جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · ٢,٧٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 23 of 55
ق في كتاب القراءة وضعفه عن ابن عباس (١). · هناد عن خباب (٢).
يَا مَعْشَر قُرَيْشٍ: أَمَا وَالَّذِى نفسى بِيَدِهِ مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَّا بِالذَّبْح". طب عن ابن عمرو (١). ٨٦٥/ ٢٧٤٩٢ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إِنَّكُمُ الوُلَاةُ مِنْ بَعْدِى لِهَذِهِ الأُمَّةِ، فَلا تَمُوتُ…
عُمَرُ: هَذَا لِلنِّسَاءِ فَمَا لِلرِّجَالِ؟ قَالَ: ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ". طب عن ميمونة (٢).
مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ". ابن سعد، وابن جرير، عم، ع، طب، هب، خ في التاريخ عن خالد بن عبد اللَّه القسرى عن أبيه عن جده يزيد بن أسد (٢).
أَنْ تُطِيعُونِى، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِى أَنْ تُطِيعُوَا أَئِمَّتكُمْ، وَإِنْ صَلُّوا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعَودًا أجْمَعِينَ". طب عن ابن عمر (١). ٩١٣/ ٢٧٥٤٠ - "يا عَمَّارُ! سُبَّ مَنْ يَسُبُّكَ (*) ". ابن عساكر عن مجاهد م…
تَسْأَلُنِى عَنِ البِرِّ والإِثْمِ؟ البِرُّ: مَا انْشَرحَ لَهُ صَدْرُكَ، والإِثْمُ: ما حاكَ في نَفْسِكَ، وإِنْ أفْتَاكَ عَنْهُ النَّاسُ". طب، وابن عساكر عن وَابِصَةَ الأسدى (٢).
لِلَّذِى تَعَدَّى: مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِى صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ: غَضْبَةٌ مِنِّى، فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا بِهِمْ فَسُدُّوا بهِمْ رُكنًا مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ". أبو سعيد النَّقَّاش في كتاب القضاة من طريق عبدة بن عبد ا…
يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤكُمْ لِكِتَابِ اللَّه إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ".
أن النبى ﷺ مَر بنهر ومعه قَعْبٌ فتوضَّأ وفضُلَت فضلَةٌ، فردَّها في النهرِ، و قال: فذكره (٣).
(١). ١١١١/ ٢٧٧٣٨ - "يُجْزئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ، وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ". هـ عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أَبى طالب عن أبيه عن جده (٢)
فذكره (٢).
يَا رَبِّ: سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِى؟ فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَ فُلَانًا؟ قَالَ: قَتَلْتُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ، قَالَ: هِى للَّهِ".
فِى دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَلأَحَدُهُمْ أَعْرَفُ بِمَنْزِلِهِ في الآخِرَةِ مِنْه بِمَنْزِلهِ كَانَ في الدُّنْيَا". ك عن أَبى سعيد (٢). ١١٥٧/ ٢٧٧٨٤ - "يُحِبُّنَا الأَطْيَبَانِ مِنْ قُرَيشٍ: تَيْمُ بْنُ مُرَّةَ وَزُهْرَةُ بْ…
إِنَّ الأَبْصَارَ يَوْمَئَذٍ شَاخِصَةٌ".
لا، هو صحيح سمعته من غير واحد (١).
الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلنَا، وَيَقُولُ الْمتَوَفَّوْنَ عَلَى فْرُشِهِمْ: إِخوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مِتْنَا فَيَقْضِى بَيْنَهُمْ، فَيَقُولُ: انْقُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ،
إِنِّى وكِّلْتُ بِثَلَاثَة: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَبِكُلِّ مَنْ دَعَا مَعَ اللَّه إِلهًا آخَرَ، وَبِالْمُصَوِّرينَ". حم، ت حسن صحيح غريب، وابن مردويه، هب، هـ عن أَبى هريرة (١). ١٢٢٣/ ٢٧٨٥٠ - "يَخْرُجُ مِنْ عَدَن اثْ…
اللَّه ﷿: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيَخْرجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلقَوْنَ فِى نَهْرِ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّة فِى جَانِبِ السَّيْ…
أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ". ش، ك، هق في (٢) وابن عساكر عن الحسن مرسلا.
