جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصابيح السنة
مصابيح السنة
المدوَّنة · ٢,١١٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 21 of 43
١١ - كتاب البيوع · ١١ - باب الشفعة
أحقُّ بسَقَبِهِ" (١).
٢١٨١ - وعن أبي هريرة ﵁ أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "لا يَمنعْ جارٌ جارَهُ أنْ يغرِزَ خشَبةً في جِدارِهِ" (٢).
٢١٨٢ - وقال: "إذا اخْتَلَفْتُمْ في الطريقِ جُعِلَ عَرْضُهُ سبعةَ (٣) أذْرُعٍ" (٤). مِنَ الحِسَان:
٢١٨٣ - "مَنْ باعَ مِنْكُمْ دارًا أو عقارًا فقَمِنٌ أنْ لا يُبارَكَ لهُ إلَّا أنْ يَجعلَهُ في مِثْلِهِ" (٥).
٢١٨٤ - عن جابر ﵁ قال، قال رسول اللَّه ﷺ: " الجارُ أحقُّ بشُفْعَتِهِ يُنْتَظَرُ بها إنْ (١) كانَ غائبًا إذا كانَ طريقُهُما واحِدًا" (٢).
الشَّريكُ شَفيعٌ، والشُّفْعَةُ في كلِّ شيء" (٣) (ويُروى عن [ابن] (٤) أبي مليكة مُرسلًا).
أبو داود: (هذا
١١ - كتاب البيوع · ١٢ - باب المساقات والمزارعة
نَهَى عَنْها فتَركْناها مِنْ أجْلِ ذلكَ" (٣).
أنْ يمنحَ أحدُكُمْ أخاهُ خيرٌ لهُ منْ أنْ يأخُذَ عليهِ خَرْجًا معلومًا" (٣).
مَنْ كانتْ لهُ أرضٌ فلْيَزْرَعْها أو ليَمْنَحْها أخاهُ، فإنْ أَبَى فلْيُمْسِكْ أرضَهُ" (٤).
١١ - كتاب البيوع · ١٣ - باب الاجارة
أصحابُهُ: وأنتَ؟ فقال: نعم كنتُ أرْعَى على قَراريطَ لِأهلِ مكَّة" (٢). ٢١٩٨ - وقال: "قال اللَّه ﷿: ثلاثةٌ أنا خَصمُهُمْ يومَ القِيامَةِ: رجلٌ أعطَى بي ثمَّ غَدَرَ، ورجلٌ باعَ حُرًا فأكلَ ثَمنَهُ، ورجلٌ استأجَرَ أجِيرًا …
١١ - كتاب البيوع · ١٤ - باب احياء الموات والشرب (٤)
كُلْ فَلَعَمْري لَمَنْ أكلَ برُقْيَةِ باطلٍ لقدْ أكلْتَ برُقيةِ حقٍّ" (١).
٢٢٠١ - و قال رسول اللَّه ﷺ: "أعْطُوا الأجيرَ أجْرَهُ قبلَ أنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ" (٢).
٢٢٠٢ - و"أعْطُوا السَّائِلَ وإنْ جاءَ على فَرَسٍ" (٣) (مرسل). مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٢٠٣ - عن عائشة ﵂ عن النَّبيّ ﷺ أنّه قال: مَنْ أعْمَرَ أرضًا ليستْ لأحدٍ فهوَ أحقُّ بها" (٥).
٢٢٠٤ - وقال: "لا حِمَى إلَّا للَّه ولرسُولِهِ" (١).
للزُّبيرِ حقَّهُ في صَريحِ الحُكْمِ حينَ أحفَظَهُ الأنصاريُّ، وكانَ أشارَ عليهِما بأمرٍ لهُما فيهِ سَعَةٌ" (٤).
نَهَى رسُولُ اللَّه صلى
مَن ضارَّ أَضَرَّ اللَّهُ بهِ، ومَن شاقَّ شَقَّ اللَّهُ عليه" (٢).
١١ - كتاب البيوع · ١٥ - باب العطايا
العُمْرَى ميراثٌ لأهلِها" (٢).
العُمرى جائزةٌ لأهلِها، والرُّقبَى جائزةٌ لأهلِها" (٢). فصل مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٢٢٨ - عن أبي هريرة ﵁ أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: " مَنْ عُرِضَ عليهِ رَيْحانٌ فلا يردُّه، فإنه خفيفُ المَحْمَلِ طيِّبُ الريحِ" (٣).
٢٢٢٩ - عن أنس ﵁: "أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ لا يَرُدُّ الطِّيْبَ" (١).
لا أَشهدُ على جَوْرٍ" (٦). مِنَ الحِسَان:
لا يَحِلُّ لرجلٍ أنْ يُعطيَ (٢) عطِيَّةً ثم يرجعَ فيها، إلّا الوالدَ فيما يُعطي ولدَه، ومَثَلُ الذي يعطي العَطِيّةَ ثم يرجعُ فيها: كمثلِ الكلبِ أكلَ حتَّى إذا شبعَ قاءَ، ثمَّ عادَ في قَيْئِهِ" (٣) (صح).
تهادُوا فإنَّ الهديةَ تُذهِبُ وَحْرَ الصدرِ، ولا تحقِرَنَّ جارةٌ لجارتِها ولو بشقِّ فِرْسَنِ شاةٍ" (١).
