جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
المصنف - عبد الرزاق - ت الأعظمي
المدوَّنة · ١٣,٤٢٥ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 164 of 269
كتاب الطلاق · باب التفريق بين المتلاعنين ولمن الصداق
لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: «حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَالِي؟ قَالُ: «لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِه…
٣ نسخ
كتاب الطلاق · باب كيف الملاعنة
وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، وَهِيَ مِثْلُ ذَلِكَ، وَتَقُولُ: وَعَلَيْهَا غَضَبُ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ " أَخْبَرَنَا ⦗١٢٠⦘
وَيُدْرَأُ عَنْهَا لِلْحَدِّ الْعَذَابُ، أَنْ يُلَاعِنَ كَمَا يُدْرَأُ عَنْهَا هِيَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
مِنَ الْأُمَرَاءِ أَنْ أُلَاعِنَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ فَلَاعَنْتُ بَيْنَهُمَا قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: كَمَا هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿ "
كتاب الطلاق · وباب من قذف الملاعنة
اللِّعَانُ أَعْظَمُ مِنَ الرَّجْمِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗١٢١⦘
اللَّعْنَةُ وَالْغَضَبُ عَلَى أَكْذَبِهِمَا»
٣ نسخ
مَنْ قَذَفَ الْمُلَاعِنَةَ جُلِدَ الْحَدَّ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لَهَا بَعْدَ الْفُرْقَةِ لَيْسَ الْوَلَدُ مِنِّي؟ قَالَا: «يُجْلَدُ». وَسَأَلْتُ الْحَكَمَ، وَحَمَّادًا فَقَالَا مِثْلَ ذَلِكَ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
وَالشَّعْبِيِّ، مِثْلَ حَدِيثِ شُعْبَةَ
كتاب الطلاق · باب من قذف ابن الملاعنة، والرجل يتزوج اخته من الرضاعة
الرَّزَّاقِ،
الرَّزَّاقِ، ⦗١٢٢⦘
لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمَا، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، وَيُجْلَدُ، وَيُلْحَقُ بِهِ الْوَلَدُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
قَتَادَةُ: «يَرِثُهَا»
كتاب الطلاق · باب من دعي للذي انتفى منه
لَا يَنْبَغِي أَنْ يُدْعَى لَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَلَيْهِ حَدَّا»
كتاب الطلاق · وباب ميراث الملاعنة
فَاجْتَمَعُوا عَلَى، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: «قَضَى بِهِ لِلْأُمِّ، وَجَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗١٢٤⦘
٣ نسخ
سُفْيَانُ: «تَرِثُهُ أُمُّهُ، الْمَالُ كُلُّهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
سُفْيَانُ: «الْمَالُ كُلُّهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مِيرَاثُ وَلَدِ الْمُلَاعِنَةِ كُلُّهُ لِأُمِّهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
عَنْهُ، وَيُضْرَبُ قَاذِفُ أُمِّهِ، وَلَا يَجْتَمِعُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الرَّزَّاقِ، ⦗١٢٥⦘
أُمِّهِ»
أَيْضًا
لِأُمِّهِ الثُّلُثُ، فَإِنْ كَانَتْ مِنَ الْعَرَبِ فَالثُّلُثَانِ فِي بَيْتِ الْمَالِ، وَإِنْ كَانَتْ مِنَ الْعَرَبِ فَالثُّلُثَانِ فِي بَيْتِ الْمَالِ، وَإِنْ كَانَتْ مِنَ الْمَوَالِي فَلِمَوَالِي أُمِّهِ الثُّلُثُ»
نسختان
كتاب الطلاق · باب ولد الزنا
ذَلِكَ فَإِنْ وَلَدَتْ غُلَامَيْنِ مِنْ زِنًا فَمَاتَ أَحَدُهُمَا وَرِثَ الْآخَرُ السُّدُسَ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗١٢٧⦘
إِنْ تَرَكَ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ وَإِخْوَتَهُ لِأُمِّهِ وَأَخْوَالِهِ فَإِنَّ الْمَالَ كُلَّهُ لِابْنَتِهِ»
كتاب الطلاق · باب المسلم يقذف امراته النصرانية
لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمَا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِذَا قَذَفَ الْمُسْلِمُ امْرَأَةً نَصْرَانِيَّةً حَامِلًا فَلَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمَا» أَخْبَرَنَا
رَجُلٌ لِنِسْوَةٍ: قَدْ زَنَتْ إِحْدَاكُنَّ وَلَا يَدْرِي أَيَّتَهُنَّ وَلَمْ يَقُلْ هِيَ فُلَانَةٌ، فَلَا حَدَّ وَلَا مُلَاعَنَةَ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗١٢٨⦘