٢٧٩٢١ - "يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأول فالأول، وَيَبْقى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ أَوِ التَّمْرِ، لا يُبَالِيهِمُ اللَّه تَعَالى". حم، خ عن مرداس الأسلمى، طب عن المستورد بن شداد (٢).
يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ".
فَيَقُلْنَ بِأَصْوَاتٍ حَزِينَة لَمْ تَسْمَع الخَلائِقُ بِمثْلِهَا: نحنُ الخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ، ونحنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبأس، وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ، وَنَحنُ المقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ، طوبى لِمنْ …
(١). ١٣٣٧/ ٢٧٩٦٤ - "يَسِّروا ولَا تُعَسِّروا، وبَشِّروا وَلَا تُنَفِّروا، وإِذَا غَضبْتَ فَاسْكُت". ط، طب عن ابن عباس (٢). ١٣٣٨/ ٢٧٩٦٥ - "يَسِّروا ولَا تُعَسِّروا وَسَكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا". ط، حم، خ، م، ن عن أنس (٣)…
أَنْ يَسْجُدَ أَوْمَأَ، وَجَعَلَ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّى قَاعِدًا صَلَّى عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَة، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّى عَلَى جَنْب…
حب كان يضع عن أنس (١). ١٣٩١/ ٢٨٠١٨ - "يَظْهَرُ هَذَا الدِّينُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ وَحَتَّى يُخَاضَ الْبَحْرُ بِالْخَيْلِ فِى سَبِيلِ اللَّه، ثُمَّ يَأتِى قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ، يَقُولُونَ: قَدْ قَرَأنَا ا…
اللَّه تَعَالَى: يَا آدَمُ: قَدْ جَعَلْتُكَ حَكَمًا بَيْنِى وَبَيْنَ ذُرِّيَّتِكَ، قُمْ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَانْظُرْ مَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ رَجَحَ مِنْهُمْ خَيْرُهُ عَلَى شَرِّه مِثْقَالَ ذَرَّة…
ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ فَأَمَّا عَرْضتَانِ فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِي الأَيْدِى، فَآخِذٌ بِيَمِينِهِ وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ".
حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ".
فذكره (١). ١٤١١/ ٢٨٠٣٨ - "يُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَال عِنْدَ أَوَّلِ قَطرَةٍ مِنْ دَمه: يُكَفَّرُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ، ويرى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُور العِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ …
قال: فذكره ن عن عمار بن ياسر (١). ١٤٣٦/ ٢٨٠٦٣ - "يُغْفَرُ للشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ". حم، م عن ابن عمرو (٢).
اللَّه: إِذَا تَقَرَّبَ مِنِّى عَبْدِى شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّى ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِى مَاشِيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً". ط، حم، خ عن قتادة عن أنس، خ عن ال…
اللَّه -تَعَالَى-: تَفَضَّلْتُ عَلَى عَبِيدِى بَأَرْبَعِ خِصَالٍ: سَلَّطْتُ الدَّابَّةِ عَلَى الْحَبَّةِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لادَّخَرَتْهَا الْمُلُوكُ كَمَا يَدَّخِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَأَلْقَيْتُ النَّتَنَ عَلَى …
اللَّه -تَعَالَى-: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِى -وَاللَّه- للَّه أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلَاةِ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْ…
اللَّه -تَعَالَى-: مَنْ أَهَانَ لِى وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِى بالْمُحَارَبَةِ، وإِنِّى لأَسْرَعُ شَيْئًا إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِى، إِنِّى لأَغْضَبُ لَهُمْ كَمَا يَغْضَبُ اللَّيْثُ الْحَرِبُ، وَمَا تَوَدَّدْتُ عَنْ شَ…
اللَّه -تَعَالَى-: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: هَلْ بَقِى لَكُمْ شَىْءٌ تَنَالُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ يَا رَبَّنَا؟ فَيَقُولُ: رِضْوَانِى". الحكيم عن جابر (٢). ١٥٥١/ ٢٨١٧٨ - "يَقُولُ اللَّه ﵎: مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّ…
عن ثوبان (٤). ١٥٨٤/ ٢٨٢١١ - "يَكْفِى ثَلَاثُ نَثَرَاتٍ -يَعْنِى في الْبَوْلِ-".
يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ". حم، والبغوى، ق في الدلائل، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن مغيث بن أَبى بردة الظفرى عن أبيه عن جده كر عن ربيعة بن أَبى عبد الرحمن (*) مرسلا (٢).
خ: عنده مناكير (١). ١٦٠٤/ ٢٨٢٣١ - "يَكُون مِنْ بَعْدِى اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ". ت حسن صحيح عن جابر بن سمرة (١). ١٦٠٥/ ٢٨٢٣٢ - "يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَكْفُرُونَ بِاللَّه وَبِالْقُرْآنِ وَهُ…
بَلْ مِنْكُمْ". الحكيم عن أبان عن أنس (٣).
عَلَى الد (*) وَيَرْتَشِى فِى الْحُكْمِ، وَيُضَيِّعُ الصَّلَوَاتِ، وَيَتَّبِعُ الشَّهَوَاتِ". أبو سعيد النقاش في القضاة عن مجاهد عن (* *) وفيه ليث بن أَبى سليم (٢).
إِنْ قَصُرَ عُمُرُهُ فَسَبعْ سِنِينَ، وَإلَّا فَثَمَانٍ، وَإِلَّا فَتِسع سِنِينَ، تَنْعَمُ أُمَّتِى فِى زَمَانِهِ نَعِيمًا لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهُ قَطُّ؛ البَرُّ مِنْهُمْ وَالْفَاجِرُ، يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِد…
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ". طب عنه (١). ١٦٤٤/ ٢٨٢٧١ - "يَكُونُ بَعْدِى مِنَ الخُلَفَاءِ عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَى". نعيم بن حماد في الفتن عن ابن مسعود (٢). ١٦٤٥/ ٢٨٢٧٢ - "يُلَبِّى الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ".…
قَوْمًا ضَالِّينَ (١٠٦) رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ فَيُجِيبُهمْ: ﴿اخْسئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ (٥) فَعِنْدَ ذَلِكَ يَيْئَسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَأخُذُونَ فِى …
يَا رَبِّ: حَوّلْنِى إلى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَكوُنُ فِى ظِلِّهَا، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وذِمَّتَكَ لا تَسْأَلْنِى غَيْرَهَا، ثُمَّ يَرَى أُخْرَى هِى أَحْسَنُ مِنْهَا،
كَانَ مِنْهَا أغر محجل (٢) مطلق اليدِ اليُمنى". طب عنه.
عن نافع عن رجل من الصحابة وهو أشبه بالصواب (٢).
. الديلمى عن أَبى هريرة (٣).
عد: لا أعلم رواه بهذا الإسناد غير "محمد بن عبد الرحمن الطفاوى" وله غرائب، وأفراد كلها تحتمل، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا، انتهى وقال فيه ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم الرازى: صدوق يهم أحيانا (٢).
لا، وَلكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كغُثَاءِ السَّيْلِ، يُجْعَلُ الوَهَنُ فِى قُلُوبِكُمْ، وَيُنْزَعُ الرُّعْبُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوكُّمْ؛ لِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ". ط، ش، حم، د، وسمويه والرويانى، والهيثم، ك…
من غير ذكر للصحابى الذى أخذوا عنه، وقد رتب السيوطى تلك المراسيل على أسماء الرواة من التابعين حسب حروف المعجمة ثم ذكر مراسيل بعض التابعين المشهورين بالكنى مرتبة أيضا حسب الحروف الهجائية، ولم يذكر مراسيل عن النساء.
أَنْزِلُ اللَّيْلَةَ عَلَى بَنِى النَّجَّارِ أَخْوَالِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لأُكْرِمَهُمْ بِذَلِكَ، فَلَمَّا أصْبَحَ غَدَا حَيْثُ أُمِرَ". ش، حم، خ، م، وابن خزيمة، حب، ق في الدلائل، عبد الرزاق (١).
السابق
٢٣ / ٥٥
التالي