جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عليه عن Dinar Shykh

اللَّه -تَعَالَى-: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: هَلْ بَقِى لَكُمْ شَىْءٌ تَنَالُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ يَا رَبَّنَا؟ فَيَقُولُ: رِضْوَانِى". الحكيم عن جابر (٢). ١٥٥١/ ٢٨١٧٨ - "يَقُولُ اللَّه ﵎: مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ نَاصبَنِى بالْمُحَارَبَةِ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كتَرَدُّدِى عَنْ مَوْتِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْموْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ، وَربُّمَا سَأَلَنِى وَلِيِّى الْمُؤْمِنُ الْغِنَى، فَأَصْرِفُهُ مِنَ الْغِنَى إِلى الْفَقْرِ، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الفَقْرِ (*) لَكَانَ شَرًا لَهُ، وَرُبَّمَا سَألَنِى وَلِيِّى المُؤمِنُ الفَقْرَ، فَأَصْرِفُهُ إِلَى الْغِنَى، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الْفَقْرِ لَكَانَ شَرًا لَهُ، إِنَّ اللَّه -تَعَالَى- قَالَ: وَعِزَّتِى وَجَلَالِى، وَعُلُوِّى، وَبَهَائِى، وَجَمَالِى، وَارْتِفَاعِ مَكَانِى، لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاى عَلَى هَوَى نَفْسهِ إِلَّا أَثْبَتُّ أَجَلَهُ عِنْدَ بَصَرِهِ، وَضَمَّنْتُ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ رِزْقَهُ، وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ". طب عن ابن عباس، وحُسِّنَ (٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.