جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · ٦,٨٧٥ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 6 of 138
٢ - كتاب العلم · ٧ - باب في من خرج في طلب العلم
إلا بهذا الإسناد، تفرد به الأنصاري.
اليزني (¬١)، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة، قالت:
-ما خرج رجل من بيته يطلب علمًا، إلا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، تفرد به سلم بن قادم.
عن علي، قال:
ما انتعل عبد قط، ولا تخفّف، ولا لبس ثوبًا، في طلب العلم، إلا غفر الله له ذنوبه حيث يخطو عتبة بابه. لا يروى عن علي، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل.
٢ - كتاب العلم · ٨ - باب في من داوم على طلب العلم
قال: ما من خارج [(¬١) يخرج] إلا ببابه رأيتان: رأية بيد ملك، ورأية بيد شيطان، فإن خرج فيما يحب الله، تبعه الملك برأيته، فلم يزل تحت رأية الملك حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج فيما يسخط الله، تبعه الشيطان [(¬٢) برأيته]، فلم يزل…
من جاءه أجَله وهو يطلب العلم، لقي الله، ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة. لم يروه عن الزهري، إلا [(¬١) محمَّد بن] الجعد، تفرد به العباس.
٢ - كتاب العلم · ٩ - باب كيفية (¬١) المشي في طلب الخير
مع أبي بكر الصديق، فمرت جنازة، فقام، فقمنا، [(¬٢) ثم] صلينا، فخلع نعليه، فقلنا: يا خليفة رسول الله! أخلعت نعليك حين يلبس الناس نعالهم؟ فقال:
من مشى حافيًا في طاعة الله، لم يسأل الله ﷿ يوم القيامة عما افترض عليه. لا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد الحذاء.
عن ابن عباس، قال:
إذا تسارعتم إلى الخير فامشوا حفاة، فإن الله يضاعف أجره على المنتعل. تفرد به يوسف.
٢ - كتاب العلم · ١١ - باب (¬٢) كثرة الخير وقلة فاعله
ثنا بقية بن الوليد، عن الحكم بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، قالت:
لا أزداد فيه علمًا، فلا بورك في طلوع شمس ذلك اليوم. لا يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية.
ثنا
٢ - كتاب العلم · ١٢ - باب (¬١) نهمة طالب العلم
قال:
الخير كثير ومن يعمل به قليل. لم يروه عن إسماعيل إلا أبو خالد، ولا عنه إلا الحسين وأسد بن موسى.
نهمتهم، منهوم في طلب العلم لا تنقضي نهمته، ومنهوم في طلب الدنيا لا تنقضي نهمته. لم يروه عن ليث إلا جرير، تفرد به أبو بهز.
بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
أربع لا يشبعن (¬١) من اربع، عين من نظر، وأرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعالم من علم. لم يروه عن هشام إلا عبد السلام، تفرد به أبو تقي.
٢ - كتاب العلم · ١٣ - باب فضل طالب العلم على العباد
قال: قليل الفقه خير من كثير العبادة، وكفى بالمرأ فقهًا إذا عبد الله، وكفى بالمرأ جهلًا إذا أعجب برأيه، إنما الناس رجلان: مؤمن، وجاهل، فلا تؤذِ المؤمن، ولا تحاور الجاهل. لم يروه عن رجاء إلا إسحاق، تفرد به الليث. [١٩٣] حدث…
اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدي صاحبه إلى هدى، أو يرده عن ردى، ولا استقام دينه حتى يستقيم عمله. [قلت: وفي المعجم الأوسط: عقله- بدل عمله] (¬١) لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أصبغ.
والذي نفسي بيده] ما جمع شيء إلى شيء أفضل من علم إلى حلم. لا يروى عن علي، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو كريب، ولم نكتبه إلا عن ابن رواحة.
خالد بن أبي خالد الأزرق، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الشعبي، عن ابن عمر، قال:
أفضل العبادة الفقه، وأفضل الدين الورع. لم يروه عن الشعبي، إلا أبن أبي ليلى القاضي، تفرد به خالد الأزرق
الأسدي، ئنا
٢ - كتاب العلم · وفي الباب (¬١) حديث مذكور في الزهد.
فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع. لم يروه عن الأعمش إلا ابن عبد القدوس.
