جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المهذب في اختصار السنن الكبير
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · ١١,٨٧٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 27 of 238
كتاب الصلاة فرض الصلاة · باب اذان المراة واقامتها لنفسها ولصواحبتها
١٧٨٥ - يعقوب بن كاسب، نا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، عن عبد الله بن محمد بن عمار، وعمار وعمر ابني حفص بن عمر بن سعد، عن آبائهم، عن أجدادهم، عن بلال "أنه كان ينادي بالصبح فيقول: حي على خير العمل. فأمره النبي ﷺ أن يجعل مكانه…
١٧٨٦ - إبراهيم بن سعد (د) (١)، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن امرأة من بني النجار قالت: "كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر إلى الف…
من السنة الأذان في المنارة، والإقامة في المسجد". هذا منكر. لا يؤذن إلا عدل مأمون على الوقت غاض لبصره
قال: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الإمام، وعفا عن المؤذن". قلت:
الإِمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، وأغفر للمؤذنين". قال (ت) (١): وفي الباب عن عائشة، وسهل بن سعد، وعقبة بن عامر حديث أبي هريرة، رواه الثوري وجماعة هكذا عن الأعمش، وروى أسباط ابن محمد، عن الأعمش قال: حدثت عن …
. قلت: حسين هو أخو سليم القارئ، له مناكير.
يحيى مجروح.
لبني خطمة: اجعلوا مؤذنكم أفضلكم في أنفسكم". والآخر مرسل. ١٧٩٤ - أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: "قدمنا على عمر، قال: من مؤذنكم؟ قلنا: عبيدنا وموالينا. فقال بيده هكذا يقلبها عبيدنا وموالينا! إن ذلك…
ابن شهاب: وكان أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت".
(د) (٢): "قم مع بلال فألق عليه فإنه أندى صوتًا منك". وفي حديث أبي محذورة ما دل على ذلك وقد مضيا. ترسيل الأذان وحذف الإقامة
الشافعي: الترغيب في رفع الصوت يدل على ترتيل الأذان.
لبلال: إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت (فأحدر) (٢)، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني". قال (ت) إسناده مجهول.
لبلال ... " إلى قوله: "حاجته". والأول أشهر.
الأصمعي: الجذم قطع التطويل. وعن عمر "أنه كان يرتل الأذان ويحدر الإقامة". القرعة على الأذان
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا". قال (خ) في إثره: ويذكر أن قومًا اختلفوا في …
إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم. ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويَرقى هذا". ورواه عبيد الله أيضًا (م) (٢) من طريق ابن نمير عنه، عن القاسم، عن عائشة مرفوعًا.
المؤلف: لكن أبو محذورة كان بمكة، والآخران بالمدينة.
إنما أمر به عثمان حين كثر أهل المدينة، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام". فهذا في عدد التأذين لا في المؤذن. التطوع بالأذان
الشافعي: قد رزق المؤذنين إمام هُدى: عثمان ﵁ ثم ذكر حديث الذي زوجه النبي ﷺ امرأة على سورة من القرآن.
إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله". وروينا عن أبي محذورة "أن النبي ﷺ دعاه حين قضى التأذين، فأعطاه صرة فيها شيء من فضة". قلت: إِنما أعطاه يتألفه. فضل التأذين على الإمامة
المؤلف لم يسمعه سهيل من أبيه.
١٨١٠ - سعيد بن أبي مريم، نا محمد بن جعفر، أخبرني سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله قال: "الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الأئمة، وغفر للمؤذنين"
١٨١١ - محمد بن عبيد وأبو حمزة السكري وعمرو بن عبد الغفار قالوا: نا الأعمش، عن أبي صالح بهذا. زاد أبو حمزة فيه: "فقال رجل: يا رسول الله، لقد تركتنا ونحن نتنافس الأذان بعدك زمانًا. قال: إن بعدكم زمانًا سفلتهم مؤذنوهم".
الأعمش من أبي صالح.
الإمام ضامن ... " الحديث.
(خ) (٤): حديثه عن عائشة أصح.
الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين".
