جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · ٦,٨٧٥ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 111 of 138
٣٤ - كتاب الطب. · ١٧ - باب موضع الحجم.
أن جبريل أخبره أن الحجامة من أنفع ما تداوى به الناس. قلت: رواه أبو داود وابن ماجة (¬١). من غير ذكر جبريل ﵇.
كان في نقصان الشهر. قلت: ذكر هذا في باب من اسمه إبراهيم.
الحجمة التي في وسط الرأس إنها دواء من الجنون والجذام والبرص (¬١) والنعاس والأضراس، وكان يسميها منقذة. طـ: لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد، تفرد به إسماعيل.
قال:
الحجامة في الرأس دواء من الجنون، والجذام، والبرص، والنعاس، والضرس". طـ: لم يروه عن عبيد الله إلا مسلمة.
عمر.
٣٤ - كتاب الطب. · ١٩ - باب في الكماة والعجوة ودواء عرق النساء.
إلا عبد العزيز، ولا عنه إلا بشر، تفرد به زحمويه.
بن سعيد بن العاص عن محمد بن زاذان، عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت، قالت:
إذا احتجم. طـ: لا يروى عن أم سعد إلا بهذا الإِسناد، تفرد به عنبسة.
المصري بمصر، حدثنا مهدي بن جعفر [الرملي] (¬١) ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
من عرق النساء إليه كبش تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم يذاب فليشرب كل يوم جزءاً على الريق. طـ: لم يروه عن عبد الله إلا ابن جريج، ولا عنه إلا عبد المجيد تفرد به الحسن بن غليب.
معمر أبي طوالة، عن أنس، عن عائشة، قالت:
من أكل سبع تمرات من عجوة المدينة في يوم لم يضره السم ذلك اليوم، ومن أكلهن ليلاً لم يضره السم".
٣٤ - كتاب الطب. · ٢٠ - باب في الاثمد.
أول البكرة (¬١) وتقدم له حديث آخر في الأطعمة (¬٢). طـ: لا يروى عن أنس عن عائشة إلا بهذا الإِسناد. وهو معروف من حديث ابن [أبي] (¬٣) وقاص، كذلك رواه أبو طوالة عن عامر بن سعيد، عن أبيه (¬٤).
عليكم بالإثمد، فإنه منبتة للشعر، ومذهبة للقذى، مصفاة للبصر". طـ: لا يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد، تفرد به النفيلي.
فذكره بإسناده.
٣٤ - كتاب الطب. · ٢٢ - باب في النشرة.
يعتري المرء عند أربعة خصال: إذا نام [وحده وإذا نام مستلقياً، وإذا نام في ملحفة معصفرة] (¬١) وإذا اغتسل بفضاء من الأرض، فمن استطاع أن لا يغتسل بفضاء من الأرض، [فليفعل]، فإن كان لا بد فاعلاً، فليخط خطاً". لا يروى عن الزهري…
أنس عن النشرة (¬٢)، فقال: ذكروا أنها من عمل الشيطان. طـ: لم يروه عن شعبة إلا مسكين.
٣٤ - كتاب الطب. · ٢٤ - باب في السحر والكهانة.
الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال:
ما أبالي ما أتيت، ولا ما ارتكبت إذا أنا شربت ترياقاً، أو علقت تميمة أو نطقت شعراً من قبل نفسي". طـ: لا يروى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإِسناد، تفرد به معاوية.
ليس منا من تسحر [أو تسحر له] (¬١)، أو تكهن أو تكهن له، أو تطير، أو تطير له".
٣٤ - كتاب الطب. · ٢٦ - باب في الفال.
عبلة، عن أنس بن مالك قال:
اتخذوا الديك الأبيض فإن دارا فيها ديك أبيض لا يقربها الشيطان، ولا ساحر، ولا الدويرات حولها. طـ: لم يروه عن إبراهيم، إلا محمد.
