من عبد اللَّه بن زيد (٤). * * * * (٣٠٩) عبد اللَّه بن زَيد بن عاصِم الأنصاريّ (١)
مستلقيًا في المسجد على ظهره، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى. أخرجاه في الصحيحين (٢).
توضأ، فمضمضَ ثم استنشقَ، ثم غسلَ وجهَه ثلاثًا، ويده اليمنى ثلاثًا، [والأخرى] ثلاثًا، ومسح رأسه بماء من غير فَضل يده، وغسلَ رجلَيه، أنقاهما (٤).
خرج، فتوجّه القبلة يدعو، وحوَّلَ رداءه، ثم صلّى ركعتين جَهَرَ فيهما بالقراءة (٣).
لو شِئْتُم لقُلْتُم: جئتَنا كذا وكذا، ألا ترضَون أن يذهبَ الناسُ بالشّاء والبعير وتذهبون برسول اللَّه إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكُنْتُ امرأً من الأنصار. لو سلكَ الناسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكْتُ وادي الأنصار وشِعْبَهم. الأ…
تمضمض واستنشق من كفّ واحد (٣). ورواه الترمذي فزاد فيه: فعل ذلك ثلاثًا (٤).
ما بين هذه البيوت -يعني بيوته- إلى منبري روضةٌ من رياض الجنّة. والمِنبر على ترعة من تُرَع الجنّة (١). الترعة: الروضة على المكان المرتفع.
إنّ إبراهيم حرّمَ مكّةَ ودعا لها، وحرَّمْتُ المدينة كما حرّم إبراهيُم مكّةَ، ودعوت لهم في مُدِّها وصاعها مثلَ ما دعا إبراهيمُ لمكّة". أخرجاه في الصحيحين (٢).
لا يَنْفَتِلُ حتى يجدَ ريحًا أو [يسمعَ] صوتًا". أخرجاه في الصحيحين (٣).
لا أبايعُ عليه أحدًا بعدَ رسول اللَّه ﷺ. أخرجاه في الصحيحين (١).
توضّأ، فجعل هكذا، يدلك (٢). * * * * (٣١٠) مسند عبد اللَّه بن السائب بن صيفي أبي عبد الرحمن المخزومي (١)
يومَ الفتح فصلّى في قِبَلِ الكعبة، فخلع نعليه فوضعَهما عن يساره، ثم استفتح سورة "المؤمنين"، فلما جاء ذكر عيسى أو موسى أخذَتْه سَعلةٌ فركعَ. انفرد بإخراجه مسلم (٣).
عن عبد اللَّه بن السائب قال:
بين الرُّكن اليمانيّ والحَجَر: "ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخرةِ حَسَنةً وقِنا عذابَ النار" (٤). (٢٨٤٤) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر قال: حدّثني محمد بن عبد اللَّه بن ا…
السابق
٥٨ / ١٦٠
التالي