جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢١٠ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 25
لي عبدُ اللّهِ: هل تَدري ما الحَفَدَةُ؟ قلتُ: نعم؛ هم حُفَّادُ الرَّجُلِ من ولدِهِ وولدِ ولدِهِ. قال: لا؛ همُ الأَصْهارُ.
نا منصورٌ ، عن الحسنِ ؛ وجُويبر ، عن الضَّحَّاكِ ؛ قالا: هم الخَدَمُ.
همُ الّذين يَنفعونَه من ولدِهِ. [قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ... (٧٦)…
نسختان
لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ} . [قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (٨٣) } ]
الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (٨٨) } ]
نسختان
عقاربًا لها أنيابٌ كأمثالِ النَّخلِ الطِّوالِ. [قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَ…
نسختان
مسروقٌ لشُتيرٍ: إني [لا أرى] جَلَس هؤلاء إلينا إلا لِيَسْمَعُون منَّا خيرًا؛ فإما أن تُحدِّثَ عن عبدِ اللهِ وأُصدِّقَكَ، وإما أن أُحدِّثَ وتُصدِّقَني. فقال شُتيرٌ: حَدِّثْ يا أبا عائشةَ! فقال مسروقٌ: سمعتُ عبدَ الل…
عبدُ اللّهِ : ليسَ عامٌ إلا الذي
يَحْدُثُ قومٌ يَقيسونَ الأُمورَ برأيِهِم، فيَنهدِمُ الإسلامُ ويَنْثَلِمُ.
اللّهُ أعلمُ. إنَّ الصَّبرَ من الإيمانِ بمنزلةِ الرَّأسِ من الجَسَدِ؛ إذا ذهب الصبرُ ذهب الإيمانُ، هاذا ذهب الرَّأسُ ذهب الجَسَدُ.
نسختان
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧) } ]
عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣) } ]
الحَضْرمِيِّ ؛ قال: كان لنا
المُشركون: إنّما يتعلّمُ منهما، فنزلتْ: {لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} .
المُشرِكون: إنَّه يتعلَّم منهما، فأنزل اللّهُ عزَّ وجلَّ: {لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} . [قولُهُ تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِ…
نسختان
المُطيعُ، وكان [معاذٌ] كذلك.
وسلم [إِنّ] معاذًا إمامٌ، أَمامَ العُلماءِ رَتْوَةً ". [قولُهُ تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .... (١٢٥) } ]
نسختان
اللَّهمَّ! إنِّي أعوذُ بك من شرِّ زمانٍ يتمرّدُ فيه صغيرُهم، ويأمُلُ فيه كبيرُهم، وتَقْتربُ فيه آجالُهم. [قولُهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨) } ]
نسختان
اتّقُوا اللّه فيما حَرَّم عليكم، وأَحسِنوا فيما رَزَقكم اللّهُ عزَّ وجلَّ. * * * * * تَفسيُر سُورةِ بَني إِسْرائيلَ [قولُهُ تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَس…
نسختان
أَنَا قَاعِدٌ، إذْ جَاءَ جِبْريلُ عليه السلام فوَكَزَنِي بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقُمْتُ إلى شَجَرَةٍ وفيها مثلُ وَكْرَيِ الطَّائِرِ، فَقَعَدتُّ في أَحَدِهِمَا وقَعَدَ في الآخَرِ، فَسَمَتْ وارْتَفَعَتْ حتَّى مَلأتِ الخَافِقَي…
نسختان
تَسْبيحًا في السَّمواتِ العُلَى مَعَ تَسْبيحٍ كثِيرٍ، سَبَّحَتِ السَّمواتُ العُلَى مِن ذِي المَهَابَةِ، مُشْفِقَاتٍ من ذِي العُلا لَمَّا عَلَا، سُبْحَانَ العَلِى الأَعْلَى! سُبْحَانَهُ وتَعَالَى " . [١٢٥٨] حدَّثنا سعيد،…
تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (٥) } ]
كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ} ]
أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (١٦) } ]
أَكْثَرْنَاهم. [قولُهُ تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْه…
نسختان
ووصّى ربّك
مِنَ الرَّحْمَةِ} . [قولُهُ تعالى: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥) } ]
حتى يَختمَ اللهُ له بالتّوبةِ.
عبدَاللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ: مَنْ أَذنب ذنبًا، أو أخطأ خطيئةً، ثم ندم، فهو كفّارتُهُ.
نسختان
لعائشةَ - رضي الله عنها "إنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي؛ فَإِنّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالاِسْتِغْفَارُ" .
التّائبُ من الذَّنبِ كمَن لا ذنبَ له.
يَستغفِرُ اللهَ حتَّى يُخْسِرَ الشَّيطَانَ، ولا تُمْسِكْ فَيُخْسِرَكَ الشَّيطانُ. [قولُهُ تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (٢٦) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَ…
نسختان
هم الّذين يُنفِقون المالَ في غيرِ حقِّهِ. [١٢٧٧] حدَّثثا سعيدٌ، قال: نا أبو وَكيعٍ ، عن أبي إسحاقَ ، عن أبي [العُبَيْدَيْنِ] ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ عن قولِهِ: {وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} ؟ قال: هو النَّفقةُ في …
نسختان
مَيْسُورًا (٢٨) } ]
تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ
قال: الرَّحمةُ: الفَيءُ. [قولُهُ تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (٢٩) } ]
سَيَّارٌ
إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (٣٣) } ]
تُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} . [قولُهُ تعالى: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا…
نسختان
لا يَعِيبَنَّ أحدُكُم دابَّتَه ولا ثوبَهُ، فإنَّ كلَّ شيءٍ يُسبّحُ بحَمدِهِ. [قولُهُ تعالى: {قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (٥٠) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُل…
نسختان
رؤُوسَهُمْ. [قولُهُ تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧) } ]
نسختان
يَعْبُدُوهم ، فأَسلم الّذين
أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩) } ]
نسختان
إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (٦٠) } ]
نسختان
ما أُري في طريقِهِ إلى بيتِ المَقْدِسِ.
{وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} : شَجرةُ الزَّقُّومِ.
أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (٦٢) } ]
{لأَحْتَنِكَنَّ} : لأَحْتَوِيَنَّ، يعني: شِبْهَ الزِّنَاقِ . [قولُهُ تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ …
نسختان
نا عتّابُ بنُ بشيرٍ، عن خصيفٍ ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ ومجاهدٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} ؛ قالا: أما الأولاد فأولادُ الزِّنا، وأما الأموالُ فما أُصيبَ من حرامٍ فأُنفِقَ في حرامٍ.…
نسختان
يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا} ، وكان قد قرأ على مجاهدٍ. [قولُهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (٧٨) } ] .
نسختان
السابق
٢ / ٢٥
التالي