٢ - كتاب العلم · ١٥ - باب فضل العالم والمتعلم
الناس رجلان: عالم، ومتعلم، هما في الأجر سواء، ولا خير فيما بينهما من الناس. لم يروه (¬١) عن الضحاك هكذا إلا نهشل، تفرد به عامر.
ما فيها إلا عالم أو متعلم، وذكر الله وما والاه. لم يروه عن ابن ثوبان إلا أبو المطرف، تفرد به بشر، ورواه غيره (¬١) عن ابن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة.
من يرد الله به خيرًا، يفقهه في الدين. لم يروه عن سالم، إلا عباد، ولا عنه إلا ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث.
أفضل من فقه في دين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه. لم يروه عن صفوان إلا يزيد.
القواريري، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال:
من يرد الله به خيرًا بفقهه في الدين. لم يروه عن الزهري، عن سعيد إلا معمر، تفرد به عبد الواحد (¬١).
سفيان، عن جابر، قال:
معلم الخير يستغفر له كل شيء، حتى الحيتان في البحار. لم يروه عن الأعمش إلا الفزاري.
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال:
الذين يأتون من بعدي، يروون أحاديثي [(¬٢) وسنتي] ويعلمونها الناس. لم يروه عن زيد، إلا هشام، ولا عنه، إلا ابن أبي فديك، تفرد به أحمد.
الأشعري، قال:
يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم، وأنا أريد أن أعذبكم، إِذهبوا فقد غفرت لكم. لا يروى عن أبي موسى، إِلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو.
يقسم، وأنتم ها هنا، ألا تذهبون؟ فتأخذون نصيبكم منه، قالوا: وأين هو؟ قال: في المسجد، فخرجوا سراعًا [(¬١) إلى المسجد]، ووقف أبو هريرة لهم، حتى رجعوا، فقال لهم: ما لكم؟ قالوا: يا أبا هريرة! فقد أتينا المسجد، فدخلنا، فلم نر …
رسول الله ﷺ: علماء هذه الأمة رجلان: رجل آتاه الله علمًا، فبذله للناس، ولم يأخذ عليه طمعًا، ولم يشتر به ثمنًا، فذلك تستغفر له حيتان البحر، ودواب البر، والطير في جو السماء، ويقدم على الله سَيدًا شريفًا حتى يرافق المرسلين، …
٢ - كتاب العلم · ١٦ - باب التفقه
الله ﷿: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ الآية.
فمن: آمن بي واتبعني، وصدقني فقد رعاها حق رعايتها، ومن لم يتبعني، فأولئك هم الهالكون. لم يروه عن أبي إسحاق إلا عقيل، تفرد به الصعق.
لقد عشت برهة من دهري، وإن أحدنا يؤتي الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمَّد ﷺ، فيتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن يقف عنده منها، [كما تعلمون أنتم القرآن، ثم أجد رجالًا يؤتي أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فات…
معاذ بن جبل، وأبا موسى إلى اليمن، فقال: تساندًا وتطاوعًا، وبشرًا، ولا تنفرا] (¬٤) فخطب معاذ الناس، فحثهم على الإِسلام والتفقه، والقرآن، وقال: أخبركم بأهل الجنة، وأهلُ النار، إذا ذكر الرجل بخير، فهو من أهل الجنة، وإذا ذكر…
٢ - كتاب العلم · ١٨ - باب المذاكرة
عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
البركة مع أكابركم.
قال:
٢ - كتاب العلم · ١٩ - باب سوال العالم عن ما لا يعلم
يقول: تحدثوا، فإن الحديث يذكر بعضه بعضًا. [(¬٣)، قلت: النهي عن الكتابة في الصحيح بغير هذا اللفظ] (¬٤)
عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب: يا أبا حسن! ربما شهدت، وغبنا وربما شهدنا، وغبت، ثلاث أسئلك عنهن، هل عندك منهن علم؟ قال علي: وما هن؟ قال: الرجل يحب الرجل ولم ير منه خيرًا، والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شرًا، قال: نعم،
٢ - كتاب العلم · ٢٠ - باب حسن السوال
عمر ثلاث كنت في طلبهن فالحمد لله الذي أصبتهن قبل الموت. لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن مغراء.
السابق
٦ / ١٣٨
التالي