جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب
مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب
المدوَّنة · ٢,٠٠٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 16 of 41
كتاب الله، فله [به] حسنة، والحسنة · باب صلاة الجنايز
١٧١٦- ولهما ٦ بمعناه من حديث جابر، وفيه: "وما أحب أن اكتوي".
كالسم ونحوه".
١٧٢٤- وروى سعيد عن علي وإبراهيم ومجاهد أنهم كرهوا الحقنة.
١٧٢٥- وعن عمران بن حصين: " أن النبي ﷺ رأى رجلاً ٢ في يده حَلْقَة من صُفْر، فقال: ما هذه [الحلقة] ؟ قال: [هذه] من الواهنة، قال: انزعها! فإنها لا تزيدك إلا وَهْناً؛ فإنك لو متَّ وهي عليك ما أفلحت أبداً". رواه أحمد ٣ عن خلف…
١٧٢٦- وقال أحمد: التعليق كله مكروه؛ من تَعَلّقَ شَيئاً\ وُكل إليه ١.
١٧٢٧- "وكان ابن مسعود يُشَدِّد فيه" ٢.
الترمذي: ١ حسن غريب.
١٧٣٠- وله ٢ - وحسنه - عن عقبة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تُكرهوا مرضاكم على الطعام، فإن الله يطعمهم ويسقيهم".
١٧٣١- ولابن ماجه ٣ - بسند صحيح أو حسن - عن ميمون بن مهران عن عُمر قال: [قال لي] النبي ٤ ﷺ: "إذا دخلتَ على مريضٍ، فمُرْه أن يَدْعُوَ ١ لك؛ فإن دعاءه كدعاء الملائكة".
١٧٣٢- وعن أنس: "أن غلاماً يهودياً كان يخدم النبي ﷺ، فمرِضَ، فأتاه [النبي ﷺ] يَعُودُه. فقعد عند رأسه، فقال له: أسلِم! فنظر إلى أبيه - وهو عند رأسه ٢ - فقال: أطع أبا القاسم. [فأسلم] . فخرج النبي ﷺ [من عنده] وهو يقول: الحمد…
١٧٣٣- ولهما ٤ عن المسيب قال: "لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله ﷺ ... " الحديث.
١٧٣٤- وعن أبي هريرة قال: سمعت ٥ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " حق المسلم على المسلم خمس: رَدُّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة ١ الدعوة، وتشميت العاطس". أخرجاه ٢.
١٧٣٥- وفي لفظ: ٣ "إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، ٤ وإذا استنصحك فانصح له ... ".
إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم، لم يزل في مَخْرَفَةِ الجنة حتى يرجع. قيل: يا رسول الله، وما خُرْفَةُ الجنة؟ قال: جَنَاها".
من وجع كان بعيني".
إذا كان الشكر قبل الشكوى، فليس بشاك". أخرجاه ١. ١٧٤٠- واحتج أحمد بقوله: ٢ "بل أنا، وارأساه! ". ١٧٤١- ولهما: ٣ "قول ابن مسعود للنبي ﷺ:
[له] : لا بأس، طَهورٌ إن شاء الله".
اللهم رب الناس مُذهب ٢ الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، ٣ شفاء لا يغادر سقماً". رواه البخاري ٤. ١٧٥١- وعن أبي سعيد: "أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: ٥ يا محمد، اشتكيت؟ فقال: نعم. قال: بسم الله أرقيك، من
١٧٥٢- وروى أبو داود، ١ مرفوعاً: "إذا جاء الرجل ٢ يعود مريضاً قال: ٣ اللهم اشف عبدك، يَنْكَأ لك عدواً، ويمشي لك إلى الصلاة".
١٧٥٣- ولهما ٤ عن أنس، مرفوعاً: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضُرّ أصابه؛ فإن كان لا بد فاعلاً، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، ٥ وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً ٦ لي".
١٧٥٤- وفي حديث معاذ: ٧ " ... وإذا أردت بقوم فتنة، فاقبضني إليك غير مفتون".
لا إله إلا الله".
الحاكم: صحيح الإسناد.
١٧٥٩- وعن مَعْقل بن يسار قال: قال النبي ٤ ﷺ: "اقرؤوا ["يس"] على موتاكم". رواه أبو داود، ٥ وصححه ابن حبان.
١٧٦٠- ولفظ أحمد: ١ " ... "يس" قلب القرآنن لا يقرؤها رجل يريد اللهَ [﵎] والدارَ الآخرة إلا غُفِرَ له. واقرؤوها على موتاكم".