يغفر للمؤذن ... " إلى قوله: "ويابس". وكذا رواه عمرو بن عبد الغفار، ثنا الأعمش.
المؤذن يغفر له مدى [صوته] (٦)، ويشهد له كل رطب ويابس سمعه".
غفر الله للأئمة، وأرشد المؤذنين".
والأذان أحب إليّ من الإمامة".
إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال -يعني له ضراط- حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس، فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس" (٣). وحديث سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: "أدبر وله حُصاص".
إذا أذن المؤذن هرب الشيطان حتى يكون بالروحاء وهي من المدينة ثلاثون ميلًا".
ليس أعناق تطول، لكن الناس يعطشون يومئذ، وإذا عطش الإنسان انطوت عنقه، والمؤذنون لا يعطشون؛ فأعناقهم قائمة.
من أذّن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل مرة ستون حسنة، وبإقامته ثلاثون حسنة". صححه الحاكم، وله شاهد من حديث ابن لهيعة.
١٨٢٥ - ابن وهب، أنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر "أن النبي- ﵇ قال ... " فذكره. وقد رواه يحيى بن المتوكل، عن ابن جريج، عمن حدثه، عن نافع، عن ابن عمر.
١٨٢٦ - إبراهيم بن رستم، نا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: "من أذّن خمس صلوات وأمّهم إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" لا أعرفه إلا من حديث إبراهيم. قلت: قال ابن عدي (١) وغيره: م…
١٨٢٧ - إسماعيل بن عمرو البجلي، أنا جعفر بن زياد، عن محمد بن سُوقة، عن ابن المنكدر، عن جابر: "نهى رسول الله ﷺ أن يكون الإمام مؤذنًا". إسناده ضعيف بمرة. وقد قال عمر: "لو كنت أطيق الأذان مع الخليفا لأذنت". رووه عن ابن أبي خ…
١٨٢٨ - عبد الله بن عمر (د) (٥)، عن القاسم بن غنام، عن جدته الدنيا، عن جدته أم فروة: " سمعت النبي ﷺ وسئل عن أفضل الأعمال فقال: الصلاة لأول وقتها".
١٨٢٩ - عثمان بن عمر، نا مالك بن مغول، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود: "سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها. قلت: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله. قلت: ثم أي؟ قال: بر الوال…
١٨٣٠ - شعبة (خ م) (١)، نا سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو قال: "سألنا جابرًا عن وقت صلاة النبي ﷺ فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، ويصلي العصر والشمس حَية، ويصلي المغرب إذا وجبت، ويصلي العشاء إذا أكثر الناس عجل، وإذا قلوا […
يصلي الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء، قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل كان الصلاة فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يس…
ما صلى رسول الله الصلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله" (٥). منقطع؛ هذا لم يدرك عائشة.
ابن عدي (٢): هذا باطل، يعقوب كذبه أحمد وسائر الحفاظ. وقد روي بأسانيد أخر واهية.
١٨٣٥ - إبراهيم بن زكريا -هالك- ثنا إبراهيم بن أبي محذورة، حدثني أبي، عن جدي، قال رسول الله: أول الوقت رضوان الله، وأوسط الوقت رحمة الله، وآخر الوقت عفو الله" إبراهيم: هو ابن عبد العزيز، مشهور.
١٨٣٦ - إسماعيل بن أبي أويس، نا أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: "أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله". تعجيل الظهر في غير الحر
١٨٣٧ - شعبة (خ د) (٣)، عن أبي المنهال، عن أبي برزة: " كان رسول الله يصلي الظهر إذا زالت الشمس، والعصر وإن أحدنا يذهب إلى أقصى المدينة ويرجع والشمس حية، ونسيت المغرب، وكان لا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل. قال: ثم قال…
يصلي الظهر حين تدحض الشمس- يعني تزول".
منصور" بدل "حكيم" فوهم. تأخيرها في شدة الحر
إذا كان الحر فأبردوا عن الصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم، وذكر أن النار اشتكت إلى ربها؛ فأذن لها كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف" رواه الشافعي في القديم عن مالك.
السابق
٢٧ / ٢٣٨
التالي