جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٣١,٩٩٣ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 243 of 640
§٨ - كتاب الحج
بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَمَعَ عُمَرَ، وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ» حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ: «الْخِلَافُ أَشَدُّ» حَدَّثَنَا
وَرَأَيْتُهُ صَلَّى خَلْفَ الْحَجَّاجِ أَرْبَعًا» حَدَّثَنَا
§الصَّلَوَاتُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ»
فَمَا زِلْتُ أَسْمَعُهُ §يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَلَمَّا رَمَاهَا قَطَعَ» حَدَّثَنَا
§أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا» حَدَّثَنَا - [٢٥٨] -
§فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى أَتَى الْعَقَبَةَ، وَإِلَّا أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ» حَدَّثَنَا
§لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ» حَدَّثَنَا
حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ» حَدَّثَنَا
حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا فِي السَّنَةِ الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا، كُلُّ ذَلِكَ §يُكَبِّرُ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي» حَدَّثَنَا
إِنَّمَا لِيَنْتِجَ الْحِلُّ الْآنَ» حَدَّثَنَا
حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ» حَدَّثَنَا
كَانَ عَلِيٌّ §يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ، إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ» حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: «§الْإِهْلَالُ فِي الْحَجِّ حَتَّى تَرُوحَ إِلَى الْمَوْقِفِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ» حَدَّثَنَا
وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُهُ» حَدَّثَنَا
عَنِ التَّلْبِيَةِ، فِي الْحَجِّ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ، وَإِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ لَبَّى» حَدَّثَنَا
حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ» حَدَّثَنَا
أَنَّهُ §لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، وَقَطَعَ بِأَوَّلِ حَصَاةٍ»
§لَبَّى فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ» حَدَّثَنَا
ثَلَاثَ عُمَرَ، كُلُّ ذَلِكَ لَا يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ» حَدَّثَنَا
§الْمُعْتَمِرُ يُمْسِكُ عَنِ التَّلْبِيَةِ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، وَالْحَاجُّ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ» حَدَّثَنَا
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ §يُلَبِّي فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقَعُ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ حَدَّثَنَا
عَطَاءٌ: «يَقْطَعُ إِذَا دَخَلَ الْقَرْيَةَ» حَدَّثَنَا
حَتَّى يَسْتَلِمَانِ الْحَجَرَ» حَدَّثَنَا
إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ» حَدَّثَنَا
إِذَا رَأَى عُرُوشَ مَكَّةَ» حَدَّثَنَا
حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ» حَدَّثَنَا
إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ» حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: «§الْإِهْلَالُ فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى عُرُوشِ مَكَّةَ» حَدَّثَنَا
§كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يُلَبُّونَ فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَسْتَلِمُونَ الْحَجَرَ» حَدَّثَنَا
إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ»
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا» ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ صَنَعَ» حَدَّثَنَا
§اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا» حَدَّثَنَا
§لَيْسَ عَلَى الْوُقُوفِ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ دُعَاءٌ مُؤَقَّتٌ، فَادْعُ بِمَا شِئْتَ» حَدَّثَنَا
§يَدْعُو عِنْدَ الْجِمَارِ لَهَا، وَلَا يُؤَقِّتُ شَيْئًا» حَدَّثَنَا - [٢٦١] -
مَا أَقُولُ إِذَا رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ؟ قُلِ: «§اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا» قَالَ: قُلْتُ: أَقُولُهُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِنْ شِئْتَ» حَدَّثَنَا
لَا قَوْلَ إِلَّا قَوْلُ جَابِرٍ»
§بَعْدَمَا أَفَاضَ الْإِمَامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَقَامَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَأَذَّنَ، وَأَمَّ الْقُرَشِيَّ بَعْدَمَا أَفَاضَ الْإِمَامُ» حَدَّثَنَا
النَّهْدِيِّ، «أَنَّهُ §صَلَّى مَعَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ الْمَغْرِبَ دُونَ جَمْعٍ» حَدَّثَنَا
§لَا صَلَاةَ إِلَّا بِجَمْعٍ» حَدَّثَنَا
§رَأَيْتُ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي الشِّعْبِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ جَمْعًا» حَدَّثَنَا
§لَا أَعْلَمُ الصَّلَاةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ إِلَّا بِجَمْعٍ» حَدَّثَنَا
أَنْ يَأْتِيَ جَمْعًا» حَدَّثَنَا
§لَا يُصَلَّى الْمَغْرِبُ إِلَّا بِجَمْعٍ إِلَّا أَنْ تُخْطِيَ طَرِيقَكَ أَوْ تَضِلَّ رَاحِلَتُكَ» حَدَّثَنَا - [٢٦٢] -
إِنْ صَلَّاهَا فِي الطَّرِيقِ؟ قَالَ: «§لَا بَأْسَ» قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي الطَّرِيقِ، وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ؟ قَالَ: «لَا بَأْسَ» حَدَّثَنَا
أَيْنَ أَدْرَكْتَ مِنْ وَادِيكَ هَذَا» حَدَّثَنَا
مِنْ عَرَفَاتٍ رُبَّمَا صَلَّى فِي الشِّعْبِ الْأَيْسَرِ عَلَى الْجَبَلِ» حَدَّثَنَا
أَنْ يُصَلِّيَ دُونَ جَمْعٍ، فَإِنْ فَعَلَ أَجْزَأَ عَنْهُ» حَدَّثَنَا
مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قُلْتُ: الصَّلَاةُ، فَقَالَ: «§الصَّلَاةُ أَمَامَكَ» حَدَّثَنَا
كَانَ §إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مَعَ الْإِمَامِ بِعَرَفَةَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي رَحْلِهِ» حَدَّثَنَا
السابق
٢٤٣ / ٦٤٠
التالي