جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 51 of 179
اخر كتاب الخوف. · اخر باب التوكل.
ضيق أمرهم بالصلاة وتلا: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ (¬١) الآية.
إذا أعجبه نحو الرجل أمره بالصلاة.
فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام فمات منهم سبعون ألفا فهمسي الذي ترون أقول: يارب بك أصول، وبك أقاتل، وبك أحاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
٣ نسخ
ثابت: وكان الأنبياء إذا نزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة.
الصلاة خدمة الله في الأرض، ولو علم الله شيئًا في الأرض أفضل من الصلاة ما قال: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾ (¬١).
٣ نسخ
قد جزأ ساعات من الليل والنهار على أهله فلم تكن تأتي ساعة من ساعات الليل والنهار إلا وإنسان من آل داود قائم يصلي فعمهم الله في هذ الآية: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (¬١).
سمعت ثابتا البناني- إذا خرج علينا فنظر إلى القبلة فإن رأى فيه إنسانا قال حلتم بيني وبين ربى. وكان قد حبب إليه الصلاة. قال وسمعت ثابتًا يقول: اللهم إن كنت أذنت لأحد أن يصلي في قبره فائذن لي.
بلغنا أن الأرض تزين للمؤمن أن يمر فيذكر الله عليها أو يصلي عليها.
سمعت ثابتا البناني يقول: اللهم إن كنت أعطيت أحدا من خلقك يصلي لك في قبره فأعطنيه.
كان علي بن عبد الله بن العباس يسجد كل يوم ألف سجدة.
كان مرة يصلي في اليوم مائتي ركعة.
سئل مرة الهمداني- وكان قد كبر- ما بقي من صلاتك؟ قال: الشطر، خمسون ومائتا ركعة.
رأيت مصلى مرة مثل مبرك البعير.
عثمان،
يا أهل القبور قد طويت الصحف، قد رفعت الأعمال. ثم يبكي ثم يصف بين قدميه حتى يصبح فيشهد صلاة الصبح.
له: أبشر يا عمرو فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر به.
قال: كان عمرو بن عتبة قائما يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه.
عتبة: يا عبد الله، ألا تعينني على ابن أخيك عمرو بن عتبة؟ يعينني على ما أنا فيه من عملي. قال عبد الله ابن ربيعة: أطع أباك، فنظر عمرو إلى معضد العجلي (¬١) فقال: ما تقول؟ قال: لا تطعهم واسجد واقترب. قال: يا أبت، إنما أنا عب…
٣ نسخ
صحبنا القاسم بن محمد بن عبد الرحمن فغلبنا بثلاث: كثرة الصلاة، وطول الصمت، وسخاء النفس.
عمر بن عبد العزيز: ما أعلم أحدا أكثر صلاة من عراك بن مالك، وذلك أنه يركع في كل عشر ويسجد.
كان يجيء فيدخل معي في فراشي، ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها، فإذا علم أني قد نمت سل نفسه، فخرج ثم يقوم، فيصلي. قالت فقلت له: يا أبا عبد الله، كم تعذب نفسك، أرفق بنفسك. قال: اسكتي ويحك، فيوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها …
نسختان
في ليلة جمعة لامرأته أسماء: يا أسماء إني أجد الليلة فترة، فإذا مضى وقت كذا وكذا فايقظيني، فلما جاءت تلك الساعة لم توقظه، فأتاه آت في منامه، وأخذ بمقدم رأسه فقال: ابن زياد، قم، فاذكر الله يذكرك. فقام فزعا، فلم تزل تلك الش…
حبيبي، أترقد عيناك، والملك يقظان، ينظر إلى المتهجدين في تهجدهم. بؤسا لعين آثرت لذة نومته على لذة مناجاة العزيز، قم فقد دنا الفراغ ولقي المحبون بعضهم بعضا، فما هذا الرقاد؟ حبيبي وقرة عيني، أترقد عيناك، وأنا أربى لك في الخ…
ليلة لم يقم يتهجد فيها حتى أصبح، فقام سنة لم ينم فيها عقوبة للذي صنع.
علي: وكان الأسود ذهبت عينه، فلم يعلم بها ما شاء الله.
علي بن عثام يقول: كان في بني عدي ثلاثون شيخا ما يأتون فرشهم إلا زحفا أو حبوا.
