جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 114 of 179
اخر كتاب المناسك · وهو باب في تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها
منصور عن مجاهد، عن عبيد بن عمير قال: الذي يتذكر ذنوبه فيستغفر لهاء
وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (¬١). قال: من الذنوب.
التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ثم قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ هو.
الصغاني: حدثناه حجاج بلا شك.
رجل من العباد لابنه: يا بني لا تكن بهن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة بطول الأمل.
لقمان لابنه: يا بني لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة.
عن نفسك؛ لأن الأمر يخلص إليك دونهم، ولا تقل: أقطع عنا النهار بكذا وكذا؛ فإنه يُحصى عليك بما عملت فيه، وأحسن فإنك لم تر شيئًا أشد طلبا، ولا أسرع إدراكًا من حسنة حديثة لذنب قديم.
ثلاثة من أعلام الإيمان: إسباغ الطهارات في المكاره، وارتعاش القلب عند الفرائض حتى يؤدجها، والتوبة عند كل ذنب خوفا من الإصرار عليه.
المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها، فيتذكر فيها ذنوبه فيستغفر منها.
هو الذي يتوب عن غفلته في كل لمحة ولحظة. " فصل في الطّبع على القلب أو الرّين"
عبد الله بن مسعود: إن الرجل ليذنب الذنب فينكت في قلبه نكتة سوداء ثم يذنب الذنب فينكت نكتة أخرى، حتى يصير لون قلبه لون الشاة الربداء يعني السوداء. كذا وجدته عن عبد الله.
٣ نسخ
حذيفة: إن الرجل ليذنب فينقط على قلبه نقطة سوداء، ثم يذنب فينقط على قلبه نقطة سوداء حتى تصير كالشامة. وقال مخيره. عن محمد بن عبيد حتى يصير كالشاة الربداء.
إبراهيم بن أدهم يقول: قلب المؤمن أبيض نقي مجلي مثل المرآة، فلا يأتيه الشيطان من ناحية من النواحي بشيء من المعاصي إلا نظر إليه كما ينظر إلى وجهه في المرآة، فإذا أذنب ذنبًا نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب من ذنبه مُحيت الن…
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ قال: نبتت الخطايا على القلب حتى غمرته وهو الران الذي قال: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾.
في رواية أخرى عنه كما.
يقول: الرين أيسر من الطبع، والطبع أيسر من الإقفال والإقفال أشد من ذلك.
يحيى بن زياد الفراء في قوله: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ يقول: كثرت المعاصي منهم والذنوب فاحاطت بقلوبهم فذلك الرين عليها
الله: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ (¬٢). ومعنى الختم: التغطية على الشيء والاستيثاق منه حتى لا يدخله شيء فقوله: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي: طبع الله والخ…
نسختان
ابن يوسف: "على قلوبهم فلا يعقلون شيئًا". تفرد به سليمان بن مسلم الخشاب وليس بالقوي.
الطابع معلقة بقائمة من قوائم العرش، فإذا انتهكت الحرمة، وأجريت الخطايا، وعصي الرب، بعث الله الطابع فطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك".
الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبل التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب، وكفي الناس العمل".
٣ نسخ
قال: "ضرب الله مثلا صراطًا مستقيما، على جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، على باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعًا، ولا تتعرجوا- أو قال. ولا تتعوجوا- وداع يدعو من فوق الصرا…
٣ نسخ
الله تعالى لمن شاء من ملائكته: إن بني آدم يعيرون ولا يغيرون فحفوه باجنحتكم فيفعلون به ذلك، فإن تاب رجعت إليه الأستار كلها، وإذا لم يتب عجت منه الملائكة فيقول الله لهم: أسلموه فيسلمونه حتى لا تستر منه عروة".
٣ نسخ
الله، فإذا أراد الله بعبد فضيحة أخرجه من تحت كنفه فبدت عورته.
أبا عثمان يقول: خمس مصائب في الذنب أعظم من الذنب، أولها: خذلان الله عبده حتى عصاه، ولو عصمه ما عصاه، والثانية: أن سلبه حلية أوليائه، وكساه لباس أعدائه، والثالثة: أن أغلق عليه باب رحمته، وفتح له باب عقوبته، والرابعة: نظره…
من عمن حسنة وإن صغرت أورثته نورًا في قلبه وقوة في عمله، وإن عمل سيئة وإن صغرت فاحتقرها أورثته ظلمة في قلبه وضعفا في عمله.
ونورا في القلب.
أبا الحسين المزين يقول: الذنب بعد الذنب عقوبة الذنب، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة.
ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصرُّ هالك.
حفص: المعاصي بريد الكفر كما أن الحمى بريد الموت.
الفضيل: إذا لم تستطع الصلاة والصوم فاعلم أنك مكبل يعني بالذنوب.
عبد الله بن المبارك قال: قيل لوهيب بن الورد: أيجد حلاوة العبادة من يعصي الله؟ قال: لا، ولا من هم بالمعصية.
عمر بن ذر: يا أهل المعاصي لا تغتروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه فإنه تعالى ذكره قال: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ (¬١).
٣ نسخ
أبو سليمان الداراني: إنما هانوا عليه فتركهم ومعاصيهم، ولو كرموا عليه لمنعهم عنها.
له رجل: يا أبا عبد الرحمن توصي بشيء؟ قال. نعم، احذر لا يأخذك الله وأنت على غفلة.
إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلته.
سوف أتوب ﴿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ﴾ [ قال: يقول: متى يوم القيامة] (¬١) فيتبين له ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ (¬٢).
لَا يَرْجِعُونَ﴾ (¬٣) يقول: لا يتوبون.
عبيد الله ابن شميط: ما دام قلب العبد مصرًّا على ذنب واحد فعمله معلق في الهوى، فإن تاب من ذلك الذنب وإلا بقي عمله كذلك.
على منبره: "ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول" -يعني الآذان- "ويل للمصرِّين الذين يصرّون على ما فعلوا وهم يعلمون". ليس في حديث ابن عبدان "على منبره" والباقي سواء. [٦٨٤٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا…
قالوا:
إن الله تعالى حجز التوبة عن كل صاحب بدعة".
لعائشة: "يا عائش ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ (¬١) هم أصحاب الباع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه …
غير أصحاب الأهواء والبدع ليست لهم توبة" ثم ذكر ما بعده.
جعفر بن محمد: من أخرجه الله من ذل المعصية إلا عز التقوى أغناه الله بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء.
نسختان
له: أخبرني من أطاع الله هل يضره معصية أحد؟ قال: لا، قال: فمن عصى الله هل تنفعه طاعة أحد؟ قال: لا، قال: هو الخلاص إن أردت.
يزيد بن زريع، عن زيد بن أسلم قال: خلتان فمن أخبرك أن الكرامة ليست فيهما فكذبه إكرامك نفسك بطاعة الله، وإكرامك نفسك عن معاصي الله.
أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله، ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله، وحسبك من صديقك أن تراه مطيعًا، وحسبك من عدوك أن تراه عاصيا.
نسختان
محمد بن أبي بكر السعدي، عن الهيثم ابن جماز، عن يحيى بن بي كثير قال: كان يقال: ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله، ولا أهان العباد أنفسهم يمثل معصية الله، وبحسبك من عدوك أن تراه عاصيا، وبحسبك من صديقك أن تراه مطيعًا لله…
قال: إن العبد ليذنب فيما بينه وبين الله ﷿ فيجيء إلى إخوانه فيعرفون ذلك في وجهه.
السابق
١١٤ / ١٧٩
التالي