جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المهذب في اختصار السنن الكبير
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · ١١,٨٧٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 7 of 238
كتاب الطهارة · استحباب الطهارة للتلاوة والذكر
٤٢١ - زهير بن معاوية (د) (١)، عن داود بن عبد الله، عن حميد الحميري- هو ابن عبد الرحمن- قال: لقيت رجلًا صحب النبي ﷺ كما صحبه أبو هريرة، قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مغتسله".
لا يبولن أحدكم في الججر، وإذا نمتم فأطفئوا السراج؛ فإن الفأرة تأخذ الفتيلة فتحرق على أهل البيت، وأوكئوا الأسقية، وخمروا الشراب، وأغلقوا الأبواب. فقيل لقتادة: وما يكره من البول في الجحر؟ ! فقال: إنها مساكن الجن". البول في…
قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل". ذم الكلام على الخلاء
وهو يبول فلم يرد عليه".
(د): لم يسنده إلا عكرمة. وقال الوليد: عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن النبي ﷺ مرسلًا. البول قائمًا ٤٢٧ - الأعمش (خ م) (٣)، عن أبي وائل، عن حذيفة: "قام رسول الله ﷺ إلى سباطة قوم، فبال قائمًا، فتنحيت عنه، فقال: ادنه. …
وي قال: بال قائمًا لِعِلَّةٍ. ولا يصح ذلك.
المؤلف: قيل: كانت العرب تستشفي لوجع الصلب بالبول قائمًا، فعسى أنه كان به ذلك، وقيل: فعله لأنه لم يكن للقعود مكانًا. ٤٣١ - الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عيد الرحمن بن حسنة قاله: "كنت أنا وعمرو أبن العاص جالسين، فخرج عليظ رسول…
قائمًا منذ أنزل عليه الفرقان- أو قال: القرآن"، والأول قاله أبو نعيم عنه.
كان يبول واقفًا فلا تصدقوه".
أبول قائمًا، فقال: يا عمر، لا تبل قائمًا. قال: فما بلت قائمًا بعد" (٣). عبد الكريم ضعيف. ٤٣٥ - ابن وهب، أنا مالك، عن عبد الله بن دينار "أنه رأى ابن عمر بال قائمًا". فهذا يضعف ما قبله أيضًا. وقد روينا الجواز عن عمر وعلي و…
عمر: "البول قائمًا أحصن للدبر".
أن يبول الرجل قائمًا" (٤). الاستجمار بثلاثة أحجار
٤٣٨ - ابن عيينة عن ابن عجلان (د س ق) (٥)، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " إنما أنا لكم مثل الوالد، فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستتهبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول، وليستنج بثلاثة أحجار…
٤٣٩ - يزيد بن زريع (م) (١)، نا روح بن القاسم، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم نحوه، وفيه: "وأمر بثلاثة أحجار".
ولا يستنج أحدكم بدون ثلاثة أحجار".
(ت) (٥): أخطأ أبو معاوية إذ زاد فيه: عبد الرحمن، رواه أبو معاوية أيضًا كالجماعة.
من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر". وصح عن الأعرج (٢)، عن أبي هريرة، وعن أبي الزبير (٣)، عن جابر نحوه في الاستجمار.
من استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج" (٤). فهذا إن صح فإنما أراد وترًا يكون بعد الثلاث.
إذا استجمر أحدكم فليوتر؛ فإن الله وتر يحب الوتر أما ترى السماوات سبعًا والأرضين سبعًا والطواف - وذكر أشياء". التوقي عن البول
أما علمتم ما لقي صاجب بني إسرائيل، كان إذا أصاب أحدًا منهم شيء من البول قرضه بالمقراض فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره" (٢). الاستنجاء بالماء
قال: "نزلت هذه الآية في أهل قباء: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (٢). قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم هذه الآية".
من السنة غسل المرأة قبلها". الجمع بين الحجر والماء
يا معشر الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم خيرًا في الطهور، فما طهوركم هذا؟ قالوا: يا رسول الله، نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة فقال: فهل مع ذلك غيره؟ قالوا: لا، غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء. قال: هو …
عن معاذة، بدون المرفوع منه.
هو شفاء من الباسور". شداد أبو عمار لم يدرك عائشة.
٤٥٦ - إسماعيل بن أبي خالد (خ م) (٣)، عن قيس، عن سعد قال: " لقد رأيتني وأنا سابع سبعة مع رسول الله ﷺ ما لنا طعام إلا ورقا الحبلة حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ماله خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خسرت إذً…
٤٥٧ - زائدة، عن عبد الملك بن عمير (٤) قال علي بن أبي طالب: "إنهم كانوا يبعرون بعرًا، وأنتم تثلطون ثلطًا (٥) فأتبعوا الحجارة الماء". تابعه مسعر من حديث يحيى بن آدم، ولفظه كالأول ولم يقل: "فأتبعوا الحجارة الماء". دلك اليد …
٤٥٨ - شريك (د) (٦)، عن إبراهيم بن جرير، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. " كان النبي ﷺ إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة، فاستنجى ثم مسح يده على الأرض، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ".