ثلاثٌ لا تُرَدُّ: الوَسائدُ، والدُّهنُ، واللبنُ" (٢) (غريب). قيل: أرادَ بالدُّهنِ: الطِّيبَ.
إذا أُعطيَ أحدُكم الرَّيْحانَ فلا يرُدُه، فإنه خرجَ مِن الجنَّةِ" (٣) (مرسَلٌ).
١١ - كتاب البيوع · ١٦ - باب اللقطة (١)
(١). مِنَ الحِسَان:
٢٢٤٦ - عن عمرو بن شعيب (٢)، عن أبيه، عن جده، عن رسول اللَّه ﷺ: "أنَّه سُئلَ عن الثمَرِ المُعلَّقِ؟ فقال: مَنْ أصابَ بفيهِ مِن ذي حاجةٍ غيرَ متَّخِذٍ خُبْنَةً فلا شيءَ عليهِ، ومَنْ خرجَ بشيءٍ منهُ فعليهِ غرامةُ مِثْلَيْهِ…
٢٢٤٧ - عن أبي سعيد الخدري ﵁: "أنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ وجدَ دينارًا فأَتَى بهِ (١) فاطمةَ فسألَتْ عنه رسولَ اللَّه ﷺ؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: هذا رزقُ اللَّه فأكلَ منهُ رسولُ اللَّه ﷺ، وأكلَ عليٌّ وفاطمةُ ﵄، فلمَّا كانَ بعدَ …
في العَصا والسوطِ والحبلِ وأَشباهِهِ، يلتقطُه الرجل ينتفعُ بهِ" (٣).
١١ - كتاب البيوع · ١٧ - باب الفرايض
بميراثِهِ فقال: التمسوا لهُ وارثًا، أو ذا رحمٍ، فَلَمْ يَجِدُوا فقال: أعطُوه الكُبْرَ (٥) مِنْ خُزاعة -ويروى- انظُروا أكبرَ رجلٍ مِن خُزاعة" (٦).
يرثُ الولاءَ مَنْ يرثُ المالَ" (٢) (ضعيف) (٣).
ميراثَه لهُ" (٤).
١١ - كتاب البيوع · ١٨ - باب الوصايا
في خطبتِهِ عامَ حِجةِ الوداعِ: إنَّ اللَّه قد أَعطَى كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، فلا وصيةَ لوارثٍ، الولدُ للفراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، وحسابُهم على اللَّهِ" (١).
لا وصيةَ لوارثٍ إلّا أنْ يشاءَ الورثَةُ" (٢) (منقطعٌ).
١٢ - كتاب النكاح · [١ - باب]
٢٢٨٥ - عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: " يا معشرَ الشبابِ مَن استطاعَ منكُم الباءَةَ فليتزوَّجْ، فإنه أَغَضُّ للبصرِ وأَحْصنُ للفرج، ومَنْ لم يستطعْ فعليهِ بالصومِ فإنه لهُ وِجاءٌ" (١).
٢٢٨٦ - وقال سعد بن أبي وقاص ﵁: ردَّ رسولُ اللَّه ﷺ على عثمانَ بنِ مظعونٍ التَّبَتُّلَ ولو أَذِنَ له لاختَصَيْنا" (٢).
٢٢٨٧ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "تُنْكَحُ المرأةُ لأربعٍ: لمالِها، ولحسبِها، وجمالِها، ولدينِها، فاظفرْ بذاتِ الدينِ ترِبَتْ يداك" (١).
٢٢٨٨ - وقال: "الدنيا مَتاعٌ، وخيرُ متاعِ الدنيا المرأةُ الصالحةُ" (٢).
٢٢٨٩ - وقال: "خيرُ نساءٍ رَكِبْنَ الإِبلَ صالحُ نساءِ قريشٍ، أَحْناهُ (٣) على الولدِ في صِغَرِه وأَرْعاهُ (٣) على زوجٍ في ذاتِ يدِهِ" (٤).
٢٢٩٠ - وقال: "ما تركتُ بعدِي فتنةً أَضَرَّ على الرجالِ مِن النساءِ" (٥).
١٢ - كتاب النكاح · ٢ - باب النظر الى المخطوبة وبيان العورات
لا تباشرْ المرأةُ المرأةَ فَتَنْعَتُها لزوجِها كأنه ينظرُ إليها" (٣).
عن نظر الفُجَأَةِ؟ فأمرني أن أصرِفَ بصري" (٢).
إن المرأةَ تُقبِلُ في صورةِ شيطانٍ وتُدْبِرُ في صورةِ شيطانٍ، إذا أحدُكم أعجبَتْهُ المرأةُ فوقعَتْ في قلبِهِ فلْيَعمِدْ إلى امرأتِهِ فلْيُواقِعْها، فإن ذلك يردُّ ما في نفسِه" (٣). مِنَ الحِسَان:
المرأةُ عورةٌ فإذا خرجَتْ استشرفَها الشيطانُ" (٣).
يا عليُّ لا تُتْبعْ النظرةَ النظرةَ [فَإِنَّ الأُولَى لَكَ وَالثَّانِيَةَ عَلَيْكَ] (٤) فإن لكَ الأولى وليسَتْ لكَ الآخرةُ" (١).
أَما علمتَ أن الفخذَ عورةٌ" (٥).
أَفَعَمْياوانِ أنتما، أَلستُما تُبصِرانِه" (١).
السابق
٢١ / ٤٣
التالي