سمعنا علي بن المديني يقول: دخلت على امرأة عبد الرحمن بن مهدي، وكنت أزورها بعد موته فرأيت سوادًا في القبلة فقالت: موضع استراحة عبد الرحمن، كان يصلي بالليل فإذا غلب عليه النوم وضع جبهته على هذا الموضع.
معاذة: ما كان صلة يجيء من مسجد بيته إلى فراشه إلا حبوا، يقوم حتى يفتر في الصلاة.
فنزل الناس عند العتمة، (فقلت: لأرمقن عمله فأنظر ما يذكر الناس من عبادته، فصلى العتمة) (¬١) ثم اضطجع فالتمس غفلة الناس، حتى إذا قلت هدأت العيون وثب، فدخل غيضة قريبًا منه، ودخلت في أثره فتوضأ، ثم قام يصلي فافتتح، قال. وجاء…
٣ نسخ
سفيان،
يصلي فإذا دخل الداخل أتى في فراشه فاتكأ عليه.
العزيز، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز- رضى الله عنه- وله سفط في كوة مفتاحه في إزاره، فكان يتغفلني، فإذا نظر إلي قد نمت، فتح السفط، فأخرج منه جبيبة (¬١) شعر، ورداء شعر فصلى فيهما الليل كله، فإذا نودي بالصبح نزعهما.
في هذا الحديث، والله أعلم ما ذاك المنادي.
صلاة من الليل ولو قدر حلب شاة.
سمعت أبا عبد الله المقرئ الزاهد يقول: كان معنا شيخ في الرباط يوقظ الأصحاب إذا مضى ثلث الليل ويرغبهم في القيام للتهجد، فإذا رأى منهم نشاطا وتسارعا حمد الله ﷿ وتلا آيات من القرآن كقوله ﷿ ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ …
كان سليمان التيمي في طريق مكة يتوضأ لصلاة العشاء، ثم يصلي الليل كله في محمله حتى يصبح، ثم يصلي الصبح بوضوء ذلك.
٣ نسخ
المعتمر بن سليمان: لولا أنك من أهلي ما حدثتك هذا عن أبي: مكث أربعين سنة يصوم يومًا، ويفطر يومًا، ويصلي صلاة الفجر بوضوء العشاء. [٢٩٥١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عقبة …
وعزتي لأكرمن مثوى سليمان التيمي.
سمعت أبا إسحاق يقول: ما أقلت عينى غمضا منذ أربعين سنة.
له: هذا عند طول القيام في الموقف قليل. فيسكت عنها.
إبراهيم بن مسلم القرشي قال: كانت فاطمة بنت محمد بن المنكدر تكون نهارها صائمة، فإذا جنها الليل تنادي بصوت حزين: هدأ الليل، واختلط الظلام، وأوى كل حبيب إلى حبيبه، وخلوتي بك أيها المحبوب (المطلوب) أن تعتقني من النار.
٣ نسخ
أكل الذباب وجهه لم يطيرها.
كنا نؤخر اللعب والضحك والحديث إلى أن يدخل أبو عثمان في ورده من الصلاة، فإنه كان إذا دخل بيت الخلوة لا يحس بشيء من الحديث وغيره.
كان الشافعي ﵀ قد جزأ الليل ثلاثة أثلاث: الثلث الأول يكتب، والثلث الثاني يصلي، والثلث الثالث ينام.
طاوس: وهل ينام السحر؟
قلت: مسافر قال: وإن كنت مسافرا، حج مسروق فما نام إلا ساجدا.
ليتهجد فلم يفعل فألححت عليه فزبرني وشتمني، قال: فصاح لعلي، وقال: أما تعجب من هذه، اذهب فتسلف ثمنها من بعض إخواننا وأعتقها.
ليلة فشبع فقال: إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في حمله فقام حتى أصبح.
قلت: أنا على وضوء فركبه الحزن حيث علمت أنا بقيامه فلم يكلمني حتى انتصف النهار وبلغت المنزل معه.
الأوزاعي سنة خمسين ومائة، فما رأيته مضطجعا على المحمل في ليل ولا نهار قط وكان يصلي فإذا غلبه النوم استند إلى القتب.
٣ نسخ
السابق
٥١ / ١٧٩
التالي