جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المهذب في اختصار السنن الكبير
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · ١١,٨٧٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 229 of 238
كتاب الشهادات · باب ولا يضار كاتب ولا شهيد
بعثت لأتمم صالح الأخلاق".
إن (أخياركم) (٣) أحاسنكم أخلاقًا".
إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحي فاصنع ما شئت".
ما رأيت رسول اللَّه مستجمعًا ضاحكًا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يبتسم".
يقول: إن اللعانين لا يكونون يوم القيامة شفعاء ولا شهداء" (١).
لا ينبغي لصديق أن يكون لعانًا".
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء". ويروى عن علقمة، عن عبد اللَّه مرفوعًا مثله. قلت: إِسناده جيد.
من يُحرم الرفق يُحرم الخير".
إن اللَّه رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على [ما] (٦) سواه".
إن أحبكم إليّ وأقربكم مني أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني مساوتكم أخلاقًا؛ الثرثارون المتشدقون المتفيهقون". قلت: مكحول لم يدرك أبا ثعلبة.
الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة". قلت: قابوس ضُعف.
١٦٠٦٠ - ابن أبي عروبة (م) (٣)، عن قتادة، أخبرني غير واحد وذكر أبا نضرة عن أبي سعيد فذكر قصة وفد عبد القيس قال: "وأتي نبي اللَّه ﷺ بأشج عبد القيس، فقال: إن فيك خصلتين يحبهما اللَّه ورسوله: الحلم والأناة".
١٦٠٦١ - عبد الواحد (د) (٤)، نا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال الأعمش: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال: " التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة".
فيه: عن المطلب، عن أبي هريرة.
١٦٠٦٤ - سعدويه، عن أبي عقيل، عن إسماعيل بن رافع، عن ابن لأم سلمة، عن أم سلمة قال رسول اللَّه ﷺ: "أول ما نهاني عنه ربي عهد إليّ بعد عبادة الأوثان وشرب الخمر ملاحاة الرجال". قلت: إِسماعيل واه.
١٦٠٦٥ - محمد بن أبي السري العسقلاني، نا بكر بن بشر السلمي، نا عبد الحميد بن سوار، عن إياس بن معاوية، قال: "كنا عند عمر بن عبد العزيز فذكر عنده الحياء، فقالوا: الحياء من الدين. فقال عمر: بل هو الدين كله. فقال إياس: حدثني …
١٦٠٦٦ - حجاج بن فرافصة (د ت) (٢) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبى هريرة مرفوعًا: "المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم". قلت: حجاج تكلم فيه. هكذا رواه أبو شهاب وغيره، عن سفيان عنه. ورواه أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن…
كرم المرء دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه" ويروى من وجهين ضعيفين عن أبي هريرة.
١٦٠٦٨ - شعبة، عن عبد اللَّه بن أبي السفر، عن الشعبي، سمعت زياد بن حدير، سمعت عمر يقول: "حسب المرء دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله". إسناده صحيح، الشافعي قال: المروءة أربعة أركان: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والنسك. وعن …
١٦٠٦٩ - إسحاق بن محمد، نا سفيان بن حسين قال: "قلت لإياس بن معاوية: ما المروءة؟ قال: أما في بلدك وحيث تعرف التقوى، وأما حيث لا تعرف فاللباس". ومُتعاني الكذب لم تجز شهادته
عليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند اللَّه صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند اللَّه كذابًا". ول…
آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان".
إن من شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه". وللبخاري (٤) من حديث أبي صالح عن أبي هريرة نحوه.
نعيم بن حماد: نا ابن المبارك عن معمر، عن موسى بن شيبة، وهو مرسل.
أكبر الكبائر: الإشراك باللَّه، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقول الزور -أو قال: شهادة الزور-". ١٦٠٧٩ - عبيد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح الهذلي قال: "كتب عمر إلى أبي موسى. . . " فذكر الحديث، وفيه: "المسلمون عدول بعضه…
القول لا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها" (٢). وكدلك رواه نافع بن يزيد وغيره، عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبي بكر.
