جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المهذب في اختصار السنن الكبير
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · ١١,٨٧٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 83 of 238
كتاب الجنايز
قد أعذر الله إلى عبدٍ أخّر أجله حتى بلغ سبعين - أو ستين - سنة". وعند البخاري: "ستين سنة" وقال: تابعه أبو حازم وابن عجلان، عن المقبري.
أعذر الله إليه في العمر".
بنحوه.
الله: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ (١). قلت: إِبراهيم واهٍ.
ستين سنةً".
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ". طوبى لمن عمر وحسن عمله
من طال عمره وساء عمله" رواه روح وحجاج عنه لكن روح حذف ثابتًا.
الآخر: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ فأخبرني بأمر أتشبث به؟ قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله" (٣). قلت: عمله (ت). حديثين وحسنهما.
ألا أخبركم بخياركم من شراركم؟ قالوا: بلى. قال: خياركم أطولكم أعمارًا وأحسنكم عملا". قلت: سنده جيد.
أطولكم أعمارًا وأحسنكم أعمالًا". قلت: إِسناده حسن.
طلحة: بينا أنا عند باب الجنة يعني في النوم إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة فأذن للذي مات الآخر منهما، ثم رجع فأذن للذي استشهد ثم رجع إليّ فقال: ارجع فإنه لم يأن لك. فأصبح طلحة فحدّث الناس فعجبوا فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال…
ما أصاب المسلم كفارة له، حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها".
ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يصيبه، إلا كفر الله عنه به من سيئاته".
ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها".
ما من مصيبة يصاب بها المؤمن إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها" ولفظ معمر: "ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنوبه حتى الشوكة يشاكها أو النكبة ينكبها".
خالد: يعني يحط ذنوبه". قلت: خرج بعضه أو كله النسائي (١) من طريق حماد بن زيد، عن واصل به، وروى بعضه (٢): الوليد بن أبي مالك، عن عدة، عن أبي عبيدة قوله. ٥٨١٣ - محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا يزال البل…
إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى، كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها. . .". قلت: مرسل جيد.
إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم ينلها بعمله، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده، ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله ﷿. . ." (٤).
إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض، قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طلقًا حتى أطلقه أو أكفته إليّ". قلت: سنده قوي.
إذا مرض العبد أو سافر كتب له من الأجر ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا.
الله - تعالى -: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده؛ أطلقته من أساري، ثم أبدلته لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه ثم يستأنف العمل"، وقفه أبو صخر.
الله. . ." بمعناه. قلت: لم يخرجه الستة لعلته.
الله ﷿: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر، عوضته منهما الجنة" يريد عينيه.
أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء".
المؤمن كل له فيه خير، وليس ذاك لأحد إلا المؤمن، إن أصابه سراء فشكر فله أجر، وإن أصابته ضراء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير".
من حديث عبد الرحمن.
إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها". وزاد فيه وهب بن جرير، عن شعبة "هذا الطاعون بقية رجز وبقية عذاب عذب به قوم فإذا كان بأرض فلا تهبطوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا ع…
أنه عذاب يبعثه الله على من يشاء، فجعله رحمة للمؤمنين، فليس عبد يقع الطاعون فيقيم ببلده إيمانًا واحتسابًا، يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر شهيد". لا تسب الحمى ولا يتمنى الموت لضر وليحتسب
نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به".
لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله عنه وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا".
لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي". المريض يحسن ظنه بربه ويرجوه
لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله".
لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله ﷿". المريض يتأوه ويشتكي الوجع
يعودني من وجع اشتد بي زمن حجة الوداع فقلت: أي رسول الله، بلغ مني ما ترى من الوجع، وأنا ذو مال. . .". وفي لفظ: "بلغ مني الوجع". موت الفجأة
مرة أخرى، عن عبيد بن خالد، قال: "موت الفجأة أخذة أسف" لفظ القطان عنه، وقال روح، عن شعبة، عن منصور، عن تميم بن سلمة، عن عبيد بلا شك، ورفعه قال شعبة: هكذا حدثنيه وحدثني مرة أخرى فلم يرفعه وقال بندار: نا غندر، نا شعبة موقوف…
العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد، والبلاد والشجر والدواب". الأمر بعيادة المريض
الثوري: العاني: الأسير. (خ) وبه "فكوا العاني وأجيبوا الداعي وعودوا المريض".
بسبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام، وإجابة الداعي، وإبرار المقسم ونصر المظلوم".
إِسناده صالح. فضل العيادة
٥٨٤٥ - خالد الحذاء (م) (٣)، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال رسول الله ﷺ: "من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع".
٥٨٤٦ - أيوب (م) (٤)، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، يرفعه إلى النبي ﷺ. قال: "عائد المريض في مخرفة الجنة" لفظ حماد بن زيد عنه، وقال وهيب عنه، عن النبي ﷺ وزاد "حتى يرجع" وله علة.
٥٨٤٧ - يزيد بن هارون (م) (١)، أنا عاصم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال رسول الله ﷺ: "من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة. فقيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: جناها" وعن سويد (م) (٢)،…
من عاد مريضًا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس يغمس فيها". قلت: هذا من "جزء الحفَّار" ولا أعرف ابن ثوبان.
يقول: إذا أتى الرجل أخاه يعوده مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان عشيًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح". وقفه شعبة مرة، وخالف في سنده.
تكرير العيادة
خيمة في المسجد ليعوده من قريب". عيادة الرمد
٥٨٥٢ - يونس بن أبي إسحاق (د) (٣)، عن أبيه، عن زيد بن أرقم قال: "عادني رسول الله ﷺ من وجع كان بعينيّ" وروي في ذلك عن أنس عن النبي ﷺ. وضع اليد على المريض والدعاء له ومداواته بالصدقة
٥٨٥٣ - الجعيد بن عبد الرحمن (خ) (٤)، عن عائشة بنت سعد أن أباها قال: "اشتكيت بمكة فجاءني رسول الله ﷺ يعودني ووضع يده على جبهتي ثم مسح صدري وبطني ثم قال: اللهم اشف سعدًا وأتمم له هجرته".
٥٨٥٤ - الأعمش (خ م) (١)، سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق، عن عائشة: "إن رسول الله ﷺ كان إذا عاد مريضًا مسح وجهه وصدره - أو قال: مسح على صدره - وقال: أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقم…
٥٨٥٥ - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (ق) (٢)، نا إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: "خرج النبي ﷺ يعود رجلًا من أصحابه وبه وجد وأنا معه فقبض على يده ووضع يده على جبهته وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض، ثم…
السابق
٨٣ / ٢٣٨
التالي