جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 144 of 178
كتاب الاطعمة
لِأَصْحَابِهِ: "كُلُوا (¬١) بِاسْمِ اللهِ" (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
إِذَا أَكَلَ أحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلْ: بِاسْمِ اللهِ. فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ: بِاسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ" (¬٦). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
الْحَاكِمُ: أَبُو حُذَيْفَةَ هَذَا اسْمُهُ: سَلَمَةُ بْنُ صُهَيْبَةَ، وَقَدْ رَوَى عَنْ عَائِشَةَ، وَالْحَدِيثُ صحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٣).
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى". فَمَا بَقِيَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلَّا قَاءَهُ (¬٧). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا". فَأَكَلْنَا، فَلَمْ يَضُرَّ أَحَدًا مِنَّا شَيْئًا (¬٤). (¬٥) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
كانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ، وَيَجْعَلُ يَسَارَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٣) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
هُوَ يَبْدَأُ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
لَهُمْ: "كُلُوا؛ فَإِنَّ هَذَا يُشْبِهُ خَبِيصَ أَهْلِ فَارِسَ" (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَن تَكُونَ صَائِمًا" (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
اللَّحْمَ، وَشَاهِدُهُ:
٧٣١٥ - ما حدثنيه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ (¬١) بْنِ مَيْمُونٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَا: ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ،…
٧٣١٦ - أخبرنا مُحَمَّدُ بن يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ فَهْمٍ - أَرَى اسْمَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ …
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ" (¬٤). قَدْ صَحَّ الْخَبَرُ بِالْإِسْنَادَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
جَزَى اللهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا، وَلَا سِيَّمَا عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
مَا هَذَا؟ ". قُلْتُ: عَجُزُ أَرْنَبٍ بَعَثَ بِهَا أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْكَ، فَقَبِلَهُ مِنِّي (¬٧). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬١).
بَطْنَ الشَّاةِ فَيَأْكُلُ مِنْهُ، ثمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ (¬٣).
بَطْنَ الشَّاةِ وَقَدْ تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٢).
قَرِّبَ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ؛ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ" (¬٦). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
ابْنُ الْمُبَارَكِ: وَالشَّرِيطَةُ أَنْ يَخْرُجَ الرُّوحُ مِنْهُ بِشَرْطٍ مِنْ غَيْرِ قَطْعِ الْحُلْقُومِ (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
فَيَقُولُونَ: مَا ذَبَحَ اللهُ فَلَا تَأْكُلُونَ، وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ فَكُلُوهُ. فَأَنْزَلَ اللهُ ﵎: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ (¬٢). (¬٣) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْ…
فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٦) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْإِسْنَادُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَإِنَّمَا لَمْ أَحْكُمْ بِالصِّحَّةِ عَلَى شَرْطِهِمَا لِأَنَّ مَالِكَ بْنَ أَ…
فِي أَكْلِهَا (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ" (¬٥). تَابَعَهُ مِنَ الثِّقَاتِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَدَّاحُ الْمَكِّيُّ:
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ" (¬١). أَخْبَرَنِيهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ. فَذَكَر…
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ" (¬٥). (¬٦)
كتاب الاطعمة · هذا باب كبير مداره على طرق عطية عن ابي سعيد لذلك ولم يخرجاه.
ذَكَاةُ الْجَنِينِ إِذَا أُشْعِرَ ذَكَاةُ أُمِّهِ، وَلَكِنَّهُ يُذْبَحَ حَتَّى يَنْصَابَّ (¬٣) مَا فِيهِ مِنَ الدَّمِ" (¬٤). وَرُبَّمَا (¬٥) تَوَهَّمَ مُتَوَهِّمٌ أَنَّ حَدِيثَ أَبِي أَيُّوبَ صَحِيحٌ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ:
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ" (¬٨). وَحَدِيثُ [أَبِي] الْوَدَّاكِ (¬١) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَلَّانُ (¬٢)، وَفِيهِ زِيَادَاتُ اللَّفْظِ وَلَا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ. وَمَنْ تَأَمَّلَ هَذَا الْبَابَ مِ…
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ، وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا، فَبَعَثَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ ﷺ، وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، فَم…
إِنَّ اللهَ حَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَفَرَضَ لَكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَتَرَكَ أَشْيَاءَ فِي غَيْرِ نِسْيَانٍ مِنْ رَبِّكُمْ، وَلَكِنْ رَحْمَةٌ مِنْهُ لَك…
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ (¬٣) " (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ مُفَسَّرٌ فِي الْبَابِ، وَسَيْفُ بْنُ هَارُونَ لَمْ (¬٥)…
أَبَا مُحَمَّدٍ (¬٧) يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: الثُّفْلُ هُوَ الثَّرِيدُ (¬١).
