جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٣١,٩٩٣ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 247 of 640
§٨ - كتاب الحج
§مَا أُتِمَّ حَجُّ مَنْ لَمْ يَسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ قَرَأَتْ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: ١٥٨] "
إِنَّ بَعْضَ §بَنَاتِ أَخِيكِ يَكْرَهْنَ أَنْ يَلْبَسْنَ حُلِيَّهُنَّ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ، فَأَقْسَمَتْ عَلَيْهَا لَتَلْبَسِنَّ عَلَيْهَا كُلِّهِ» حَدَّثَنَا
كَانُوا §يَكْرَهُونَ التَّعَطُّرَ لِلْمَرْأَةِ فِي الْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ» حَدَّثَنَا
§إِنْ كَانَتْ تَلْبَسُهُ وَهِيَ حَلَالٌ فَتَلْبَسُهُ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ» حَدَّثَنَا
الْخَاتَمُ» حَدَّثَنَا
§تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْحُلِيَّ الْخَفِيَّ وَتُوَارِيهِ» حَدَّثَنَا
مَا كَانَتْ تَلْبَسُ، وَهِيَ مُحِلَّةٌ مِنْ خَزِّهَا وَقَزِّهَا» حَدَّثَنَا
مَا كَانَتْ تَلْبَسُ، وَهِيَ مُحِلَّةٌ»
إِنْ كَانَ عِقْدًا مَشْهُورًا فَلَا» حَدَّثَنَا
§لَا تَزَّيَّنُ الْمُحْرِمَةُ، وَلَا تَكْتَحِلُ لِزِينَةٍ» حَدَّثَنَا
أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْحُلِيَّ»
لَا بَأْسَ، قَدْ كُنَّا §نَطُوفُ الْبَيْتَ، وَهُوَ عَلَيْنَا نَحْفَظُ بِهِ الْأُسْبُوعَ» حَدَّثَنَا - [٢٨٣] -
§لَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ» حَدَّثَنَا
§لَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ»
أَنْ تَتَلَثَّمَ الْمُحْرِمَةُ تَلَثُّمًا، وَلَا بَأْسَ أَنْ تُسْدِلَهُ عَلَى وَجْهِهَا، وَيَكْرَهُ الْقُفَّازَيْنِ» حَدَّثَنَا
§تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ» حَدَّثَنَا
§تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ» حَدَّثَنَا
§تَلْبَسُ مَا شَاءَتْ إِلَّا الْبُرْقُعَ» حَدَّثَنَا
تَبَرْقَعُ وَتَلَثَّمُ، وَتَلْبَسُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ، إِلَّا ثَوْبًا يَنْفُضُ عَلَيْهَا وَرْسًا أَوْ زَعْفَرَانًا» حَدَّثَنَا
§لَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ، وَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلَا زَعْفَرَانٌ» حَدَّثَنَا
§تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْقُفَّازَيْنِ، وَالسَّرَاوِيلَ» حَدَّثَنَا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ، وَحَمَّادًا، عَنِ الْقُفَّازَيْنِ، فَقَالَا: «§لَا بَأْسَ بِهِ» حَدَّثَنَا
§يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الْإِحْرَامِ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ، وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ، والزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِ» حَدَّثَنَا
§تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ، وَالْقُفَّازَيْنِ، وَلَا تَنَقَّبُ»
كَانَ عَلْقَمَةُ «§يَحْبِسُ وَجْهَهُ فِي ثَوْبِهِ، وَهُوَ مُحْرِمٌ» حَدَّثَنَا
إِذَا أَتَتْكَ الرِّيحُ، وَأَنْتَ مُحْرِمٌ أَنْ تَرْفَعَ ثَوْبَكَ إِلَى وَجْهِكَ، وَلَا بَأْسَ لِلْمَرْأَةِ إِذَا آذَتْهَا الرِّيحُ أَنْ تَشْدُدَ ثَوْبَهَا» حَدَّثَنَا
وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، §فَإِذَا لَقِينَا الرَّكْبَ شَدَدْنَا ثِيَابَنَا مِنْ فَوْقِ رُءُوسِنَا عَلَى وُجُوهِنَا، فَإِذَا جَاوَزْنَا رَفَعْنَاهَا» حَدَّثَنَا
§إِذَا آذَتِ الْمُحْرِمَ الرِّيحُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَرْفَعَ ثَوْبَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَيُغَطِّيَ إِلَى جَبْهَتِهِ» حَدَّثَنَا
أَنْ تُغَطِّيَ، وَجْهَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ، وَأَنْفَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ إِلَى جَبِينِكَ» حَدَّثَنَا
إِذَا كَانَ مُضْطَجِعًا إِلَى عَيْنِهِ، وَتَشْدُدُ الْمُحْرِمَةُ ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا» حَدَّثَنَا - [٢٨٥] -
رَأَيْتُ عُثْمَانَ §مُغَطِّيًا وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ» حَدَّثَنَا
§يُغَطِّي وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ إِلَى شَعْرِ رَأْسِهِ» ، وَأَشَارَ أَبُو الزُّبَيْرِ بِثَوْبِهِ حَتَّى رَأْسِهِ حَدَّثَنَا
§الْوَجْهُ فَمَا فَوْقَهُ مِنَ الرَّأْسِ، فَلَا يُخَمِّرْ أَحَدٌ الذَّقَنَ فَمَا فَوْقَهُ» حَدَّثَنَا
غَطَّى وَجْهَهُ إِلَى أَطْرَافِ شَعْرِهِ» حَدَّثَنَا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ «§مُغَطِّيًا وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ» حَدَّثَنَا
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ «§يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ يُغَطِّي شَفَتَيْهِ مَا دُونَ أَنْفِهِ» حَدَّثَنَا
هُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ، وَزَيْدًا، وَابْنَ الزُّبَيْرِ، «§يُغَطُّونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ مُحْرِمُونَ إِلَى قِصَاصِ الشَّعْرِ»
ضَحِّ لِمَنْ أَحْرَمْتَ لَهُ» حَدَّثَنَا
يُضَحُّونَ إِذَا أَحْرَمُوا»
وَمَعَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فَأَصَابَنَا بَرْدٌ شَدِيدٌ، فَكَانَ §يُغَطِّي رَأْسَهُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ» حَدَّثَنَا
§يَسْتَظِلُّ الْمُحْرِمُ بِالْعُودِ وَبِيَدِهِ، وَمِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ» حَدَّثَنَا
أَنْ يَسْتَظِلَّ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّمْسِ» حَدَّثَنَا
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا وَهُوَ §مُحْرِمٌ، وَعَلَى رَحْلِهِ كَهَيْئَةِ الطَّلَاقِ» حَدَّثَنَا
بِثَوْبِهِ هَكَذَا وَ يَرْفَعُهُ فَوْقَ رَأْسِهِ» حَدَّثَنَا
§فِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ نُسُكٍ» حَدَّثَنَا
§يَرْفَعُ قِنَاعَهُ فَوْقَ رَأْسِهُ، وَلَا يُغَطِّي رَأْسَهُ»
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ §يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ» حَدَّثَنَا
أَبَا وَائِلٍ وَأَصْحَابَنَا «§يَجْلِسُونَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَيَتَحَدَّثُونَ كَمَا يَتَحَدَّثُونَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ» حَدَّثَنَا
عَشِيَّةَ عَرَفَةَ §مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْمَقْصُورَةِ، وَيَسْتَقْبِلُ الشَّامَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ» حَدَّثَنَا
السابق
٢٤٧ / ٦٤٠
التالي