أنه سمع رجلاً يقول: هاكها (¬٢) خضرة، فقال: يا لبيك [نحن] (¬٣) أخذنا فألك من فيك اخرجوا بنا إلى خضرة، فخرجوا إليها فما سل فيها سيف.
٣٤ - كتاب الطب. · ٢٧ - باب في المراة والدابة.
فديك.
منه.
قال:
إن كان الشؤم في شيء ففي الدار، والمرأة، والفرس". طـ: لم يروه عن داود إلا الصباح.
عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت:
٣٤ - كتاب الطب. · ٢٩ - باب في من اتى عرافا او كاهنا.
إن كان فيها شيء ففي الفأل. طـ: لم يروه عن أبي إسحاق إلا يونس، ولا عنه إلا أبو قتيبة.
نهى عن النظر في النجوم. طـ: لم يروه عن عطاء إلا عقبة.
يقول: من أتى عرافاً لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. طـ: لم يروه عن أبي (¬١) بكر إلا الدراوردي.
عن ابن عمر، قال:
من أتى عرافاً لم تقبل له صلاة أربعين ليلة". طـ: لم يروه عن عبيد الله إلا الدراوردي، تفرد به أبو غسان.
فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ.
٣٤ - كتاب الطب. · ٣٠ - باب الاسترقاء.
فقد برئ مما أنزل على محمد ﷺ، ومن أتاه غير مصدق له لم تقبل له صلاة أربعين ليلة". طـ: لم يروه عن قتادة إلا جرير، ولا عنه إلا رشدين، تفرد به محمد بن [أبي] (¬٢) السري.
المهري، عن أبي هريرة، قال:
٣٤ - كتاب الطب. · ٣١ - باب الرخصة في الرقية.
دخلت الجنة أمة بقضها وقضيضها كانوا لا يسترقون (¬١)، ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون". طـ: لم يروه عن سعيد مولى المهري إلا عثمان، تفرد به شعيب.
رخص في الرقية من كل ذي حمة (¬٢).
إنما له (¬١) العين، فقال: ألا تسترقون له من العين؟. طـ: لم يروه عن يحيى إلا أبو معاوية.
يعوذ الحسن والحسين: أعيذكما بكمات الله التامة من كل شيطان، وهامة، ومن كل عين لامة. طـ: لم يروه عن الأعمش عن المنهال [عن عباد، إلا أيوب تفرد به داود بن معاذ، ورواه أبو حفص الأبار، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو] (¬٢)، عن س…
يعوذ الحسن والحسين، أعوذ بكما بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وذرأ وبرأ.
فرددها عليه ثلاث مرار، فبرأ رسول الله ﷺ. طـ: لم يروه عن علقمة إلا محمد.
(¬١): بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء فيك، أذهب البأس، رب الناس، اشف لا شافي إلا أنت. طـ: لا يروى عن ميمونة إلا بهذا الإِسناد، تفرد به معاوية.
بفاتحة الكتاب تفلاً. طـ: لم يروه عن داود إلا عبد الله، تفرد به هشام.
(¬٦) خذوا تربة من أرضكم، ثم (¬٧) امسحوا بوصيبكم، رقية محمد ﷺ، من أخذ عليه صفداً (¬٨) أو كتمها أحداً، فلا يفلح (¬٩) أبداً. طـ: لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإِسناد.
رسول الله ﷺ: ارقه، وإن كان قد يموت، أو قد مات، فرقاه، فصح عبد الرحمن، وانطلق. طـ: لا يروى عن سهل إلا بهذا الإِسناد، تفرد به إبراهيم. قلت: وتأتي الرقية من العقرب في آخر كتاب الأدعية.
٣٥ - كتاب اللباس. · ١ - باب في الثياب البياض.
ثنا الحسين بن الحكم بن طهمان، عن هشام الدستوائي، عن أبي عصام، عن أنس بن مالك، قال:
لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسين بن الحكم.
(¬٢) حجر المروزي،
السابق
١١١ / ١٣٨
التالي