لَا يُلَاعِنُ الْيَهُودِيَّةَ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةَ، إِنَّمَا يُلَاعِنُ الَّتِي إِذَا قَذَفَهَا ضُرِبَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِذَا قَذَفَ الْحُرُّ امْرَأَتَهُ أَمَةً أُلْحِقَ بِهِ الْوَلَدُ، وَلَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمَا، وَلَا حَدَّ عَلَيْهِ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، تَكُونُ امْرَأَتُهُ عَلَى حَالِهَا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
نسختان
وَالْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْمَمْلُوكَةِ»
إِنَّهُ يُلَاعِنُهَا، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ فِي الْحُرِّ تَحْتَهُ الْأَمَةُ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: «لَيْسَ عَلَى قَاذِفِهِنَّ حَدٌّ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗١٢٩⦘
لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْمَمْلُوكَةِ وَالْمُسْلِمِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
إِذَا قَذَفَ الْمُسْلِمُ امْرَأَتَهُ النَّصْرَانِيَّةَ لَاعَنَهَا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
فِي كُلِّ زَوْجٍ»
أَرْبَعٌ لَا لِعَانَ بَيْنَهُنَّ، وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ: الْيَهُودِيَّةُ، وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ، وَالْحُرَّةُ عِنْدَ الْعَبْدِ، وَالْأَمَةُ عِنْدَ الْحُرِّ، وَالْأَمَةُ عِنْدَ الْعَبْدِ، وَالنَّصْرَانِ…
٥ نسخ
كتاب الطلاق · باب الرجل يقذف النصرانية تحت المسلم
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ النَّصْرَانِيَّةَ وَهِيَ عِنْدَ الْمُسْلِمِ فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِذَا قَذَفَ النَّصْرَانِيَّةَ تَحْتَ الْمُسْلِمِ جُلِدَ الْحَدَّ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗١٣٠⦘
إِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ مُسْلِمٌ جُلِدَ قَاذِفُهَا بِحُرْمَةِ الْإِسْلَامِ، وَإِلَّا فَلَا حَدَّ عَلَى قَاذِفِهَا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
سَوْطًا "
٣ نسخ
كتاب الطلاق · باب قذف الرجل النصرانية
مَنْ قَذَفَ نَصْرَانِيًّا أَوْ نَصْرَانِيَّةً عُزِّرَ، وَلَمْ يُحَدَّ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لَا حَدَّ عَلَى مَنِ افْتَرَى عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدٌ مُسْلِمٌ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
عُمَرُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا نَحُدُّ إِلَّا مَنْ قَذَفَ مُسْلِمًا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗١٣١⦘
٣ نسخ
لَا حَدَّ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ افْتَرَى عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ نَصْرَانِيٌّ، أَوْ يَهُودِيٌّ، أَوْ مَجُوسِيٌّ» أَخْبَرَنَا
عَطَاءٌ: «افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ الْأَبُ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَعُقُوبَةٌ وَلَا خِلَافَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لِلنَّصْرَانِيِّ: مَا فِيكَ أَعْظَمُ مِنَ الْقَذْفِ، فَتَرَكَ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ فَكَتَبَ فِيهِ، إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَذْكُرُ مَا صَنَعَ الشَّعْبِيُّ «فَحَسَّنَ ذَلِكَ عُمَرُ»
كتاب الطلاق · باب الرجل يطا سريته، وينتفي من حملها
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗١٣٢⦘
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَطَأُ جَارِيتَهُ فَلْيُحْصِنْهَا، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَا يُقِرُّ بِإِصَابَةِ جَارِيتِهِ إِلَّا أَلْحَقَتْ بِهِ الْوَلَدَ» أَخْبَرَنَا
لَيْسَ مِنِّي، وَاللَّهِ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ مِنْكُمْ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا أَلْحَقْتُ بِهِ الْوَلَدَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَعْزِلْ، وَمَنْ شَاءَ لَا يَعْزَلْ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٤ نسخ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ وَلَائِدَكُمْ، فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَطَأُ وَلِيدَةً فَتَلَدُ إِلَّا أَلْحَقْتُ بِهِ وَلَدَهَا». عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗١٣٣⦘
السابق
١٦٤ / ٢٦٩
التالي