الثَّرِيدَ (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ سَعِيدٍ هَذَا أَخُو سُفْيَانَ وَالْمُبَارَكَ ابْنَا سَعِيدٌ، فَأَمَّا قَوْلُهُ ﷺ: "فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كفَضْلِ ال…
إِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الطَّعَامِ، فَكُلُوا مِنْ حَافَّاتِهِ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
لِلْجَارِيَةِ: "هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟ ". قَالَتْ: نَعَمْ، رَغِيفٌ وَكَيْلَةٌ مِنْ سَمْنٍ. فَدَعَا بِهَا، ثُمَّ فَتَّ الْخُبْزَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَ تِلْكَ الْكَيْلَةَ مِنَ السَّمْنِ، فَلَتَّ تِلْك الْخُبْزَةَ (¬٥)، ثُمَّ ج…
إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ الَّتِي أَكَلَ بِهَا (¬٧).
كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٢).
إِنَّهُ لَيَرْتُوا عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ، وَيَسْرُوا عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كمَا تَسْرُوا (¬٣) إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرَ الْآخِرَةِ … فَبَارِكْ فِي الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ" فَيُجَاءُ (¬١) بِالصَّحْفَةِ فِيهَا مِلْءُ (¬٢) كَفَّيْ مِنْ شَعِيرٍ مَجْشُوشٍ قَدْ صُنِعَ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، فَتُوضَعُ (¬٣…
إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ" (¬٨). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ فِي الشَّوَاهِدِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ مُفَسَّرٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْعَرْزَمِيِّ:
أَبْرِدُوا الطَّعَامَ (¬٤) الْحَارَّ؛ فَإِنَّ الطَّعَامَ الْحَارَّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ" (¬٥).
لا يَمْسَحْ أَحَدُكُمْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ، وإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ لِلنَّاسِ - أَوِ: لِلْإِنْسَانِ (¬٧) - عَلَى كُلِّ شَيْءٍ…
إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ، فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِه رِيحٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬٥) وَلَمْ …
يُرْدِفُ خَلْفَهُ، وَيَضَعُ طَعَامَهُ فِي الْأَرْضِ، ويُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ (¬٧). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬١) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
إِذَا أَكَلْتُمْ فَاخْلَعُوا (¬٣) نِعَالَكُمْ؛ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِأَبْدَانِكُمْ" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٥) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
عَنْ صَلَاتَيْنِ وَأَكْلَتَيْنِ وَقِرَاءَتَيْنِ وَلُبْسَتَيْنِ: نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَأَنْ آكُلَ وَأَنَا مُنْبَطِحٌ عَلَى بَ…
عَنِ الْإِقْرَانِ (¬٦). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا.
لِأَصْحَابِهِ: إِنِّي قَدْ قَرَنْتُ فَأَقْرِنُوا (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
الْعَجْوَة وَالصَّخْرَةُ (¬٤) مِنَ الْجَنَّةِ" (¬٥). هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ (¬٦).
يَقُولُ: "الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ (¬١) مِنَ الْجَنَّةِ" (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّ الْمُشْمَعِلَّ هَذَا هُوَ أَبُو عَمْرِو بْنُ إِيَاسٍ (¬٣)، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَ…
كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى الْقِنْعِ. وَالْقِنْعُ الطَّبَقُ (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
السابق
١٤٤ / ١٧٨
التالي