جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢١٠ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 25
إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧) } ]
{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} : من طاعتي. [قولُهُ تعالى: {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} ]
قل للجَبَّارينَ: لا يذكروني؛ فإن من ذكرني ذكرتُه؛ فإنهم إن ذكروني ذكرتُهم فلعنتُهم. [قولُهُ تعالى: {يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ ع…
أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ .... (٢٢) } ]
نسختان
هذا القولَ، وأما عيسى فيقولُ: {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ} . [قولُه تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّ…
نسختان
يكونُ غُدوةً وعشيةً. [قولُهُ تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨) } ]
تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} ؛ قال: هم القادةُ من المشركينَ يومَ بدرٍ.
هم - واللّه - أهلُ مكةَ. [قولُهُ تعالى: { ... فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ... (٣٧) } ]
لو كان قال: أفئدةَ الناسِ؛ لازدحمتْ عليه فارسُ والرُّومُ. [١١٨٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ الرحمنِ بنُ زيادٍ ، عن شعبةَ، عن الحكَمِ ؛ قال: سألتُ طاوسًا وعطاءً وعِكْرمةَ عن
نسختان
إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢) } ]
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} ؟ قال: تعزيةٌ للمؤمنِ، ووعيدٌ للكافرِ. قلتُ: من قاله يا أبا محمدٍ؟ قال: أهلُ العلمِ. [قولُهُ تعالى: {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُ…
نسختان
مالك؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} ؛ قال: صنعوا تَوابيتًا فعلَّقوا بالنُّسُورِ ، فلما أَهْوَتْ من السماءِ؛ ظنَّتِ الجبالُ أنه أمرٌ حَدَثَ من السماءِ.
قرأ عمرُ: {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} . [قولُهُ تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (٤٨) } ]
نسختان
وُجُوهَهُمُ النَّارُ (٥٠) } ]
من صُفْرٍ
لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢) } ]
مَن كان مسلمًا فَلْيدخُلْ، فذلك قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} .
مجاهد: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢) } ؛ قال: ذاك وهم في النّارِ حينَ يَرون أهلَ الإسلامِ يَخرجونَ من النارِ بإسلامِهِم. [قولُهُ تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْك…
نسختان
عن
هكذا - ونظر نُوحٌ من تحتِ إبِطِهِ - فنزلتْ: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤) } .
هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (٤١) }
مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧} ]
اللّهُ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا} .
اللّه عزَّ وجل: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧} .
اللّه عَزَّ وجَلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} . [١٢٠٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا صالحُ بنُ موسى الطَّلْحيُّ ، قال: نا معاويةُ بنُ إسحاقَ ، عن أبي حبيبةَ ، قال: دخلتُ مع عمرانَ بنِ
نسختان
الحارثُ الأعورُ : واللهُ أعدلُ من ذلك. فأخذ عليٌّ بِجُمْعِ ثَوْبِهِ وهو على كرسي أسفلَ من سَريرِهِ عندَ رأسِ علي، فجبذه على الكرسيّ حتى جَثَا على ركبتيه، فجعل يقولُ: فمَن هم لا أُمَّ لك؟ فمَن هم لا أُمَّ لك؟ مرارًا، ث…
نسختان
هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (٧١) } ]
إنْ أسلمْتُم زوَّجتُكم.
وَلَجَ على لوطٍ رسلُ اللهِ، فظنّ
تعالى: {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ... (٨٠) } إلى قوله: {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٨٤) } ]
نسختان
وسلم - حين مرَّ بالحِجْرِ: "لَا تَدْخُلُوا عَلَى
قال: هي فاتحةُ الكِتابِ، وهي سبعُ آياتٍ.
أعطيتُك سبعةَ أجزاءٍ: اؤمُرْ ، وَانْهَ، وبَشِّرْ، وأَنذرْ، واضْرِبِ الأمثالَ، واعدُدِ النِّعَمَ، وأنبأتُكَ بِنبإِ القُرونِ.
نسختان
ممَّن أنتَ؟ [قلت] : من قومٍ شَمَّروا بطاعتِهم واشتملوا
قال: ألا هي العَصرُ. [قولُهُ تعالى: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١) } ]
؛ قيل: وما {الْمُقْتَسِمِينَ} ؟ قال: هم اليهودُ والنَّصارى، {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} ؛ قال: آمنوا ببعضٍ وكفروا ببعضٍ.
هو السِّحرُ. [قولُهُ تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤) } ]
كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥) } ]
أبو عَوانةَ: غَيْطلٍ - السَّهميُّ، وأبو زَمْعَةَ، والأسودُ بنُ [عبدِ] يغوثَ.
من قريشٍ، فسَمَّى بعضَ مَن سمّى سعيدٌ . [قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (٩٩) } ]
نسختان
corpus line:461930
يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٣٧) } ]
دائمًا. [قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (٦٢) } ]
مُتَّرَكُون (*) في النارِ.
يُقذفون في النارِ.
مُتَّرَكُون (*) في النَّارِ، مَنسيُّون فيها أبدًا. [قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٦٧) …
نسختان
في قولِه عَزَّ وجَلَّ: تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا
نسختان
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٦٩) } ]
عبدُ اللّهِ : القرآنُ
ليس يُعْيِيهَا جَبلٌ ولا غيرُهُ. [قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِن…
نسختان
١ / ٢٥
التالي