جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 99 of 178
كتاب معرفة الصحابة
لَهُ: يَا أَبَا عُمَارَةُ، لَوْ رَأَيْتَ مَا لَقِيَ ابْنُ أَخِيكَ مُحَمَّدٍ مِنْ أَبِي الْحَكَمِ آنِفًا وَجَدَهُ هَهُنَا (¬٢)، فَآذَاهُ وَشَتَمَهُ، وَبَلَغَ مَا يَكْرَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ وَلَمْ يُكَلِّمْهُ مُحَمَّ…
فَقَالَ: أَشْهَدُ إِنَّكَ لَصَادِقٌ، وَشَهَادَةُ الْمُصَدِّقِ (¬٢) وَالْعَارِفِ، فَأَظْهِرْ يَا ابْنَ أَخِي دِينَكَ، فَوَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا [أَظَلَّتِ] (¬٣) الشَّمْسُ، وَأَنِّي عَلَى دِينِي الْأَوَّلِ. قَالَ…
لَوْ فَعَلْتُمَا غَيْرَ ذَلِكَ لَسَتَرْتُكُمَا" (¬٩). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
أَسَدُ اللهِ (¬١). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
لِفَاطِمَةَ وَلِعَمَّتِهِ صَفِيَّةَ ﵄: "أَبْشِرَا، أَتَانِي جِبْرِيلُ ﵇، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ حَمْزَةَ مَكْتُوبٌ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ ﷺ" (¬٢).
إِنْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يَأْمُرُ بِخَيْرٍ، فَعَسَى يَكُونُ (¬٣) صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ". فَقَالَ لِي حَمْزَةُ: هُوَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَهُوَ يَنْهَى عَنِ الْقِتَالِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا قَوْمِ، إِن…
يَا وَيْلَهُنَّ، إِنَّهُنَّ لَهَهُنَا حَتَّى الْآنَ، مُرُوهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ، وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ" (¬١). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إِمَامٍ جَائِرٍ، فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ" (¬٥). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٦)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ" (¬٨). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬١)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، وَأَحَبُّ وَارِدِهِ عَلَيَّ قَوْمُكِ" (¬٣). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٤)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
لَوْلَا أَنَّ صَفِيَّةَ تَجِدُ (¬٦) لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ". فَكَفَّنَهُ فِي نَمِرَةٍ (¬٧). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (¬١)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ: "بِأَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَيَّ؛ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ" (¬٤). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٥)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
سَمِّهِ بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ؛ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ" (¬٦). قَدْ قَصَّرَ هَذَا الرَّاوِي الْمَجْهُولُ بِرِوَايَةِ الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ، وَقَد…
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ، فَنَظَرْتُ فِيهَا، فَإِذَا جَعْفَرٌ ﵁ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ، وَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ" (¬١). صحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٢)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْ…
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ" (¬٣).
حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ (¬٥) (¬٦).
حَمْزَةَ بَكَى، فَلَمَّا رَأَى مِثَالَهُ شَهِقَ (¬٢).
٤٩٤٧ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ (¬٣)، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أ…
٤٩٤٨ - حدثني مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ…
رَأَيْتُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا، وَكَأَنَّ ظُبَةَ (¬٥) سَيْفِي انْكَسَرَتْ، فَأَوَّلْتُ (¬١) أَنْ أَقْتُلَ كَبْشَ الْقَوْمِ، وَأَوَّلْتُ أَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي". فَقُتِلَ حَمْزَةُ، وَقتَلَ رَسُولُ …
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللهِ، وَأَسَدُ رَسُولِهِ ﷺ" (¬٣).
مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ قَالَ: كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُكَنَّى أَبَا عُمَارَةَ (¬٥).
سَيَّدُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ" (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
سَنَةً يَوْمَ أُحُدٍ.
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَبَرَّ اللهُ آخِرَ قَسَمِهِ كَمَا أَبَرَّ أَوَّلَهُ (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، لَوْلَا إِرْسَالٌ فِيهِ (¬٤).