إن إبراهيم خليل الرحمن لم يكذب قط إلا ثلاث كذبات: قوله في آلهتهم: بل فعله كبيرهم هذا. وقوله حين دعوه إلى أن يحاج آلهتهم: إني سقيم. وقوله لسارة: أختي". صحيح، وأخرجاه من حديث ابن سيرين عن أبي هريرة. وقوله: "بل فعله كبيرهم"…
أما في المعاريض ما يغني الرجل عن الكذب".
المؤلف: هذا يجوز فيما يرد به ضررًا ولا يضر الغير.
١٦٠٨٧ - بقية (د) (٣)، عن ضُبارة بن مالك، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن سفيان بن أسيد الحضرمي، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب". من سمى المرأة قارورة وا…
١٦٠٨٨ - شعبة (خ م) (١)، نا ثابت، عن أنس " كان رسول اللَّه ﷺ في مسير له ونساؤه بين يديه، وإذا حادٍ أو سائق -يعني فحدا- فقال رسول اللَّه: ارفق يا أنجشة ويحك بالقوارير".
كان فزع بالمدينة فركب رسول اللَّه فرسًا لأبي طلحة يقال له: مندوب. . . " الحديث.
انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده. وكان أعمى". والصحيح عن ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير مرسلًا.
يا بُنيّ. لا تقبل شهادة خائن ولا ذي غمر على أخيه ولا خصم
لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا زان ولا زانية ولا ذي غمر على أخيه".
لفظ عبيد اللَّه بن موسى، عن الزنجي، وقال عبد الصمد، عن الزنجي: "ذي الجنة والظنة".
الشافعي: لأنه من آبائه فإنما يشهد لشيء منه وأن بنيه هم منه فكأنه شهد لبعضه.
١٦٠٩٧ - ابن عيينة (خ م) (٤)، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "فاطمة بضعة مني؛ من آذاها فقد آذاني".
١٦٠٩٨ - ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن أبي سويد، عن عمر بن عبد العزيز، قال: "زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون أن النبي ﷺ خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته وهو يقول: واللَّه إنكم لتجهلون وتُجبّنون…
١٦٠٩٩ - وهيب، نا عبد اللَّه ابن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى بن أمية قال: "جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول اللَّه ﷺ فضمهما إليه ثم قال: " إن الولد مبخلة مجبنة محزنة". حدثنا الحاكم، نا علي بن حمشاذ، نا م…
لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا ذي غمر على أخيه، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة، ولا القانع مع أهل البيت لهم" (٢) يزيد واه.
يجيز شهادة الأخ لأخيه إذا كان عدلًا".
١٦١٠٣ - محمد بن عمرو بن علقمة، عن عمر بن عبد العزيز "أنه أجاز شهادة الأخ لأخيه". وروينا عن الساجي أنه رواه، عن ابن الزبير، وشريح والحسن والشعبي. قال: وقال الحسن والزهري: "تجوز شهادة الزوج والمرأة". شهادة أهل الأهواء وما …
١٦١٠٤ - نا موسى بن إسماعيل (د) (١)، نا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه (٢) عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم". قلت: منقطع بين أبي حازم وابن عمر.
إن لكل أمة مجوسًا، وإن مجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر؛ فمن مرض منهم فلا تعودوه، ومن مات منهم فلا تشهدوه، وهم شيعة الدجال، وحق على اللَّه أن يلحقهم به". قلت: مولى غفرة ضعيف، وشيخه مجهول.
نحوه، وشواهده من حديث علي وأبي ذر.
لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم". قلت: حكيم لا يعرف.
يقول: من مات على غير هذا فليس مني". قلت: أبو حفصة مجهول. ١٦١١٠ - الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الحجاج الأزدي، عن سلمان: "أنه سئل عن الإيمان بالقدر فقال: تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك".
من لم يؤمن بالقدر خيره وشره".
كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (١) أولئك شرار هذه الأمة، لا تعودوا مرضاهم، ولا تصلوا على موتاهم، إن أريتني أحدًا منهم فقأت عينيه بأصبعي هاتين".
السابق
٢٢٩ / ٢٣٨
التالي