جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند ابن الجعد ط-أخرى
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · ٣,١٣٤ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 32 of 63
هُوَ مِنْ حِجَارِ الْجَنَّةِ يَعْنِي الْحَجَرَ ، وَلَوْلاَ مَا يُصِيبُهُ مِنَ الْجُنُبِ وَالْحُيَّضِ ، مَا مَسَّهُ إِنْسَانٌ بِهِ دَاءٌ إِلاَّ عُوفِيَ يَعْنِي الْحَجَرَ. مَا أَسْنَدَهُ شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُ…
أنَا أَنَا ، وَكَأَنَّهُ كَرِهَهُ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ.
مَنْ هَذَا ؟ وَذَكَرَ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ شُعْبَةَ ، وَلَمْ يُسَمِّهِ.
فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ.
الْيَهُودُ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ بَارِكَةً كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} الآيَةَ وَرَوَاهُ وَهْبٌ فَزَادَ ف…
لاَ تَبْكِيهِ ، أَوْ مَا تَبْكِيهِ ، فَمَا زَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ.
وَأَنَا مَرِيضٌ لاَ أَعْقِلُ ، فَتَوَضَّأَ فَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ ، فَعَقَلْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لاَ يَرِثُنِي إِلاَّ كَلاَلَةٌ ، فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرْضِ.
٣ نسخ
لِلْجِنَازَةَ ، فَقُمْنَا : ثُمَّ جَلَسَ ، فَجَلَسْنَا ، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ وَكِيعٍ.
مَا لَنَا إِلاَّ خَادِمٌ وَاحِدٌ ، فَلَطَمَهُ بَعْضُنَا فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعِتْقِهِ.
٣ نسخ
١٦٧٠- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ : مَا اسْمُكَ ؟ قُلْتُ : شُعْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شُعْبَةَ ، وَكَانَ ، لَطِي…
١٦٧١- حَدَّثَنَا خَلاَّدُ بْنُ أَسْلَمَ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَبْدِ ا…
لَهُ : أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْتِينِي أَبْعَثُ بِهِ إِلَيْكَ فَجَاءَتْهَا عَشْرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ فَبَعَثَتْ بِهَا إِلَيْهِ فَاشْتَرَى الْمُنْكَدِرُ جَارِيَةً مِنَ الْعَشَرَةِ آلاَفِ فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا وَأَخَوَيْهِ.
مُحَمَّدٌ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ بَنُو الْمُنْكَدِرِ : لاَ يُدْرَى أَيُّهُمْ أَفْضَلُ.
إِنِّي أَعْرِضُهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
إِنَّ جَارًا لِي اشْتَكَى ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالْوَجَعِ ، وَأَنَا أَرْفَعُ صَوْتِي بِالنِّعْمَةِ.
٣ نسخ
لاَ تُوضَعُ النَّواصِي إِلاَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ.
١٦٧٨- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْ…
٣ نسخ
١٦٧٩- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ ، وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الصَّالِحُونَ.
مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ.
هُوَ أَقْضَى لِلدَّيْنِ.
لِلْمَلاَئِكَةِ : أَسْمِعُوهُمْ حَمْدِي وَثَنَاءً عَلَيَّ ، وَأَخْبِرُوهُمْ أَنْ لاَ خَوْفَ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ.
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَلاَئِكَتِهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَكَانَ عُمَرُ أَخَا مُحَمَّدٍ ، وَكَانَتْ لَهُ عُبَادَةٌ.
كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ بَقَرَةَ ، وَكَانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ ، فَلَمَّا مَاتَ أُتِيَ بِجِنَازَتِهِ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ ، وَثَبَتُّ مَكَانِي فَكَرِهْتُ أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ عَزَّ و…
٣ نسخ
١٦٨٦- حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ سُوقَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ يُصْلِحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِصَلاَحِ الرَّجُلِ وَلَدَهُ ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ ، وَأَهْلَ دُوَيْرِتَهِ وَدُ…
١٦٨٧- حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ قَالَ : قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ : نِعْمَ ا…
لَهَا : يَا أُمَّهُ ، إِنِّي لَأَرَى اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ فَيَهُولُنِي سَوَادُهُ فَأُصْبِحُ وَلَمْ تَنْقَضِ نُهْمَتِي مِنْهُ بَعْدُ.
٣ نسخ
مُحَمَّدٌ : لَوْ تَرَى مَا أنَا فِيهُ لِقَرَّتْ عَيْنُكَ ، ثُمَّ قَضَى.
كَمْ مِنْ عَيْنٍ سَاهِرَةٍ الآنَ فِي رِزْقِي.
إِنَّ الْفَقِيهَ يَدْخُلُ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ عِبَادِهِ.
أُمِّي : لاَ تُمَازِحِ الصِّبْيَانَ فَتَهُونَ عَلَيْهِمْ.
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَتِينَانٍ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ ، وَرَأَيْتُهُ يُصَفِّرُ لِحْيَتِهِ وَرَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ.
أتَأْذَنُونَ ؟.
مَاتَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِينَ وَمِائَةٍ. شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ :
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ وَأَحْسَبُهُ قَالَ : لاَ تُحَدِّثْ بِهَا إِلاَّ حَبِيبًا أَوْ لَبِيبًا.
٣ نسخ
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ.
فَاخْتَلَفْتُ حَتَّى فَرَغَ رَأْسِي فِي الشَّمْسِ. شُعْبَةُ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمِ :
غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاَثًا.
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ ، وَاعْتَمِرْ. يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ شَامِيُّ :
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنْهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ ؟ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ ؟
٣ نسخ
لَمْ يَرْوِ عَنِ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ إِلاَّ شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ. أَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ :
فِي الأَرْضِ : ازْرَعْهَا أَوْ ذَرْهَا.
أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ يَقُولُ : أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ.
٣ نسخ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإِِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. شُعْبَةُ عَنْ أَبِي الْجُودِيِّ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَاءَ فَأَفْطَرَ. جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ :
فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ.
٣ نسخ
وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَتِهِ.
٣ نسخ
أَنْ يُفْطِرُوا ، وَأَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الْغَدِ إِلَى مُصَلاَّهُمْ.
٣ نسخ
كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْجُدُ فِي ص. مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ :
السابق
٣٢ / ٦٣
التالي