تَدْعُوا على أنفسكم فـ] إن الملائكة يُؤمِّنُون على ما تقولون ... ". رواه مسلم ٢.
١٧٦٢- وعن شَدَّاد بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا حضرتُم موتاكم، فأغْمِضُوا البَصَر؛ فإن البَصَرَ يتبعُ الروح. وقولوا خيراً، فإنَّ الملائكة تُؤَمِّنُ على ما قال ٣ أهلُ الميت" ٤.
١٧٦٣- وللبخاري: ١ "قول ابن عباس لعمر: يا أمير المؤمنين، ولا كُل ذلك، لقد صحبتَ رسولَ الله ﷺ ... إلخ".
١٧٦٤- وقوله ٢ لعائشة: "تَقْدمين على فَرَطِ صِدْق ... ".
١٧٦٥- ولمسلم ٣ كلام ابن عمرو لأبيه.
١٧٦٦- وعن الحصين بن وَحْوَح: ٤ "أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي ﷺ يعوده، فقال: إني لا أرى طلحةَ إلا قد حَدَثَ فيه ٥ الموتُ، فآذنوني به وعجِّلوا؛ ٦ فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلم أن تُحْبَسَ بين ظَهْرَانَيْ أهلِه". رواه أبو…
١٧٦٧- وللترمذي ٨ - وحسنه - عن أبي هريرة عن النبي صلى
إبراهيم: "كانوا لا يتركونه في بيت وحده، ويقولون: يتلاعب به الشيطان".
المؤمن يموت بعرق الجبين ... ". ورواه الترمذي ١ - وحسنه - من حديث بريدة.
١٧٧٥- وروى سعيد ٢ عن شريح بن عبيد الحَضْرمي: "أن رجالاً قبروا صاحباً لهم لم يغسلوه، ولم يجدوا له كفناً. ثم لقوا معاذ بن جبل [فأخبروه] ، فأمرهم أن يخرجوه. فأخرجوه من قبره، ثم غُسل وكُفن وحُنط، ثم ٣ صُلِّي عليه".
١٧٧٦- ولهما ٤ عن جابر ﵁ قال: "أتى النبي ﷺ عبد الله بن أبي بعد ما دفن، فأخرجه. فنفث ٥ فيه من ريقه، وألبسه قميصه".
١٧٧٧- وللبخاري ٦ عنه: "كان (أبي) ٧ أول قتيل، (يوم أحد) ٨. ودفن ١ معه آخر في قبر، ٢ ثم لم ٣ تَطِب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستةِ أشهر، فإذا هو كيومِ وضعتُه [هُنَيّةً] غير أُذُنِه".
والله لو حضرتك ما دفنت ١ إلا حيث متَّ، ولو شهدتك ما زرتك".
اغْسِلْنَها ثلاثاً أو خمساً، [أو] ٤ أكثر من ذلك إن رأيتُنَّ بِمَاءٍ وسِدْرِ، واجعلن في الآخرة كافوراً - أو شيئاً ٥ من كافور -، فإذا فَرَغْتُنَّ فآذِنّني. فلما فرغنا
الحسن: "الخرقة الخامسة يشد بها الفخذين والوركين تحت الدرع".
يغسل رأس الميت، فما سقط من شعرها [في أيديهم] ٤ غسلوه ثم ردوه في رأسها". ١٧٩٠- ولهما ٥ عن ابن عباس: " أن النبي ﷺ
بثيابه ودمائه، وصلى عليه ودفن.، فقالوا: يا رسول الله، أشهيد هو؟ قال: نعم، وأنا له شهيد ".
من قُتل دون ماله ٣ فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه ٤ فهو شهيد، [ومن قُتل دون دمه فهو شهيد] ، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد". صححه الترمذي ٥.
أثواب سُحُولية يمانية".
إني فرطكم ... " الحديث.
١٨٢٠- وعن سعيد بن المسيب: "أن أم سعد ماتت، والنبي ﷺ غائب. فلما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر". رواه الترمذي ١.
١٨٢١- قال أحمد: "أوصى أبو بكر أن يصلي عليه عمر" ٢.
١٨٢٢- "وأوصى عمر أن يصلي عليه صهيب" ١.
١٨٢٣- "وأوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد" ٢.
١٨٢٤- وعن عائشة ٣ عن النبي ﷺ قال: " ما من ميت ٤ يُصلي عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شُفِّعوا فيه " ٥. رواه مسلم ٦.
السابق
١٦ / ٤١
التالي