٤٥٩ - أبو نعيم (١)، وجماعة قالوا: نا أبان بن عبد الله البجلي، عن إبراهيم بن جرير بن عبد الله (١)، عن أبيه قال: "أتيت رسول الله ﷺ بوضوئه (٢)، فاستنجى ثم دلك يده بالأرض، ثم توضأ ومسح على خفيه، قلت: يا رسول الله، رجليك! قال…
يعني: للاستنجاء". الاستنجاء بالخرقة والجلد والتراب ونحو ذلك
(ت) (٣): حديث إسرائيل أصح؛ لأنه أثبت في أبي إسحاق من هؤلاء، وتابعه قيس قال: وزهير ليس بذاك، سمع من أبي إسحاق بأخرة إذ ساء حفظه. قلت (٤): لكن اعتمد البخاري على حديث زهير.
ائتني بشيء أستنجي به، ولا تقربني حائلًا ولا رجيعًا". ليث ضعيف.
٤٦٥ - عبد الأعلى السامي (م (٥١)، عن داود، عن عامر: "سألت علقمة: هل كان ابن مسعود مع رسول الله ﷺ ليلة الجن؟ قال: أنا سألت ابن مسعود فقلت له: هل شهد أحد منكم مع رسول الله ليلة الجن؟ قال: لا، ولكنا كنا مع رسول الله ﷺ ذات لي…
٤٦٦ - وأيضًا عن ابن حُجر (م) (١)، عن ابن علية، عن داود ... إلى قوله: "وآثار نيرانهم". قال الشعبي: "وسألوه الزاد، وكانوا من جن الجزيرة ... ". إلى آخره من قول الشعبي. ورواه ابن أبي عدي، عن داود فقال: لا أدري في قول علقمة أ…
٤٦٧ - إسماعيل بن عياش (د) (٢)، عن يحيى السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن ابن مسعود قال: "قدم وفد الجن على النبي ﷺ فقالوا: يا محمد، انه أمتك أن يستنجوا بعظمٍ، أو بروثة أو حممة، فإن الله قد جعل لنا فيها رزقًا. قال: فنهى…
٤٦٨ - ابن وهب، نا موسى بن علي، عن أبيه (٣)، عن ابن مسعود "أن رسول الله ﷺ نهى أن يستنجى بعظم حائل، أو روثة أو حممة". لم يثبت سماع علي من ابن مسعود، وإسناد الأول غير قوي. وفي الباب عن أبي عثمان بن سنة (٤) الخزاعي وعبد الرح…
٤٦٩ - زكريا بن إسحاق (م د) (١)، ثنا أبو الزبير أنه سمع جابرًا يقول: "نهانا رسول الله ﷺ أن نتمسح بعظم أو بعرٍ". وروينا فيه عن سلمان وأبي هريرة (٢)، عن النبي ﷺ.
٤٧٠ - مفضل بن فضالة (د) (٣)، عن عياش بن عباس أن شُيَيْم بن بَيْتان أخبره، عن شيبان القتباني، عن رويفع بن ثابت قال: "إن كان أحدنا في زمان رسول الله ﷺ ليأخذ نضْو أخيه على أن له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطي…
الدارقطني (٥): لم يصح. ٤٧٣ - هشيم، أنا أبو بشر، عن طاوس قال: "الاستنجاء بثلاثة أحجار أو ثلاثة أعواد. قلت: فإن لم أجد؟ قال: ثلاث حفنات من تراب". وكذا رواه ابن عيينة، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس.
إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله فلا يستقبلها ولا يستدبرها، ثم ليستطب بثلاثة أحجار أو ثلاثة أعواد أو ثلاثة حفنات من تراب، ثم ليقل: الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني، وأمسك عليّ ما ينفعني". وكدا رواه وكيع، عن زمعة، و…
مرفوعًا.
أن يستعلي الريح، وأن يتنكب القبلة ولا يستقبلها ولا يستدبرها، وأن يستنجي بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع أو ثلاثة أعواد، أو ثلاثة حثيات من تراب". مبشر: متروك.
شيئًا أستنجي به. فأناوله العود والحجر، أو يأتي حائطًا يتمسح به أو يمسه (١) الأرض، ولم يكن لغسله". هذا أصح ما روي في هذا الباب وأعلاه. ولا يستنجى بنجس
لا يستنجى بحجرٍ قد استنجي به مرة".
الاستنجاء بثلاثة أحجار، وبالتراب إذا لم يجد حجرًا، ولا يستنجى بشيء قد استنجي به مرة".
إذا لم يجد حجارة، ولايستنجى بشيء قد استنجي به مرة". النهي عن مس الذكر عند البول باليمين والاستنجاء بها
٤٨١ - الأوزاعي (خ) (١) حدثني يحيى (م) (٢)، حدثني عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، سمع النبي ﷺ يقول: " إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتنفس في الإناء، ولا يستنجي بيمينه".
٤٨٢ - و (م) (٢) في لفظ: "لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول".
٤٨٣ - الدستوائي (خ م) (٢)، عن يحيى بن أبي كثير، ولفظه: "إذا أتى أحدكم الخلاء فلا يستنجين بيمينه، ولا يمس ذكره بيمينه".
يستنج أحدكم بدون ثلاثة أحجار".
السابق
٧ / ٢٣٨
التالي