مَا رَأَيْتُ بِمَكَّةَ أَحْسَنَ لِمَّةً، وَلَا أَرَقَّ حُلَّةً، وَلَا أَنْعَمَ نِعْمَةً مِنْ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ" (¬٢).
يَوْمَ أُحُدٍ مَرَّ عَلَى مُصْعَبٍ (¬٣) الْأَنْصَارِيِّ مَقْتُولًا عَلَى طَرِيقِهِ، فَقَرَأَ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا
عَشَرَ، وَكَان كَاتِبًا، شَهِدَ بَدْرًا، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ﵁
وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ (¬١). قَالَ: وَفَاضَتْ عَيْنُهُ ﵀ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
سَعْدٌ: جَزَاكَ اللهُ عَنَّا وَعَنْ جَمِيعِ الْأُمَّةِ خَيْرًا (¬٤). * * *
(¬١): "نَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ، وَنَفِي بِعَهْدِهِمْ"، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَذَاكَ الَّذِي مَنَعَنَا أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٣).
إِلَى أُحُدٍ وَقَعَ الْيَمَانُ بْنُ
قَبْلَ الْهَزِيمَةِ ﵁ (¬١).
لِجَابِرٍ: "يَا جَابِرُ، أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ "، قَالَ: بَلَى، بَشِّرْنِي بَشَّرَكَ اللهُ (¬٤) بالْخَيْرِ، قَالَ: "شَعُرْتُ أَنَّ اللهَ ﷿ أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَيَّ عَبْدِي، مَا …
لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ، لَا أَدْرِي لِعَلِّي أَنْ أَكُونَ (¬٣) فِي أَوَّلِ مِنْ يُصَابُ غَدًا، وَذَاكَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأُوصِيكَ بِبُنَيَّاتِ عَبْدِ اللهِ خَيْرًا، فَالْتَقَوْا فَأُصِيبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ (¬٤). هَذَا حَدِ…
وَإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا فَاقْضِ عَنِّي دَيْنِي، وَاسْتَوْصِ بِأَخَوَاتِكَ خَيْرًا، قَالَ: فَأَصْبَحْنَا، فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ، فَدَفَنْتُهُ مَعَ آخَرَ فِي قَبْرٍ، ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ آخَرَ ف…
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُكَلِّمُ أَحَدًا إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَأَنَّهُ كَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا، فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَيَّ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
هَذِهِ الشَّهَادَةُ يَا أَبَا جَابِرٍ" (¬٣). * * * ذِكْرُ مَنَاقِبِ حَنْظَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَكُنْيَةُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَامِرِ ابْنُ عَبْدِ عَمْرٍو (¬١) الْأَنْصَارِيُّ الَّذِي غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ﵁ -
عِنْدَ قَتْلِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ بَعْدَ أَنِ الْتَقَى هُوَ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ، ثُمَّ عَلَاهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ صَاحِبَكُمْ تُغَسِّ…
لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَضَّلْتَ هَذَا الْأَنْصَارِيَّ عَلَى ابْنِ أَخِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ، لِأَنِّي رَأَيْتُ أَبَاهُ يَوْمَ أُحُدٍ يَسْتَنُّ بِسَيْفِهِ كَمَا يَسْتَنُّ الْجَمَلُ (¬٤).
النُّقَبَاءُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، مِنْهُمْ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ، فَذَكَرَهُمْ (¬٢).
إِلَى بَدْرٍ، فَقُتِلَ بِبَدْرٍ، ثُمَّ قُتِلَ خَيْثَمَةُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ يَوْمَ أُحُدٍ (¬٥). ذِكْرُ مَنَاقِبِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْ…
لَهُ: مَنْ هَذَا الَّذِي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَاهْتَزَ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ؟ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى سَعْدٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ (¬١).
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ (¬٤) سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ" (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ صَحَّ سَنَدُهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄.
إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ" (¬١).
ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً، فَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكِ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ؛ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ إِلَيْهِ، وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ" (¬١). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.
لَا، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
(¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ" (¬٣). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٤).
السابق
٩٩ / ١٧٨
التالي